* أبلغ من العمر 22 سنة طالبة بالسنة الجامعية الأخيرة تعرفت علي شاب اصغر مني بسنة.. بدأت علاقتنا عن طريق الاتوبيس حيث كنا نتقابل في الطريق إلي الجامعة. وعدني انه سوف يتقدم لخطبتي رسميا بعد تخرجه.. هو كان بالنسبة لي عالماً جديداً كم تمنيت التعرف عليه لأعيش الحب وأتذوقه للمرة الاولي في حياتي فهذه كانت اول خطوة لي في عالم الحب. بدأ يطلب مني الخروج معه فلم امانع وأقنعت نفسي بأنها فرصة جيدة لأتعرف علي الشخص الذي احبه وافهمه جيدا.. بدأ يخبرني أنه يريد ان يشعر بالفتاة التي يحبها يخرج معها.. يمسك يدها.. يقبلها ليشعر بأحاسيس الحب معي. قلت له ان هذه الاشياء حرام وغلط لكنه لم يقتنع ومصر علي افكاره.. وأصبح لا يتصل بي باستمرار كما كان يفعل وعندما أشعر بالشوق له لابد وان اتصل أنا به فيبدأ في التهكم علي بأنني نسيته واتعالي عليه. لا اعلم ان كان يحبني فعلا وفقط يبتعد عني ليزيد تعلقي به واذا طلب مني ما يريده مرة اخري فماذا افعل معه وهل أصر علي الرفض علما بأنني أحبه وانا إنسانة أيضا ونفسي أشعر بالحب لكني في نفس الوقت اخاف جدا وحائرة واتمني ان اجد لديك الحل الذي يريحني ويجعلني أفكر بطريقة سليمة. المنصورة S- E ** سأحاول تجاهل هذا الشاب ما استطعت خلال هذا الرد لاني لو تطرقت له وتركت العنان للقلم لكتبت اشياء في وصفه يعاقب عليها القانون.. وسأوجه ردي لك انت يا آنسة ورأيي انك تستعجلين الحب نعم اعلم انك انسانة ولديك مشاعر وأحاسيس تريدين ان تعبري عنهم لكن اين ومع من وكيف؟ اسئلة لابد من التفكير فيها جيداً قبل الاقدام علي اي خطوة فانت لم تعودي صغيرة وبفضل الله ثم أخلاقك تجاوزت فترة المراهقة علي خير وحافظت علي سمعتك وكرامتك بصورة تستحقين عليها كلمات المديح والتهنئة ولابد ان تحافظي علي هذه الأشياء الثمينة حتي النهاية. وحسنا فعلت عندما رفضت الرغبة الشيطانية لهذا الشاب الذي لم يحبك يوماً ولن يحبك ايضا سامحه الله.. من يحب بصدق لا يطيق الابتعاد عن محبوبته ولو ساعة ولا يترك حبيبته بهذا الشكل ثم يكتفي بالتهكم عليها والأهم من ذلك من يحب يخاف اشد الخوف علي محبوبته ويدافع عنها بحياته لا ان يطلب منها التنازلات!! اثبتي مكانك واياك والتراخي او التهاون في حق نفسك ابدا مهما كانت المبررات او المغريات.. بل واقطعي صلتك به بشكل فوري ونهائي فلا تتصلي به وحتي ان اتصل هو فلا تردي عليه تعاملي معه علي انه ذكري أليمة لابد ان تمسحيها من ذاكرتك للأبد. انتظري الشاب الجاد المناسب الذي يدخل البيوت من أبوابها ويطلبك للزواج رسميا ثم عبري له عن مشاعرك كما تريدين وعيشي معه اقوي قصص الرومانسية والحب أما غير ذلك فاغلقي الباب بدون سلام أو وداع .. مع تمنياتي لك بالاستقرار والتوفيق.