اعتبر أحمد ماهر، أمين شباب حزب الوسط وعضو الهيئة العليا، أن الحكم على كل من النشطاء أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل، اليوم، ب3 سنوات أدل دليل أن ما حدث هو انقلاب على ثورة 25 يناير بكل ما تمتلك من عناصر. وأكد "ماهر" في تصريحات صحفية أن تلك الأحداث ما زالت تعبر عن الغباء السياسي التي تنتهجه دولة الانقلاب في جميع مراحلها خاصة مع من كانوا في صفوف 30 يونيه الأولى وساهموا في الانقلاب، مشيرًا إلى أن القضاء هو أحد المشاركين في القضاء على ثورة يناير ومكتسباتها. من ناحية أخرى، شدد ماهر على ضرورة توحد جموع القوى السياسية والثورية الرافضة للانقلاب في صف ثوري جديد قبل 25 يناير القادم الذكرى الثالثة للثورة إيذانًا بتصعيد ثوري جديد ضد الدولة العميقة وضلوعها الرئيسية محذرًا الجميع من إمكانية الانقضاض على الثورة.