شهدت أحداث مجلس الوزراء بالقاهرة، والتي بدأت فجر الجمعة الماضية، إدانات دولية ودعوات للمجلس العسكري الوقف الفوري للاشتباكات، كما تسببت في حالة من القلق على المستقبل السياسي لمصر. ورفضت هيلاري كلينتون وزيرة اخارجية الأمريكية ما تعرضت له بعض الفتيات من اعتداءات في التظاهرات، معتبرة أن العنف ضد النساء خلال المظاهرات فى مصر لا يليق بالثورة ويشكل "وصمة عار على الدولة ". وقالت إن النساء "مستهدفات بشكل خاص من قبل قوات الأمن والمتطرفين "، مضيفة "المتظاهرات تعرضن للضرب وللممارسات المروعة ". واعتبرت كلينتون أن هذه الأحداث تثير الصدمة بشكل كبير، وذلك خلال كلمة ألقتها فى جامعة واشنطن، للكشف عن خطة تحرك أمريكى من أجل دفع دور النساء فى حل النزاعات. من جهته أعرب وزير الخارجية البريطانى عن قلقه "العميق من المواجهات فى وسط القاهرة "، معتبرًا أن "إستراتيجية العنف التى تنتهجها قوات الأمن غير مقبولة شأنها شأن أعمال العنف التى يرتكبها بعض المتظاهرين، أنها تناقض العملية الديمقراطية التى التزمت بها مصر ". وأضاف فى بيان، أن "أمام مصر فرصة لبناء مستقبل أفضل على قاعدة مشاركة ديمقراطية معربا عن سعادته لسير الانتخابات فى هدوء، مشددا على ضرورة عدم تعريض العملية السياسية إلى الخطر ". كما أدانت فرنسا ما اعتبرته "الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في مصر" ودعت إلى ضبط النفس واحترام حرية الرأي والتعبير. وذكر بيان أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية أن "فرنسا تشعر بالقلق إزاء اعمال العنف التي تجري في ميدان التحرير بالقاهرة والاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين" معربة عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى في الأحداث.