حالة من الغضب والاستياء لجبهة علماء الأزهر التي ظهرت بعد تصريحات وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة الأخيرة ضد الجبهة وتبرؤه منها بدعوى أنها تدعو إلى العنف وتحرض على زعزعة وعدم استقرار أمن البلاد الأمر الذي أصبح يهدد العلاقة بين مؤسسة دينية ممثلة في وزارة الأوقاف وبين جبهة تضم عددًا من كبار وعلماء الأزهر الشريف. من جانبه قال الدكتور محمود مزروعة رئيس جبهة علماء الأزهر إن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة لا يمثل إلا موظف حكومة وما كان يحلم أن يحصل على هذا المنصب ولكن يصنع أى شيء في سبيل الحصول على الكرسي والحفاظ عليه، وأن كلامه ضد علماء جبهة الأزهر وتبراه منهم لا يمثل أى قيمة على الإطلاق بالنسبة لعلماء الجبهة. وأضاف مزروعة ل"المصريون" أن هناك كلامًا وأحاديث سبقت كلام وزير الأوقاف من أعداء جبهة علماء الأزهر ولكن كلها تصريحات وكلام تافه ولا وزن له، مشيرًا إلى أن وزير الأوقاف يخالف الأمور البديهية ويقوم باعتلاء المنابر وإلقاء الخطبة إذا حضر رئيس الدولة صلاة الجمعة نفاقًا ورياء أمام المسئولين من أجل الحفاظ على المنصب على حد قوله. وتابع مزروعة أن وزير الأوقاف حول خطبة الجمعة إلى منشور يوزع على الأئمة يوم الجمعة وهذا خطأ فادح وتجاهل أن كل منطقة بها قضايا ومشاكل مهمة يريد كل إمام مسجد فى منطقته أن يناقشها مع أهل قريته ودور ورؤية الإسلام والسنة النبوية فى حلها، موضحًا أن جبهة علماء الأزهر تعمل فى سكون ولا تتحدث إلا في الشئون الدينية والإسلامية وما يخص عامة المسلمين. وأردف رئيس جبهة علماء الأزهر أن الجبهة لم ولن تحرض على أعمال عنف وشغب كما يدعى وزير الأوقاف موجهًا رسالة إلى الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف "من كان منزله من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة". يذكر أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قال إن جبهة علماء الأزهر أصبحت بدون صفة، فلم يعد لها أي كيان قانوني يعتد به، مؤكدًا أن من يعملون على إحيائها وتوظيفها لمصالحهم الخاصة، وأي نشاط للجبهة بعد حلها بحكم القانون سنة 1999م بعد أن سيطر عليها أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية.هو نشاط سري مجرّم، ومن يمارسه باسم الجبهة كاذب ويوقع نفسه تحت طائلة القانون.