ستاد كوماسيپبغانا هو مصدر السعادة الدائم للكرة المصرية فيه حققت انتصارات وإنجازات كبيرة وأتذكر جيداً يوم 12 ديسمبر من عام 1982 عندما كنت مرافقاً لبعثة النادي الأهلي للعب هناك المباراة الثانية والنهائية لبطولة كأس افريقيا للأندية أبطال الدوري أمام كوتوكو.. وكانت المباراة الأولي التي جرت بالقاهرة فاز فيها الأهلي 3/صفر وعلي متن طائرة عسكرية خاصة بقيادة العميد طيار حمدي شعلان ومعه مجموعة من الطيارين والملاحين المهم وصلت البعثة بسلامة بعد رحلة في غايةپالصعوبة بدأت من القاهرة ثم السودان ثم أكرا وأخيراً استقرت في كوماس افترش فيها اللاعبون أرض الطائرة وخلدوا للنوم.. وكان يرأس بعثة الأهلي الراحل العظيم صالح سليم ويقود الأهلي الراحل صاحب الفكر الثاقب الكابتن محمود الجوهري وزيزو مديراًپللكرة.. المهم عاشت البعثة أحلي أيامها في كوماسي قبل المباراة .. ويوم اللقاء الحاسم 80 ألف متفرج كانوا يشجعون فريق اشانتي كوتوكو بكل قوة ومع ذلك خطف الكابتن محمود الخطيب نجم مصر والأهلي الأضواء وأحرز هدف التعادل الذي كان سبباً في حصد الأهلي لهذه البطولة في وجود رئيس جمهورية غانا في ذلك الوقت وعاد الأهلي بأغلي كأس.. ومن الطريف ان يكون المهندس سمير عدلي إداري الأهلي في ذلك الوقت هو مدير منتخب مصر حالياً ويسافر قريباً بمفرده إلي كوماسي من أجل الإعداد الإداري الجيد لبعثة المنتخب الأول الذي يلعب هناك يوم 13پأكتوبر القادم في أولي المواجهات من أجل الوصول لنهائيات مونديال .2014 في عام 2008 وبقيادة الكابتن حسن شحاتة نجح منتخبنا في الفوز بكأس الأمم الأفريقية في ذلك الوقت وعلي ملعب ستاد مدينة كوماسي كان هذا الإنجاز أيضاً الكبير للكرة المصرية ولذلك نقول لفريقنا الوطني الأول إن مدينة كوماسي مصدر السعادة الدائم للكرة المصرية وأقول لنجوم الجيل الحالي من أبناء الكرة المصرية خاصةپالذين لعبوا عام 2008 هناك سوف تشاركون في لقاء يوم 13پأكتوبر القادم وفرصتنا بإذن الله لتحقيق نتيجة طيبة في اللقاء الأول مستغلين خبرة لاعبي مصر في التعامل مع المواقف الصعبة التي يجيد التعامل معها والمطلوب من الجهاز الفني بقيادة برادلي وضياء السيد وزكي عبدالفتاح اختيار مجموعة من الكوماندوز أصحاب الخبرة والشباب والمحترفين في الخارج لكي يدخلوا في معسكر مغلق مبكر وكذلك توفير مباريات دولية ودية علي أعليپمستوي ولابد من تضافر كل الجهود بداية من وزارة الرياضة بقيادة الكابتن طاهر أبوزيد وزير الرياضة واتحاد الكرة وجميع الأندية.. يجب ان يعزف الجميع سيمفونية واحدة بلا نشاز المناخ الجيد للجهاز الفني والتعاون مع الأندية وكل عناصر اللعبة مطلوب من أجل تحقيق الهدف والحلم الكبير الذي غاب عن الكرة المصرية منذ عام .1990