أفاد مصدر طبي لوكالة "الأناضول"، ارتفاع عدد ضحايا حريق مصنع العبور، إلى 24 قتيلاً، وفق إحصائية أولية. وأشار مصدر قضائي للأناضول، انتقال فريق من النيابة العامة إلى المكان، لمعاينة الحريق، وفريق آخر من نيابة شمال القليوبية، إلى مستشفى السلام، لمناظرة الجثث وأخذ إفادات المصابين، فيما أمرت بتشكيل لجنة فنية لتحديد أسباب الحريق، والتحفظ علي صاحبي المصنع لتحقيق معهما. في سياق متصل، أشار مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية، تجري تحقيقات مع صاحبي المصنع، حول ظروف وملابسات الواقعة، فضلاً عن الاستمتاع من بعض العمال الناجين والمصابين، عن الأسباب الحقيقية للحريق. ونفي مصدر أمني للأناضول "وجود شبهة عمل تخريبي أو حتى شبهة جنائية إلى الآن (14.52 ت. غ)، ولا زال رجال الأدلة الجنائية، يبحثون عدد الأسباب الحقيقية للحريق". وكان حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، قد قال للأناضول، إن عدد الوفيات جراء الحريق في مصنع الأثاث "مرشح للزيادة"، حيث لا يزال الحريق مشتعلاً وسط محاولات للسيطرة عليه. وقالت مصادر أمنية للأناضول، في وقت سابق، إن الحريق نتج عن انفجار أسطوانة غاز، أثناء نقلها داخل أحد المصاعد بالمصنع.