نُقل القيادي الإخوانى الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل ، من السجن إلى مستشفى القصر العينى بعد تدهور صحته. وكان نشطاء تداولوا صورا ل"الكتاتني" أظهرت شحوبا في وجهه وضعفا كبيرا طرأ على بنياته وهيئته الخارجية. وأثارت الصور جدلا كبيرا على مواقع التواصل، واتهامات لوزارة الداخلية بتعمد المعاملة المسيئة لبرلمان الثورة، ووصفوا الصور المتداولة بأنها "موت بطيء" لرمز مصري بارز حيث ظهر فى الصورة فاقدا للكثير من وزنه مما غير من شكله إلى درجة كبيرة وأظهر المرض عليه . كماعلق محمد الدماطى، محامى الدكتور محمد سعد الكتاتنى على الصورة قائلا : إن موكله ليس به مرض جسدى بسبب الصورة التى نشرت له بمواقع التواصل الاجتماعى، وظهر خلالها فاقدًا كمية كبيرة من وزنه، مشيرًا إلى أن هناك سوء تغذية داخل السجن وهو ما أثر على حالته الصحية، وجعله يخسر الكثير من وزنه. وأضاف الدماطى فى تصريحات صحفية أن هناك انتهاكات تتم داخل السجن وهى عدم تقديم الأغذية الجيدة والملابس الجيدة، ومنع الزيارات جعلت حالة موكلى النفسية سيئة، مشيرًا إلى أن الزيارات ممنوعة عنه منذ فترة كبيرة، ولم تقم أسرته بزيارته داخل السجن.