إذا كانت مباراة سوبر كرة القدم بين القطبين الأهلي والزمالك قد شدت جماهير اللعبة وتابعها كل عشاقها علي جميع المستويات والانتماءات إلا انها سرعان ما تلاشت وعاد الحديث من جديد عن مباريات الدوري العام الذي عاد لمكانته من جديد ومتعته وأهدافه والشد والجذب وبدأ الأسبوع الأول واقيمت 8 مباريات من العشرة المفروض أدؤها ولكن بسبب ظروف الأهلي والزمالك فقد تأجلت مباراتهما مع كل من اتحاد الشرطة وإنبي علي التوالي.. ومع ذلك كثر الكلام.. وكثرت الأحداث.. وتعددت النتائج وعاد من جديد مهرجان الأهداف ليصل إلي 26 هدفاً في الأسبوع الأول من خلال الثماني مباريات. وللتذكرة بأن أول أسبوع للمسابقة في أول عام سنة 1948 حققت مبارياته الخمس 21 هدفاً حيث شارك في المسابقة في السنة الأولي احد عشر فريقاً وتمتد راحة فريق واحد هو الترام. وقد انتهت مباريات الأسبوع الأول لأول عام للمسابقة بفوز الزمالك علي المصري 5/1 وخرج منها هاتريك الأسبوع اللاعب سعد رستم الذي أحرز ثلاثة أهداف. كما فاز الأهلي علي اليوناني 5/صفر والإسماعيلي علي الاتحاد 3/1 والأوليمبي علي الترسانة 1/صفر وتعادل السكة والحديد مع بؤر فؤاد 3/.3 وإذا عدنا للأسبوع الأول للموسم 56 وبعد 66 عاماً من المسابقة نجد أن الوضع لم يختلف كثيراً عندما انتهت 5 مباريات بالفوز هي الحرس علي الاسيوطي سبورت 2/1 والداخلية علي المقاولون 2/1 وطلائع الجيش علي النصر 5/صفر وسموحة علي دمنهور 5/1 ومصر المقاصة علي الرجاء 2/1 في حين تعادل الجونة مع الاتحاد صفر/صفر وبتروجت مع وداي دجلة 1/1 والمصري مع الإسماعيلي 2/.2 وأول الملاحظات هي الهزيمة الثقيلة التي لقيها الفريقان الصاعدان النصر ودمنهور ومني مرمي كل منهما بخمسة أهداف من كل من طلائع الجيش وسموحة في حين انهزم ثالثهم الاسيوطي بهدف وحيد من الحرس وعلي فكرة لا يمكن الحكم علي المهزومين من أول مباراة ويبدأ الخوف والتشاؤم فمعروف الدوري ومقالبه وكذلك لا يغرنك النتائج الكبيرة التي حققها الفائزون وإن كانت تبعث علي التفاؤل خاصة إذا حافظوا علي نفس المستوي وملاحظة أخري ان بعض الفرق مازالت تتشابه في المستوي والاداء الذي كانت عليه في المواسم السابقة ورضيت من البداية بالمنطقة الدافئة وواضح ان الوضع لن يتقدم كثيراً عند الجونة والاتحاد السكندري والداخلية والمقاولون. واثبتت مباراة الإسماعيلي والمصري تمسك كل منهما للحاق بالقمة والظهور بمستوي أفضل خاصة المصري بقيادة الكابتن طارق يحيي الذي حول هزيمته بالهدفين إلي تعادل مما يؤكد علي تحول الفريق إلي حالة جديدة بالتمسك بدائرة الضوء مع عدم الخوف علي الإسماعيلي. من هنا يتضح موقفان أولهما انه لا يمكن الحكم علي مستوي أي فريق من خلال نتائج الأسبوع الأول ولكن وهو الموقف الثاني ضرورة دراسة كيفية تحقيق كل فريق لنتيجته وزيادته في اللقاءات القادمة مع تفادي ما حدث مع الخاسرين.. وليعلم ان الوحشين غابا مؤقتاً !!!