أكد المهندس عبدالله فوزي رئيس شركة تشغيل المترو ان ما حدث من قيام مجموعة من حركة آسفين ياريس من تغيير اسم محطة الشهداء إلي مبارك هو نوع من أنواع التخريب ليس أكثر موضحا انه لا توجد أي نية مطلقا لإعادة اسم مبارك علي المحطة مرة أخري وانه لا يوجد أي حكم قضائي وصل المترو بخصوص اعادة اسم المحطة السابق علي الاطلاق كما رددت بعض وسائل الاعلام. قال ل المساء ان المترو ليس طرفا علي الاطلاق في تلك الاعمال التخريبية التي تشوه المحطات وانما يتكبد الخسائر حيث يتم اعادة دهان اللوحة ثم وضع استيكر باسم محطة الشهداء من جديد مشيرا إلي ان عقوبة من يقوم بذلك اذا تم الامساك به هي دفع قيمة الشيء الذي اتلفه بالاضافة الي عمل محضر بذلك وتحويله للنيابة لأن تشويه المنشآت العامة له عقوبة حددها القانون.