تحولت قاعة محاكمة المتهمين في مجزرة استاد بورسعيد إلي مأتم فور صدور المحكمة لحكمها التاريخي بالإعدام شنقاً ل 11 متهماً و10 متهمين بالسجن المؤبد والمشدد عشر سنوات ل 10 آخرين والسجن 5 سنوات ل 12 متهماً بينهم مدير أمن بورسعيد ورجال الأمن ومعاقبة متهم واحد سنة واحدة وبراءة 20 آخرين. حيث تعالت صرخات المتهمين وظلوا يطرقون بهستيرية علي القفص الزجاجي الحديدي وأصيب بعضهم بإغماءات. استقبل أهالي المتهمين الذين كانوا ينتظرون خارج الأكاديمية الحكم بالصراخ والعويل منددين بالحكماً الصادر ضد ذويهم. من ناحية أخري أكد مصدر بقطاع مصلحة السجون أن المتهمين العشرة الحضور الذين صدر ضدهم حكماً بالإعدام في مجزرة بورسعيد سيرتدون البدلة الحمراء بعد حكم المحكمة. منطوق الحكم قضت المحكمة بإعدام كل من السيد محمد رفعت مسعد الدنف وشهرته السيد الدنف "44 عاماً" فران. ومحمد محمد رشاد محمد علي قوطة وشهرته قوطة الشيطان "21 عاماً". ومحمد السيد السيد مصطفي وشهرته مناديلو "21 عاماً" ويعمل سماكاً. والسيد محمود خلف أبوزيد وشهرته السيد حسيبة "26 عاماً" ويعمل عاملاً بالاستثمار. ومحمد عادل محمد شحاتة وشهرته محمد حمص "21 عاماً". وأحمد فتحي أحمد علي مزروع وشهرته الموزة "23 عاماً" ويعمل مستخلصاً جمركياً. ومحمد محمود أحمد البغدادي وشهرته الماندو "25 عاماً" ويعمل أرزقي. وفؤاد أحمد التابعي محمد وشهرته فؤاد فوكس "21 عاماً" بائع كراسي. وحسن محمد حسن المجدي "18 عاماً و3 أشهر و25 يوماً" ويعمل عاملاً. وعبدالعظيم غريب عبده وشهرته عظيمة. ومحمود علي عبدالرحمن صالح. كما قضت المحكمة بمعاقبة 10 متهمين بالسجن المؤبد وكذلك السجن المشدد عشر سنوات ل 10 متهمين آخرين والسجن 5 سنوات ل 12 متهماً بينهم مدير أمن بورسعيد ورجال الأمن ومعاقبة متهم واحد سنة واحدة وبراءة 20 متهماً آخرين. صدر الحكم برئاسة المستشار محمد السعيد وعضوية المستشارين سعيد عيسي وبهاء الدين فؤاد وبحضور طارق كرم ومحمد الجميل وكيلي النيابة وبأمانة سر محمد عبدالستار وأحمد عطية. قال القاضي فور صعوده المنصة: أحب أن أوجه عدة رسائل قبل النطق بالحكم علي المتهمين بالقضية.. والرسالة الأولي هي موجهة للقضاء المصري الذي هو جزء من المجتمع يعيش مع الأمة وهمومها والقاضي يعمل في صمت دون حديث ويعمل في عزة دون علو أو استكبار ويعمل في قوة وثبات دون خوف من شيء. والرسالة الثانية إلي أهالي الضحايا: أقول لكم إن أبناءكم وفلذات أكبادكم عند من هو لا يضيع ودائعه عند الله الحي القيوم. وكانت الرسالة الثالثة للمتهمين وأهلهم قائلاً: أقول لكم ولنفسي أن ندعو الله عز وجل أن يغفر لنا جميعاً.. كما أوجه التحية إلي مدينة بورسعيد الباسلة وأهلها الكرام. وأن مدينة بورسعيد جزء من تاريخ مصر. ووجه القاضي الرسالة الرابعة إلي المسئولين عن الرياضة بمصر: هناك مشكلتان يجب الاهتمام بهما المشكلة الأولي تتلخص في شباب الألتراس وهي ظاهرة انتشرت وأصبحت واقعاً ملموساً لكنها تركت لمنعدمي الضمير فزرعوا في عقول الشباب أفكاراً وتعاليم ومفاهيم مغلوطة وجعلتهم يفكرون في أن الموت غاية في سبيل التي شيرت الذي يرتديه الشاب. فلابد من وضع نصوص قانونية يشرف عليها متخصصون لجعل هؤلاء الشباب قدوة ومثالاً لوطنهم. وأكد القاضي أن المشكلة الثانية هي التحكيم.. وأقول للحكم: يجب أن تتصف بصفات قيادية ويجب عدم السرعة في اتخاذ القرار. ويجب أن تحبوا وطنكم مصر لأن مصر يجب أن نجعلها من أحسن الدول وشعبها يجب أن يكون من أرقي الشعوب. محامو المتهمين أجمع هيئة الدفاع عن المتهمين أنهم سيدرسون حيثيات الحكم فور صدورها للطعن علي الأحكام أمام محكمة النقض خلال شهرين من تاريخ صدور الحكم وأنهم علي ثقة في قبول الطعن وتصدي محكمة النقض للقضية للفصل فيها موضوعياً. خاصة أنه الطعن الثاني والأخير أمامها. مشيرين إلي أن الحكم أدان 7 متهمين في القضية كان قد صدر حكم ببراءتهم في المحاكمة الأولي ومنهم اللواء محسن شتا المدير التنفيذي السابق للنادي المصري وخالد صديق ومحمد هاني. مؤكدين ثقتهم في عدالة القضاء المصري. بينما أكد عدد من أهالي الضحايا أن الحكم أعاد الحياة إليهم رغم أنهم كانوا يطمعون في إعدام مماثل لعدد ضحاياهم. مؤكدين أنهم الآن استراحت أرواح ذويهم .