الإهمال والتسيب والفساد وانعدام الرقابة.. كلها صفات لترعة المحمودية بالإسكندرية. التي تعاني من انتشار مقالب القمامة واسطبلات الخيول. ومغاسل السيارات. ومخازن الخردة. والأغرب من كل ذلك هو إقامة ملاه شعبية علي حرم الترعة في غفلة من الأحياء ووزارة الري.. هذا بخلاف العديد من التعديات الأخري. عادت المحمودية إلي أسوأء مما كانت عليه رغم وعود الإصلاح يقول ممدوح سالم. صاحب محال لتجارة الأخشاب: لقد توقفت عربات جمع القمامة بالمحافظة عن العمل بطريق المحمودية منذ أكثر من شهر. وأصبحت تأتي علي فترات متباعدة. وهو ما شجع مقاولي البناء المخالف علي إلقاء مخلفات البناء ليلاً ونهاراً بنهر الطريق في غفلة من الحي والشرطة معاً. ويقول يوسف مصطفي من سكان منطقة مرموز: لقد عادت من جديد اسطبلات الخيول بعد أن استولت علي الباكيات التي كانت مخصصة لجلوس الأسر والأفراد للتنزه علي ترعة المحمودية وحولتها إلي اسطبلات لمبيت الخيول والحمير. التي تقضي حاجتها وتستحم في مياه الترعة بصورة فجة. وكان في السابق يقوم حي غرب بضبط هذه التعديات وتوقيع غرامة علي أصحابها. ولكن مع انعدام الرقابة استفحل الأمر وزاد عدد الخيول والحمير. وانتشرت الروائح الكريهة الناتجة من فضلات وروث الحيوانات. كما انتشرت الحشرات من الناموس والذباب الناقلة للأمراض. في ظل انعدام النظافة بالمنطقة. وتساءل محمود درويش. سائق تاكسي: عن حملة النظافة التي أقيمت بطريق المحمودية؟!.. فالطريق ليس به رصيف جيد. والقمامة أكوام داخل المجري المائي. وعلي حرمه. وبنهر الطريق.. والتعديات بحرم الترعة منها لتخزين الخردة ومنها مغاسل السيارات العشوائية. ومنها اسطبلات لمبيت الخيول. مؤكداً أن ذلك يؤكد علي مدي التسيب وانعدام الرقابة بطريق المحمودية من أي جهة من الجهات. الغريب أنه بعد أن رصدت "المساء" مدينة ملاه كاملة. أقيمت علي حرم ترعة المحمودية بمنطقة محرم بك. وبالتواصل مع حي وسط.. أكد مسئولوه أنه لا علاقة لهم بحرم الترعة لكونها تتبع وزارة الري وأن الحي مسئول فقط عن إزالة القمامة بالتعاون أيضاً مع وزارة الري. فقمنا بالاتصال بالمهندس إبراهيم شلبي. وكيل وزارة الري بالإسكندرية. والذي أكد أنه لا علاقة له بالأمر لكون ترعة المحمودية تتبع مديرية الري بالبحيرة. وبالاتصال بالمهندس إبراهيم الحايش وكيل وزارة البري بالبحيرة أكد أنه لا علم له بإقامة مدينة ملاه. واستعلم منا عن موقعها!!!