من أهم القواعد المتعارف عليها في عالم السياسة انه لا ثوابت. بمعني عدو الأمس حليف اليوم. والعكس. ولعل تلك القاعدة تنطبق بكل ما تحمل من معني علي الموقف الروسي من النظام السوري بقيادة بشار الاسد . حيث قررت موسكو وقف معظم الأعمال التي تساعد نظام الأسد علي البقاء . لكنها مازالت تتظاهر حتي الان بانها تقف معه وتسانده ضد العقوبات الدولية. روسيا أصبحت تعتقد بأن مستقبل الرئيس السوري "بات خلفه". وباتت تفكر في اليوم التالي له وهل ستخلي رعاياها من هذا البلد. ياتي ذلك فيما نقلت مصادر صحفية عن المعارضة في سوريا بأن الولاياتالمتحدةوروسيا بلورتا اتفاقا لحل الأزمة في سوريا. يترك الأسد بموجبه الحكم مقابل الحماية الدولية. وهو ما لم يؤكده أي مصدر روسي أو أمريكي. وذكرت تلك المصادر أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كشف النقاب عن دول في المنطقة طلبت من روسيا السماح للأسد "بممر آمن" يتيح استقالته. وذكر أن روسيا علي علم بأن النظام السوري حرك السلاح الكيميائي في عدد من الأماكن لمنع سقوطه في "أيادي معادية".