اتشحت قرية إسطنها التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية بالحزن، عقب ورود أنباء عن مقتل ابن القرية العقيد أحمد عبدالنبى قائد الكتيبة 101 حرس حدود بالعريش في تفجير العريش. وسادت حالة من الحزن بين أبناء القرية بسبب استشهاد أحد أبنائها، حيث خرج الأهالى على مشارف القرية في انتظار حضور الجثمان للصلاة عليه ودفنه بمقابر القرية. يذكر أن مدينة العريش شهدت تفجيرا راح ضحيته العقيد و4 مجندين آخرون وأصيب 12 مجندا إثر تفجير مدرعة بعبوة ناسفة أثناء سيرها جنوبالعريش على الطريق الدولي.