السيسي يرحب بالانطباعات الإيجابية عن برامج الأكاديمية العسكرية ويعلن قبول دفعة جديدة بالطب العسكري    السيسي يشارك في حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية    الكنيسة الإنجيلية بالإسكندرية تنظم حفل إفطار رمضاني بعنوان «المحبة معًا»    محافظ الدقهلية يفتتح مدرسة الشهيد صلاح الجميعي الإعدادية بنات بالمطرية بعد إحلالها وتجديدها بتكلفة 25 مليون جنيه    سعر النفط الأمريكي يتجاوز 80 دولارًا لأول مرة منذ يناير 2025    عمر مهنا: مصر تمتلك فرصا متنوعة لتعزيز مكانتها لجذب الاستثمار    سعر النفط الأمريكى يتجاوز 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يناير 2025    إطلاق التيار الكهربائي بمشروع بيت الوطن بمدينة 6 أكتوبر    محافظ الوادى الجديد تفتتح منفذ السلع الغذائية التابع للوحدة المحلية لمركز الفرافرة    الحرس الثوري: الموجة 20 من عملية "الوعد الصادق 4" استهدفت أهدافًا أمريكية وإسرائيلية    وزير خارجية إيران لترامب: خطتك لتحقيق نصر سريع فشلت وخطتك البديلة ستفشل    حزب الله يعلن استهداف تجمع لقوات الاحتلال بالصواريخ    تمرد معسكر ماجا ضد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بسبب حرب إيران.. تفاصيل    تشكيل حرس الحدود لمباراة بيراميدز في الدوري الممتاز    ضبط المتهمين بترويع المواطنين بالأسلحة النارية في الإسماعيلية    تصل لحد الضباب، شبورة كثيفة على هذه الطرق غدا    الحلقة الأولى من "حكاية نرجس"، ريهام عبد الغفور تنفصل عن زوجها    مسلسل بيبو الحلقة 1.. الحاج حلمى يطرد بيبو من مجزر الدجاج بسبب الرقص    كريم فهمي: أبيع عرقسوس ولا أشجع الزمالك    حكاية نور اللبنانية مع زوجها الراحل يوسف أنطاكي.. نظرة حب صنعت بيتا هادئا    صحة بني سويف تدرب 40 ممرضة على تقنيات العناية المركزة والرعاية الأساسية    تغذية المرأة بعد الأربعين، نصائح للحفاظ على صحتك وطاقتك أثناء الصيام    مستشار الرئيس للصحة: توحيد البروتوكولات العلاجية يرفع كفاءة الخدمات الطبية    علي جمعة يوضح حدود "اللهو" في الفن والموسيقى: ليس كل ما يلهي عن ذكر الله حرامًا    مايا دياب: لا أمانع خوض ابنتي تجربة "المساكنة"    "الشيوخ": تصريحات رئيس الوزراء تؤكد جاهزية الدولة لمواجهة التحديات وحماية المواطنين    الحرب الإيرانية تعطل إمدادات منظمة الصحة العالمية    الشيوخ يواصل مناقشة التعديلات على قانون المستشفيات الجامعية    مدبولي: حدائق تلال الفسطاط.. علامة حضارية جديدة في العاصمة    "الشعب الجمهوري" ينظم صالونًا سياسيًا بعنوان "دور الأحزاب في تأهيل كوادر المجالس المحلية"    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026    جامعة العاصمة تنظم حفل إفطار جماعي لطلابها باستاد الجامعة    فايننشال تايمز: ارتفاع سعر وقود الطائرات إلى أعلى مستوى بسبب حرب إيران    لجان متابعة لضبط أسواق الأعلاف.. "الزراعة" تشن حملات تفتيش مفاجئة على مصانع ومخازن الأعلاف في 10 محافظات.. التحفظ على 89 طن أعلاف.. وإحالة المخالفات للنيابة العامة    أول حلقتين من «بابا وماما جيران».. تألق جماعي قوي وطلاق مفاجئ يشعل الأحداث    برشلونة يقترب من استعادة خدمات ليفاندوفسكي    إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.. قرآن المغرب بصوت الشيخ عبد الناصر حرك    هل يجوز الإفطار لمن سافر من سوهاج إلى القاهرة؟ أمين الفتوى يجيب    شكوك حول جاهزية أسينسيو قبل مباراة ريال مدريد وسيلتا فيجو    القبض على طالب لاتهامه بالتعدي على سائق بسبب أولوية المرور بالهرم    مصطفى عزام: لا مفاوضات لنقل مباراة مصر والسعودية حتى الآن    الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف في رمضان.. منع المطويات والتصوير وقصر الدروس على الأئمة    في أول ظهور.. زوج المتهمة بإنهاء حياة رضيعتها حرقًا بالشرقية: كانت مريضة ولم تكن في وعيها    اتحاد السلة يعلن جدول مباريات ربع نهائي كأس مصر للسيدات    ألمانيا تخصص 200 مليون يورو إضافية لمساعدة أوكرانيا    الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان    السقا: الزمالك يشبه الاتحاد السكندري.. ونسعى لبناء فريق جديد    النائب العام يستضيف أطفال مستشفى 57357 على مائدة إفطار رمضانية ويؤكد دعم النيابة للمبادرات الإنسانية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي    فيفا يغرّم الزمالك 160 ألف دولار بسبب مستحقات المدرب السابق يانيك فيريرا    معرض فيصل للكتاب يستضيف ندوة رمضان اختبار للقلوب    أمن الشرقية: جهود لضبط سائق النقل المتسبب في وفاة طفل وإصابة 9 تلاميذ بطريق بلبيس- العاشر    سي إن إن: قاذفات إيرانية كانت على بُعد دقيقتين من قصف قاعدة أمريكية قبل أن تسقطها طائرات قطرية    وزارة النقل تعلن خريطة حجز تذاكر السكك الحديدية: 7 طرق للتيسير على الركاب    منيو فطار 15 رمضان.. طريقة عمل شاورما الدجاج بالخبز العربي في المنزل بخطوات سهلة    خلافات عيد الزواج تشعل أولى حلقات «بابا وماما جيران»    مصدر أمني ينفي إضراب نزيلة بمركز إصلاح وتأهيل عن الطعام    قائمة بيراميدز - غياب مصطفى فتحي أمام حرس الحدود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشار خالد زين رئيس اللجنة الأوليمبية في حوار "المساء" :
الوسط الرياضي مناخ فتنة

في حوار ساخن استضافت "المساء" المستشار خالد زين الدين رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية الذي رد بمنتهي الصراحة علي كل التساؤلات التي أثيرت وتثار في الوسط الرياضي حول كثرة سفرياته للخارج علي حساب الدولة وعن تدخله في عمل الاتحادات وإثارته للمشاكل بينه وبين زملائه وزراء الشباب والرياضة الثلاث العامري فاروق وطاهر أبوزيد وخالد عبدالعزيز وأسباب الخلاف بين الوزارة واللجنة الأوليمبية المصرية بالإضافة لكثرة مناصبه الدولية وكذا عن توقعاته لنتائجنا في دورة ريو دي جانيرو الأوليمبية 2016 والحرب الدائرة داخل مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية حالياً والمشاكل بينه وبين الدكتور حسن مصطفي رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد.
رحب المستشار خالد زين بكل من الكاتب الصحفي جلاء جاب الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير والكاتب الصحفي خالد كامل رئيس تحرير الكورة والملاعب والكاتب الصحفي سامي حامد رئيس تحرير "المساء" ومدير عام التحرير أحمد سليمان وسيد حامد نائب رئيس تحرير "المساء".
* بداية نفتح ملف الخلافات بين اللجنة الأوليمبية ووزارة الشباب والرياضة منذ أكثر من 4 سنوات؟
** الخلافات بدأت بعد إقرار اللجنة الأوليمبية استقلالية الحركة الرياضية في جميع دول العالم بعيداً عن الحكومات التي يقتصر دورها علي حماية المال وكيفية الصرف.. أما الأمور الفنية والإدارية وتحديد كافة اختصاصات مجلس الإدارة فيكون من خلال الجمعية العمومية.. فتعظيم الجمعية العمومية هو قمة الديمقراطية.. لأنها التي تقر كافة بنود اللوائح الخاصة بها وتقيم أعمال مجلس الإدارة من حيث الأداء والنتائج والمدة التي يقضيها ومن هذا المنطلق تعاملت مع هذا التطور لما فيه صالح الدولة والرياضة المصرية معاً.
ومنذ مجئ المهندس حسن صقر فوجئنا بأنه يقود الحركة الرياضية بدلاً من اللجنة الأوليمبية ونحن بشر وبدأ يصفي حساباته مع الزمالك وأندية أخري بعد أن فشل في انتخابات النادي فكيف نأتي به ليقود الحركة الرياضية بأكملها؟ وبدأ الصراع مبكراً مع رئيس اللجنة الأوليمبية الأسبق اللواء منير ثابت وانتهي هذا العهد في الصراعات إلي أن جاء بعده العامري فاروق الذي ليس له لا في الرياضة ولا في الشباب ولم يعمل في قطاع من قطاعات الدولة وليس له خبرة في العمل الحكومي وادي أنه قام بإنجازات لم يقم بها أحد وهذا لم يحدث.. والكلام هنا لابد أن يكون منطقياً لنصدقه.. وكان من الأجدي أن تقول إنني أكملت إنجازات غيري عبدالمنعم عمارة أو علي الدين هلال أو حسن صقر أو أي وزير.
هو جاء ينفذ أجندة وبعد الاتفاق معي علي تنفيذ بعض بنود اللائحة رجع في كلامه.. ولدينا مستندات تقول إنه رفع دعوي قضائية ضد بند ال 8 سنوات ثم جاء لتأييدها.. هو فيه وزير يرجع في كلامه؟
بعده جاء طاهر أبوزيد وأنا أكن له كل احترام علي المستوي الشخصي واستمرت المشاكل بين طاهر والاتحادات الرياضية وكانت النتيجة ان الرياضة عاشت في حالة تخبط ومشاكل إلي أن جاء المهندس خالد عبدالعزيز وأنا واحد ممن سعوا لأن يأتي وزيراً للشباب والرياضة وهو يعلم ذلك وبدأ بداية فوق الممتازة ثم بدأ التغيير بعد دورة ألعاب الشباب بالصين عندما أبلغني وهو معنا انه لن يتعامل مع اللجنة الأوليمبية وسوف أتعامل مع الاتحادات وهو خلاف ما أعلنه عندما تسلم الوزارة ولم أثير أية مشاكل وبدأ يجتمع بالاتحادات ويمدها بالدعم اللازم مباشرة دون أي اعتبار للجنة الأوليمبية من خلال لجنة التخطيط برئاسة اللواء سامح مباشر الذي أثق ثقة شديدة في قيادته ولكن هناك من يثير المشاكل والفتنة بين الوزير واللجنة الأوليمبية من خلال نقل كلام مغلوط بيني وبين الوزير حتي أصبح هذا سائداً في الوسط الرياضي والمناخ اليوم غير صحي بالمرة.
سأرد بالإنجازات والنتائج التي حققتها اللجنة الأوليمبية المصرية حالياً وهي الأفضل من وجهة نظري خلال النصف قرن الأخير وحتي دورة الصين 2014 وتلك الأعلي بداية من بطولة الشباب في إفريقيا دورة الألعاب نحن أبطال إفريقيا وبطولة البحر الأبيض المتوسط ب 67 ميدالية والمركز الرابع لم يحدث في التاريخ منذ دورة الإسكندرية 1951 والمركز الثاني في دورة التضامن الإسلامي ب 89 ميدالية و11 ميدالية أوليمبية في أوليمبياد الشباب ولا يوجد وزير له فضل علي تلك النتائج وما يتم صرفه من دعم وأموال هي أموال الدولة ولم تصرف من جيب أحد ولكن الوزير مسئول عن الصرف ومتابعته.
* في ظل كلامك عن وزير الشباب وانه يقدم كل ما تطلبه الاتحادات هل هذا مقياس للنجاح؟
** بالتأكيد لا.. لأن هناك خدمة أهداف أخري وهناك مثل يقول "اطعم الفم تستحي العين" فأنا لا أمانع في أن تحصل الاتحادات علي دعمها طبقاً للأولويات والخطط المقدمة من اللجنة الأوليمبية علي سبيل المثال وأنا بصراحة لم تعد تفرق معي لأن الوزير لا يخاطب اللجنة الأوليمبية ويخاطب رؤساء الاتحادات ورئيس لجنة التخطيط للاجتماع دون علم رئيس اللجنة ولكن أخيراً عندما تحدثت مع رئيس لجنة التخطيط علمت بذلك.. وكل ما يهمني كرئيس لجنة هو حصول الاتحادات علي كل مطالبها لإعداد خططها من أجل البطولات.. وعلي فكرة التجديف لم يحصل علي دعم إلا في الفترة الأخيرة.
حقوق اللاعبين
* بالمناسبة هناك أحد اللاعبين ومثله كثير لم يحصل علي مكافأة الفوز في بطولة العالم رغم ان تلك المكافأة تأتي من الاتحاد الدولي؟
** هناك لاعبون يعانون كثيراً جداً في هذا الشأن والسبب لجنة التخطيط أنها تقدم تصورها بالحصول علي 12 ميدالية أوليمبية وهذا خطأ لأن تلك اللجنة تضم بداخلها من ليس لديه خبرة والوزير أيد ذلك التصور وهذا أثار فتنة داخل الاتحادات وكذلك أحبط اللاعبين الأخرين.
وعلي فكرة كنت قد ترأست أغلب البعثات الأوليمبية التي حققت أكبر ميداليات ونتائج مثل دورة أوليمبياد أثينا 2004 ب 5 ميداليات أوليمبية والبحر الأبيض بإسبانيا وموسكو وغيرها.
* كم تتكلف الميدالية الأوليمبية؟
** ما يقارب من 30 مليون يورو نحسبهم بالمصري لتعرف كم تتكلف.
الوزارة واللجنة
* من المتسبب في الشرخ الموجود بين الوزارة ورئيس اللجنة أو اللجنة؟
** أكرر أنا لا أمانع في أن يذهب الدعم مباشرة من الوزير للاتحادات ولكن يجب أن يكون للجنة دورها في المتابعة والرقابة علي النتائج والوزارة ليس لديها الكفاءات الفنية لتقييم الموقف الفني ولكن هناك أخطاء جسيمة في تطبيق المادة 69 من قانون الهيئات وهي مخالفة صدور القرارات الوزارية دون الرجوع للجنة الأوليمبية المصرية وهذا يستدعي تدخل الجهات الرقابية في ذلك لكون الوزير يوافق علي سفر أفراد دون الرجوع للجنة المسئولة عن ذلك ويمكن ان يؤدي ذلك لشبهة إهدار مال عام وكنت أنوي اتخاذ ذلك القرار ورجعت فيه بأن كل القرارات الوزارية التي صدرت بالمخالفة بنصوص مواد القانون رقم 77 من 61 حتي 69 لسنة 1975 يجب إحالتها للجهات الرقابية من نيابة الأموال العامة والرقابة الإدارية والجهاز المركزي للمحاسبات. ولكنني تراجعت من أجل مصالح الاتحادات ومع ذلك لن أتهاون في دور اللجنة الأوليمبية وتهميشه وإذا كان هناك عضو بلجنة التخطيط يثير المشاكل بيني وبين الوزير سأواجهه فأنا يهمني أن تكون علاقتي بالوزير قوية لأنها علاقة أبدية بين اللجنة والوزارة ولكن هناك محاولات للوقيعة وإبعاد خالد عبدالعزيز وخالد زين وأقول لهم إن ذلك لن يتم ولن أرحم من يحدث الفجوة.
وما حدث في مشكلة الدكتور عبدالعزيز غنيم الذي كانت تجمعنا معه علاقات قوية وفجأة حدث ما حدث وتطور الموقف إلي ان استغل ذلك نفس الشخص الذي يثير المشاكل بيني وبين الوزير حيث نجح في إشعال الفتنة بيني وبين غنيم والأمر تطور إلي التطاول ثم اللجوء للمحاكم لأنه أخطأ بالسب والقذف في أحد البرامج التليفزيونية وبالمناسبة أنا لم أتدخل في عمله ولم اشتكيه للجنة الأوليمبية الدولية ولا اتحاد الملاكمة الدولي ولكني أردت الوقوف أمام تصرفات خاطئة ولكوني أمثل 27 نادياً لهيئة مستشاري الدولة لا يصح أن يصفني شخص بأنني مجنون أو اتجننت وهذا غير مقبول تماماً بعيداً عن الرياضة وحقي سأحصل عليه بالقانون.
بند ال "8 سنوات"
* كل هذه المشاكل بسبب بند ال 8 سنوات؟
** الجمعية العمومية للاتحادات حقها الأصيل في تحديد ذلك وليس الوزير ومصر فقدت كثيراً من المواقع الدولية بسبب هذا التضارب والصراعات التي تدور في الاتحادات العربية والإفريقية والدولية بسبب فقدان العلاقات الخارجية بسبب الأحقاد وحب الظهور والأنا العالية ويكفيني فخراً ان يكرمنا الرئيس عبدالفتاح السيسي والمهندس إبراهيم محلب وكذلك تكريم الرياضيين الفائزين في دورتي الصين وبتسوانا فلماذا يحاربوننا؟ ومثلاً من يضع لائحة نقابات الصحفيين والمحامين والمهندسين؟ هل الوزارات أم أعضاء الجمعية العمومية لتلك النقابات؟ فلماذا لائحة الرياضة يضعها الوزير ولماذا انسلب حق اللجنة الأوليمبية؟
* يقولون إنك تتعامل مع مصر كترانزيت وتضع الحقائب في المطار.. سفرياتك علي حساب من؟
** لا أصرف مليماً واحداً في جميع سفرياتي من الدولة ومن يتحمل تلك السفريات هي الجهات التي تدعوني والجهات الدولية التي انتخبت فيها وحسب مناصبي في رئاسة الاتحاد الإفريقي للتجديف 1996 ورئاسة الاتحاد العربي 1994 ورئاسة اتحاد الاتحادات العربية آخر منصب في الأردن وسكرتير عام اتحاد اللجان الأوليمبية علي مستوي العالم والأنوكا ونائب رئيس لجنة البحر المتوسط تلك الهيئات هي التي تدعوني ولا أصرف مليماً ومن لديه عكس ذلك يقدم الدليل.. وأحب أن أسجل انني تبرعت لاتحاد التجديف ب 50 ألف جنيه بشيك من أجل صرف مرتبات العاملين.. إذاً لماذا يدعو عليّ كذباً وافتراءً.
لقد وعدت المهندس خالد عبدالعزيز بعدم إثارة مشاكل مع الوزارة وأنا ملتزم من أجل الاستقرار لأن ذلك يؤدي لنتائج جيدة.. وعملي في نادي هيئة مستشاري قضايا الدولة هو الآخر يأخذ مني الاهتمام فهناك 30 وحدة سكنية "عمارة" تم تخصيصها لشباب الهيئة والنادي وافتتحت فرع النادي بالبحيرة و5 يناير سوف أضع حجر الأساس بفرع النادي ببورسعيد وفي المنوفية خصصت أراض للسادة المستشارين والجانب الوحيد الذي لا يحصل علي حقه مني هو بيتي.
العامري وطاهر
* لماذا كل هذا الهجوم ضدك منذ توليت رئاسة اللجنة الأوليمبية؟
** قدري ان العامري فاروق جاء لتغيير اللائحة وطاهر أراد ان يتعامل معي في غياب إرادة الدولة أما خالد عبدالعزيز فأكن له كل احترام لكنه يريح الاتحادات ويعطيها حقها ولكنه يهمش دور اللجنة وأنا أتوجه بالشكر للواء مدجي اللوزي رئيس جهاز الرياضة العسكرية الذي وضع الملاعب العسكرية تحت أمر المنتخبات الوطنية بعد إغلاق المركز الأوليمبي في هذا التوقيت المهم قبل بطولات التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو .2016
* ولماذا حدثت صراعات داخل اللجنة الأوليمبية نفسها؟
** السبب شريف العريان الذي ينقل كلاماً علي غير الحقيقة للوزير عني وأنا بصفة عامة أحب خالد عبدالعزيز لأنه محترم ومجامل ولا يصدر منه كلام غير محسوب وعندما يطلبني أنا تحت أمره في أي وقت كرئيس اتحاد التجديف.
* ما الذي بينك وبين الإعلام؟
** كبار الإعلاميين يعرفونني جيداً ولكن الشباب لا يعرفوني وأنا لا أطمع في شيء وليس علي رأسي بطحة وأنا لا أحب الكلام والظهور وليس بيني وبين أي صحفي أو إعلامي شيئاً.. انتقدني انتقاداً محترماً ولي حق الرد فيما أعتبره إهانة أو خطأ في شخصي والحمد لله علاقتي جيدة بكل الصحفيين.
* هل ستدخل انتخابات اللجنة الأوليمبية القادمة؟
** نعم.. هذا حقي وعلي الجمعية العمومية الاختيار.
* توقعاتك لدورة الألعاب الأوليمبية القادمة؟
** لست متفائلاً بها لوجود صراعات وعدم المتابعة الجيدة لبعض الاتحادات والإعداد غير موجود واللجنة الأوليمبية دورها مهمش واليوم لا توجد لجنة أوليمبية في مصر بعد ان تم اقصاؤها من قبل بعض الأشخاص حتي الموجودين بالخارج مثل حسن مصطفي.. وأقول إنه ليس من مصلحة الرياضة المصرية عدم الاستقرار الإداري لأن ذلك ينعكس علي الحالة الفنية ويجب ان يتدخل الوزير لإعادة اللجنة الأوليمبية لمكانها الطبيعي ويكفي ان أقول إن الرياضة قادتها اللجنة الأوليمبية المصرية منذ 1910 ولم يكن هناك وزير للرياضة ولم يتواجد إلا في ستينيات القرن العشرين عندما اهتمت الدولة بالرياضة وأنشأت إدارة بوزارة الشئون الاجتماعية ثم المجلس الأعلي للشباب والرياضة ثم مجلس قومي ثم وزارة ثم وزارتين ثم وزارة وتلك حالة عدم استقرار إداري لمؤسسة الرياضة في مصر وتؤدي إلي الفشل الأوليمبي والفشل الرياضي فمهما حققت من إنجازات فهي محدودة.
رسائل إلي هؤلاء
* المهندس خالد عبدالعزيز؟
** تعامل كوزير لمصر والوزير قاض يزن قراراته بميزان من ذهب كالعدل ويجب ان يترك أي خلافات شخصية جانباً حفاظاً علي هوية الرياضة المصرية لكي تتبوأ المناصب والمنصات الدولية والإقليمية والقارية هذه أمنية مني له وأرجو عدم السماع لأهل الفتنة لأن الفتنة أشد من القتل.
* د. حسن مصطفي؟
** ربنا يهديه.. ولا تزايد علي وطنيتنا فهو لم يصنع لمصر شيئاً.
* د. عبدالعزيز غنيم؟
** خنجر في ظهري لم أكن أنتظره بعدما كان أقرب الناس لي.
* المهندس شريف العريان.
** كفاك فتن.
* العامري فاروق؟
** من يخرج لا يعود يا عامري.. اهدأ.
لن أستقيل
عمري ما تركت سباقاً إلا في نهايته ولا أرمي مجدافي أبداً وهذا هو ما تعلمته من الراحل الدكتور مصطفي خليل الذي وصفني بالفاشل لمجرد أنني قدمت استقالتي ذات مرة وبعد كلامه سحبتها ومنذ ذلك الموقف عاهدت نفسي ألا أستقيل من أي موقع أبداً لأن الاستقالة إما ضعف أو هروب وأنا لست كذلك ولن أتهاون في أي حق لأني حالف يمين الله أكثر من 31 سنة في محاكم مصر وأمثل الدولة حفاظاً علي المال العام ولابد أن أحافظ علي أي موقع أعمل به.
مناشدة الرئيس
تنبأت وأنا أقود الحركة الرياضية أنا وزملائي ولكن ما حدث بعد ذلك أدي لتخوفي من عدم الوصول لهذا الرقم.
وأنا أناشد وأطالب رئيس الدولة الرئيس عبدالفتاح السيسي الوقوف بجوارنا في حالة طلب مصر استضافة أي حدث دولي أو قاري أو إقليمي لنقول للعالم إن مصر عادت لمكانتها وأصبحت بلد الأمن.. وللأسف الشديد تقدمنا لتنظيم دورة البحر المتوسط 2019 وطلبنا تنظيم دورة الألعاب الإفريقية 2019 ودورة الألعاب العربية الأولي للشباب 2017 ولم يتم الموافقة علي طلبنا ولم تتم الموافقة إلا علي تنظيم البطولة العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.