قال المهندس جلال مرة، أمين حزب النور السلفي، إن القوانين الأخيرة التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور الخاصة بتنظيم الانتخابات البرلمانية المقبلة وقصر الخطابة على الأزهريين، لن تثني الحزب عن المضي قدمًا في إنجاح المرحلة الانتقالية بما يصب في مصلحة الوطن والشعب المصري، مشددًا على تمسك الحزب باستقرار الدولة المصرية وهويتها. وتابع فى تصريحات صحفية: "نعرف جيدًا حجم المخاطر والتحديات التي تحيط بالدولة المصرية، والتي تحمل عبئًا تاريخيًا لا تستطيع دول كثيرة في المنطقة أن تتحمله، مضيفًا: "نحن جزء أساسي من مكونات هذه الدولة المصرية، ونعرف قدر وقيمة مصر ولن نتنازل أبدًا عن دورنا في إصلاح الدولة المصرية". يذكر أن القوانين الأخيرة التى أصدرها منصور أوقعت الحزب فى مأزق البحث عن أقباط للدفع بهم على قوائم الحزب فى الانتخابات الرئاسية علاوة على إجبارها على الدفع بعدد كبير من المرأة وهو ما قال الحزب إنه غير متوفر لديه. فيما تسبب قانون الخطابة في منع الآلاف من مشايخ الدعوة السلفية من صعود المنابر وجعل الأمر مقصورًا على الأزهريين، كما حدد عقوبة لكل من يخالف هذا القانون.