وأضافت المجلة في تقرير لها في 26 أغسطس " على الرغم من نفي مصر والمزاعم الأميركية بأن الولاياتالمتحدة لم تعلم شيئا عن الضربات الجوية المصرية والإماراتية لليبيا، فليس هناك شك في أن سلاح الجو الإماراتي يستطيع مهاجمة العاصمة الليبية طرابلس بما لديه من مقاتلات أميركية أكثر تقدما من مصر". وتابعت " الأهم من ذلك أن الإمارات لديها أسطول من طائرات النقل لإعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو، وهو ما يشكل عاملا حاسما في شن أي ضربات جوية بمناطق تبعد مسافات طويلة". وأصدرت خمس دول غربية (الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا) بيانا في 26 أغسطس رفضت فيه التدخل الخارجي في ليبيا، وحذرت من أن ذلك سيزيد تعميق الانقسامات الداخلية، ويعمل على تقويض عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد. وجاء هذا البيان بعد يوم من تصريح مسؤولين أميركيين لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن مصر والإمارات نسقتا لتنفيذ عمليات قصف جوي لمواقع مسلحين إسلاميين بمطار طرابلس مرتين خلال الأسبوع الماضي