شن مؤيدو الرئيس عبدالفتاح السيسي، حملة ضارية على وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار على إثر اعتراف السيسي بوجود انتهاكات تمارسها الوزارة ضد المواطنين، وتوجيهاته بمعاقبة المخطئ، وذلك عقب الإعلان مؤخرا عن وفاة 3 تحت التعذيب. وأشاد حزب الغد برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لوزير الداخلية بوقف أي فرد من أفراد الشرطة عن العمل في حالة تجاوزه ضد المواطنين. وقال الحزب في بيان له: "إن تدخل الرئيس الفوري لوقف بعض الانتهاكات الفردية من قبل قلة تنتمي لوزارة الداخلية يؤكد مدى تفاعله السريع مع الشعب". وفي السياق ذاته، أذاع الإعلامي وائل الإبراشي مقطعًا لضابط شرطة يقوم بالتعدي على سائق في مدينة دريم التي يبث منها برنامج الإبراشي. وجاء في المقطع الذي أذاعه "الإبراشي"، خلال برنامج "العاشرة مساء" والذي يقدمه على شبكة قنوات "دريم" الفضائية، ضابط شرطة يقوم بضرب أحد السائقين على وجهه مرات عدة بدون سبب معروف واستسلام السائق للضرب دون إبداء أي مقاومة منه، حتى تدخل بعض المواطنين محاولين منع الضابط من ضربه. ومن جانبه، دعا الإعلامي جابر القرموطي، وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار إلى الخروج للشعب في بيان للاعتذار عن واقعتي التعذيب التي وقعت في قسمي شرطة بالإسماعيلية والأقصر. وتوجه القرموطي إلى الوزير عبر برنامجه "مانشيت" على فضائية "أون تي في" قائلًا: "افتح صفحة جديدة مع الشعب، لأن الصفحة القديمة باظت وتمزقت واتملت". وأضاف: "هناك ضباط شرطة لا يعرفون سوى إن حذاءهم فوق الناس، هؤلاء الضباط خائني الأمانة"، مشيرًا إلى أن ما يعرفه الإعلام والرأي العام أقل بكثير مما يحدث. ولفت إلى "هناك ضباط يحملون الأمانة، حتى يصفى جسده، ويموت عشان البلد، وآخر يموت عشان نفسه، هناك تباطؤ من الداخلية ومينفعش تحدث انتكاسة تاني للشرطة وأن تعود لما قبل 25 يناير". وانتقد الإعلامي سيد علي، ممارسات جهاز الشرطة التي أعادت إلى الأذهان ممارساتها في السابق التي فجرت غضب المصريين. وقال إن الشعب كان قد بدأ ينسى ماضي الداخلية وتعذيب بالأقسام الشرطة والسجون، لماذا تمت العودة إليها ثانية، مضيفًا: "كنا نسينا قرف زمان بتهدوا الثقة معاكم مرة ثانية ليه، لم ننس شهداء الداخلية، ولكن لن نقبل التجاوز في حق الشعب". وأضاف سيد علي، عبر برنامج "حضرة المواطن" على قناة "العاصمة": "يا سيادة وزير الداخلية اتعلمنا الدرس، لا توجد مؤامرة على البلد، ولكن مؤامرة يقودها فراعنة صغار بالوزارة، تخلص منهم، تخلص من ال5 % الفاسدين في الجهاز"، وقال إنه يجب على وزير الداخلية أن يخرج للشعب للاعتذار، والوزارة خالفت كل القوانين، متابعًا: "لست على رأسي بطحة، ولا أخاف من أحد، ولن أتوقف عن فضح الممارسات الخاطئة".