قالت المستشارة تهاني الجبالى، إن زيارة الرئيس السيسي لضحية تحرش تحرير تأتى فى إطار الفعل الإنساني، لأن الرئيس ليس مطالبًا بالاعتذار للضحية بل للنظام الذي حكم البلاد لمدة 40 عامًا على الأقل، ما أدى إلى انهيار قيم وأخلاق المجتمع بل جاءت فى إطار مسئوليته كرئيس للجمهورية. وأضافت "الجبالى" فى مداخلة هاتفية لفضائية المحور، أنها تتحفظ على التناول الإعلامي لهذه الواقعة جزء من الخطة الممنهجة لبقايا التنظيم الإخواني الذي استخدم نفس الأسلوب فى مرحلة المواجهة معه للإقصاء المرأة من الميدان، ويجب وضع هذه الظاهرة فى إطارها وعدم التركيز عليها بالشكل الواضح الذى يجعل مصر قد خلت من كل القضايا إلا قضية التحرش. وتابعت أن أعداء مصر فى الخارج ومنظمات حقوق الإنسان تناولت هذه القضية لإثبات أن الشعب المصرى همجي ولديه متحرشون، مضيفة أن الشعب المصرى متحضر، وظاهرة التحرش محدودة حسب الإحصائيات الرسمية التى تؤكد أنها ظاهرة ليست واسعة الانتشار. شاهد الفيديو: