أكد ابراهيم الغندور وزير الخارجية السوداني ان بلاده لم تقدم شكوي في مجلس الأمن الدولي ضد مصر حول قضية حلايب وشلاتين.. موضحا ان السودان منذ ان ظهرت تلك القضية في 9 فبراير 1958 بعد الاستفتاء علي الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا واقامة الانتخابات السودانية وهي تجدد الطلب المقدم لمجلس الأمن فقط ولم تقدم اي شكوي جديدة. اشار في مؤتمر صحفي مع سامح شكري وزير الخارجية الي انه يعتقد ان اي مصري في قاعة المؤتمر الصحفي يؤمن بأن حلايب مصرية واي سوداني في القاعة ايضا يؤمن أنها سودانية.. ولا سبيل لحل القضية الا بالحوار بيننا وهذا ما تم الاتفاق عليه. اكد سامح شكري ان الروح والعبارات التي تناولها وزير الخارجية السوداني في الحديث عن هذه القضية تؤكد طبيعة العلاقة التي تربط بين البلدين والابتعاد عن اي موضع لاثارة الرأي العام او اعطاء انطباع ينتقص من قوة العلاقات بيننا. حول رفض اثيوبيا للطلب المصري بزيادة الفتحات في سد النهضة قال وزير الخارجية السوداني ان فتحات السد قضية فنية بحتة ولا مجال فيها للمزايدة السياسية او الرفض.. لافتا الي ان الدراسات الفنية التي يمكن ان تثبت فائدة هذه الفتحات سنقف معها وندعمها وهناك حوار فني تداول مؤخرا وتم تكليف الفنيين في الدول الثلاث لبحث ذلك وتقديم تقرير بالنتيجة خلال الاجتماعات القادمة. اكد شكري ان قضية زيادة فتحات سد النهضة فنية ويتم تناولها في اطار علمي وفي النهاية العلم واحد وغير قابل للتأويل وهناك معلومات احيط بها الجانب المصري في جولات الحوار الاخيرة ويقوم بمراجعتها في اطار ما لديه من قدرات فنية ولايخرج الامر ابعد من هذا. اعلن شكري ان كافة المؤسسات المصرية والسودانية تعمل حاليا للتحضير لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين علي المستوي الرئاسي في الربع الاول من العام الحالي .. مشددا علي ان كافة الاجهزة في البلدين تعمل كي يكون هذا الاجتماع علامة مميزة للعلاقات ويعمل علي تحقيق طموحات الشعبين في التنمية والمستقبل المشرق.