عاني الصعيد علي مدي عقود إهمالا. حرمه من تحقيق الانطلاق بكامل قدراته ومواهبه للمشاركة في صياغة شكل المجتمع وتقاليده. ولان المرأة بعامة هي نصف المجتمع المصري. فإن المرأة الصعيدية. وإن بدا الأمر غير ذلك. هي الوتد الذي يحفظ للأسرة والعائلة وبالتالي قوامها واستمرارها. تشير د.عواطف عبدالرحمن في تقديمها لهذا الكتاب إلي الدراسات المحدودة التي أجريت عن المرأة في الصعيد. والواقع الملئ بأشكال التحدي الذي تعيشه المرأة الصعيدية. حيث تحاصرها الانساق القيمية المنحازة للسلطة الذكورية. وتفشي التفاسير الخاطئة للتعاليم الدينية. وتبني الموروثات التاريخية التي تكرس دونية المرأة. وفكرة النقص الانثوي. وهذا الكتاب يتضمن دراسات حول تصورات عدد من الباحثين لوضع المرأة الصعيدية. واستشراف آفاق جديدة تستطيع فيها المرأة أن تحصل علي مكانة تؤهلها لها قدراتها. كتب الدراسات: مسعود شومان. حنان موسي. د.محمد عبدالرحمن حسن. د.خيرات عبدالحكيم. د.أميمة يوسف. د.يمني عاطف. د.حسن عامر. د.عليو إبراهيم. د.أحمد كمال عيد. د.عبدالله فيصل. مصطفي محمد طه. د.أحمد ثابت هلال.. الناشر: هيئة قصور الثقافة.