كشفت دراسة حديثة عن أن مصر تفقد سنوياً ما يقدر بنحو 3.20 مليار جنيه مصري ما يعادل 7.3 مليار دولار أمريكي وبما يوازي نحو 9.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بسبب إصابة الأطفال بنقص التغذية وفقاً للدراسة التي تم إطلاقها أمس وأعدها مركز معلومات مجلس الوزراء بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومفوضية الاتحاد الافريقي ولجنة الأممالمتحدة الاقتصادية لأفريقيا. تتوقع الدراسة ان ترتفع تكلفة الجوع إلي 8.26 مليار جنيه بحلول عام 2025 بنسبة زيادة 32% إذا لم تتم مواجهة مشكلة نقص التغذية واتخاذ خطوات عاجلة للقضاء عليها. أوصت الدراسة بتوفير بطاقات تموينية للسيدات الحوامل وبطاقات تموينية للأطفال خلال السنوات الخمس الأولي من حياتهم لدعم لبن الأطفال مع مراجعة المحتوي الحالي للبطاقات لتوفير السلع المهمة من خلالها ووضع آليات تضمن الحد الأدني من تباين أسعار المواد الغذائية مع إعادة النظر في السياسات الزراعية لتركز علي المحاصيل والسلع الغذائية التي يحتاجها الأطفال. تقدر الدراسة استناداً إلي البيانات الصادرة عام 2009 ان 40 في المائة من البالغين في مصر يعانون من التقزم. وتمثل هذه النسبة ما يزيد علي 20 مليون شخص في سن العمل. ممن يعدون غير قادرين علي تحقيق إمكاناتهم نتيجة لإصابتهم بنقص التغذية حينما كانوا أطفالاً.