يواصل المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني على التوالي من انتخابات المرحلة الثانية لمجلس النواب ، في 139 سفارة وقنصلية مصرية، بينما لم يجر الاقتراع في 4 دول هي سوريا، واليمن، وليبيا، وأفريقيا الوسطى لتردي الأوضاع الأمنية فيها. ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر قضائي باللجنة العليا للانتخابات، إن تصويت المصريين في الخارج، لم يختلف عن المرحلة الأولى، حيث لا يزال "ضعيفًا"، لافتًا إلى أن حوالي 21 ألف ناخب أدلى بصوته حتى الآن، مقارنة بالمرحلة الأولى التي سجلت خلال اليومين 30 ألفا و531 صوت. وأضاف المصدر أن هناك بعض السفارات بالخارج لا تزال نسبة التصويت فيها "صفر" حتى الآن، ويبلغ عدد الجالية المصرية في الخارج نحو 8 ملايين مواطن، بينهم 682 ألفًا لهم حق التصويت في الانتخابات. وفي تصريحات للتليفزيون المصري، قال السفير حمدى لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية والمعنى بانتخابات المصريين فى الخارج، إن نسبة إقبال المصريين في الخارج "متوسطة". وبحسب مصدر في اللجنة العليا للانتخابات، فإن هناك بعض السفارات بالخارج لا تزال نسبة التصويت فيها "صفر" حتى الآن، في حين يبلغ عدد الجالية المصرية في الخارج نحو 8 ملايين مواطن، بينهم 682 ألفًا لهم حق التصويت في الانتخابات. وتجرى انتخابات المرحلة الثانية (التي تستمر حتى التاسعة من مساء اليوم الأحد، بالتوقيت المحلي)، في محافظات "القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، فضلًا عن 139 بعثة دبلوماسية في الخارج، بحسب اللجنة العليا للانتخابات (هيئة قضائية). ووفقًا لمراسلي وكالة "الأناضول" واللجنة العليا للانتخابات، كان العامل المشترك، خلال اليوم الأول، تأخر فتح لجان الاقتراع عن الموحد المحدد (التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة، السابعة بتوقيت جرينتش)، بالتزامن مع إقبال متوسط في أغلب مراكز الاقتراع، فضلًا عن استمرار عزوف الشباب عن المشاركة، مع تواجد ملحوظ للنساء وكبار السن. وفي المنوفية والدقهلية، أفاد مصدر باللجنة العليا للانتخابات لوكالة الأناضول، بتأخر فتح مراكز الاقتراع لتأخر وصول القضاة، بينما شهدت اللجان إقبالاً متوسطًا، فيما كان الإقبال الضعيف سمة الاقتراع في الشرقية، التي شهدت تأخر فتح 8مراكز اقتراع أيضًا. ومن جانبها، رصدت البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات "إقبالًا يقترب من المتوسط" في أغلب اللجان الانتخابية، بالإضافة إلى رصد بعض الوقائع السلبية كانتشار الدعاية الانتخابية المخالفة في محيط مراكز الاقتراع، ووجود صناديق متشابهة لصناديق الاقتراع موضوعة داخل إحدى اللجان (لم يحدد المكان). وذكرت البعثة في بيان، أنها رصدت انتشارًا أمنيًا مكثفًا بمحبط مراكز الاقتراع، بينما قالت إنها لم تتلقَ إشارات تفيد بوقوع أعمال عنف ومحاولات ترويع الناخبين، مع رصد تأخر فتح بعض اللجان لمدد تتراوح بين 20 دقيقة إلى 40دقيقة. كما رصدت البعثة الدولية حالات بوجود أسماء مواطنين بكشوف الإنتاج كمتوفين وهم على قيد الحياة. وبالإضافة إلى نشرها حوالي 150 مراقبًا دوليًا، قالت البعثة إنها نشرت 1034 متابعًا ميدانيًا بمراكز الاقتراع. و"البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية في مصر 2015"، هي تحالف يضم منظمتين دوليتين غير حكوميتين وهما الشبكة الدولية للحقوق والتنمية GNRD بالنرويج والمعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان IIPJHR بجنيف، بالإضافة إلى منظمة دولية حكومية وهي السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا COMESA، إضافة لمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان(المصرية). وقال المستشار عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة العليا، في تصريحات صحفية اليوم، إن الساعات الأولى للتصويت فى اليوم الأول للمرحلة الثانية للانتخابات تسير دون أى معوقات أو شكاوى من شأنها التأثير على العملية الانتخابية. وأقر الدستور المصري الجديد، نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها ب"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف ب"مجلس الشورى".