تحظى الانتخابات الرئاسية المصرية المرتقبة باهتمام إعلامي كبير عربيا وعالميا خاصة مع دخول فرة الصمت الانتخابي من اليوم قبيل اجرائها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين والتي يتنافس فيها المرشحان السيد حمدين صباحي والمشير عبد الفتاح السيسي . ففي باريس .. اهتمت وسائل الاعلام الفرنسية المختلفة اليوم / السبت/ بالانتخابات الرئاسية التى ستجرى بعد غد الاثنين وعلى مدار يومين قائلة " إن مصر تستعد لاختيار رئيسها الجديد ". ومن جانبها .. أشارت شبكة "فرانس انفو" الاذاعية - فى تقرير لها - الى أن المرشح عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق حصد ما يقرب من 95 بالمائه من اصوات المصريين المقيمين بالخارج خلال الاقتراع الذى جرى الاسبوع الماضى. ومن ناحيتها..ركزت صحيفة " ليبراسيون" على المشهد السياسي فى مصر قبل ساعات من نهاية الماراثون الانتخابى الذى يتنافس فيه المرشحان عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحى ، واشارت اليومية الباريسية الى ان السيسي دعا مساء امس الجمعة - قبيل دخول فترة الصمت الانتخابي - المواطنين المصريين الى التصويت بكثافة فى الاقتراع الذى ينطلق بعد غد ويستمر لمدة يومين. وخصصت "ليبراسيون" تقريرا صحفيا عما يتنظره المصريون من الرئيس الجديد للبلاد ولاسيما فيما يتعلق بالقطاع السياحى الذى يعانى من أزمة منذ اكثر من ثلاث سنوات ، وذكرت أنه فى مدينة شرم الشيخ التى وصفتها بانها "المنتجع الاشهر المطل على البحر الاحمر ، ينتظر الجميع شيئا واحدا من الرئيس المقبل والمتمثل فى عودة السياحة الى "جنة" البحر الاحمر الواقعة بجنوب سيناء. ن حصول المشير عبدالفتاح السيسي على نسبة كبيرة من تصويت المصريين في الخارج تعكس شعبيته الكاسحة باعتباره "الرجل الذي خلص البلاد من كابوس الإخوان الذين حاولوا جر المصريين إلى طريق مسدود " على حد وصفها. وقالت إن المطلوب من رئيس مصر المقبل أن يعتمد على أهل الكفاءة لا أهل الثقة ، وأن يعمل على تحقيق العدالة وإنفاذ القانون على الجميع ، حتى تنهض الدولة المصرية من عثرتها ، وأن يعطي اهتمام أكبر للشباب باعتبارهم العمود الفقري والمستقبل الواعد الذي سيحمل راية الوطن في المستقبل القريب. من جانبها .. قالت صحيفة "الوطن" إن الحملات الدعائية لمرشحي الرئاسة المصرية " عبدالفتاح السيسي ، وحمدين صباحي " انتهت وبدأت مصر مرحلة "الصمت الانتخابي" ، استعدادا لبدء السباق يومي 26 و27 مايو الجاري ، حيث تمنع أشكال الدعاية الانتخابية كلها ، بما في ذلك عقد أي مؤتمرات ، أو المشاركة في تجمعات ، أو مسيرات ، تدعو أو تحث الناخبين على انتخابهما ، أو إجراء أي لقاءات دعائية ، أو إعلامية. وفى افتتاحيتها اليوم بعنوان "هل يتوافق "صمت الإرهاب مع "الصمت الانتخابي"؟ .. قالت " الوطن " إن السؤال المهم هو هل يتوافق "الصمت الانتخابي"، مع "صمت إرهابي" ، يدع السفينة تبحر إلى بر الأمان ، أم أن لأعداء الأديان والأوطان والسلام قولا آخر. وأضافت أن "المراقبين لا يتفاءلون كثيرا في هذا الصدد ، ويرون أن الجماعات الإرهابية ستحاول إفساد الأجواء الانتخابية بكل ما تستطيعه من قتل ودمار ؛ لأنها لا تزال تنظر إلى الخلف مؤملة عودة الزمن الذي لن يعود ، وقد تبالغ في ذلك بهدف إفشال الانتخابات إفشالا كاملا " على حد تعبيرها . وأكدت أن " أهل مصر ، ومحبيها من غير أهلها ، يتمنون أن تمر الانتخابات بسلام ، ولن يتمنى الفوضى إلا من انتكست فطرته بسبب أيديولوجيا الجماعات التي تجعل الجماعة محور الكون ومداره . وفي لندن .. لاحظت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية في تقرير لها اليوم /السبت/ أن أنصار المشير عبد الفتاح السيسي ، المرشح لرئاسة الجمهورية ، كانوا يتسابقون لتقديم الدعم المالي اللازم لحملته دون انتظار مقابل. ورأت الصحيفة - في تقريرها الذي بثته على موقعها الألكتروني - أن القانون المصري يفرض قيودا على التبرعات المقدمة للحملات السياسية ، ولكن في الغالب لا يتم التدقيق في المساهمات العينية طالما لا تتعدي 2% من المبلغ المحددة للإنفاق في الحملات الانتخابية للمرشحين هذا العام. ونقلت الصحيفة عن مسئولين بحملة السيسي أن الحملة قلما تحتاج إلى جمع اموال ، لان اغلب المساهمات تأتي في شكل تبرعات من المؤيدين للمرشح الرئاسي.