شهد السوق تراجعاً جديداً لليوم الثاني علي التوالي ليفقد مؤشر الأسعار الرئيسي 67.1% من قيمته ومن بين أسهم المؤشر الثلاثين ارتفعت أسعار سهمين فقط في حين انخفض 26 سهماً وظل سهمان بدون تغيير وقلص المؤشر مكاسبه منذ بداية العام ليصل إلي 7.7% وبلغت قيمة التداول نحو 4.1%. قاد قطاع الاتصالات السوق نحو التراجع وشهدت أسهم القطاع انخفاضاً جماعياً وحقق سهم أوراسكوم تليكوم أكبر انخفاض بين أسهم القطاع بنسبة 3.5% ومن بين 218 سهماً تم تداولها خلال جلسة الأمس ارتفعت أسعار 16 سهماً بينما انخفضت أسعار 161 سهماً ولم يتغير سعر 16 سهماً واتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع لليوم الثاني بينما اتجهت تعاملات المصريين إلي الشراء وفي حين توازنت تعاملات المؤسسات المالية بين الشراء والبيع مالت تعاملات الأفراد نحو البيع وهو ما دعم من اتجاه السوق نحو التراجع مواصلاً خسائره.