حفظ القرآن الكريم مبكراً في سن التاسعة من عمره بالقراءات العشر علي يد فضيلة الشيخ محمد أحمد علي بقرية بيرث مركز العياط بالجيزة. التحق بالأزهر وتدرج فيه حتي حصوله علي الاجازة العالية وليسانس كلية اصول الدين شعبة التفسير وعلوم القرآن الكريم. هو سليل عائلة ازهرية جده هو الشيخ أنور إبراهيم خالد كان مدرساً للقرآن بالأزهر وخاله الدكتور أحمد البدوي امام وخطيب وتولي رئاسة المركز الإسلامي بسان باولو بالبرازيل رحمه الله.. وخاله الدكتور مأمون مؤنس استاذ بكلية اللغة العربية. عمل مدرسا بمدارس التربية والتعليم العامة والخاصة ومارس الدعوة والخطابة علي المنابر وهو في سن العاشرة في قريته والقري المحيطة به. واجه الكثير من الأفكار المتطرفة ودخل في صراعات مع جماعات الظلام والتحق بالعمل بوزارة الأوقاف وتدرج إلي ان اصبح اماماً وخطيباً لمسجد شركة مطاحن جنوبالقاهرة والجيزة بمنطقة فيصل ثم مسجد خالد بن الوليد بهضبة الهرم واستقر به المقام بمسجد السمري بالدقي وانتدب مفتشا بهضة الهرم واطلق عليه الشيخ عبدالصبور شاهين لقب الشيخ المبارك عاشق المعرفة. شقيقه الأصغر هو الشيخ أحمد عبدالله عبدالقوي كبير مفتشي مساجد الأوقاف بالعياط.. يتمني الشيخ مبروك ان يقوم وزير الأوقاف الجديد بثورة إدارية بالوزارة التي تعاني من اقصاء أهل الخبرة والكفاءة وان يتم ايجاد وسيلة للتواصل بين الائمة والدعاة الذين يعيشون في جزر منفصلة.. وان تكون الاعارة للخارج بالاقدمية كما يحدث بالأزهر والتربية والتعليم. يشغل حاليا كبير الباحثين والدعاة وتخرج علي يديه كثير من محفظي القرآن الكريم وحصل الكثير من الاميين علي شهادات محو اميتهم.. حصل علي المرتبة الأولي في الدورات التأهيلية والتخصصية بالوزارة وشارك في العديد من الندوات والمراكز الدينية والجمعيات.