وجه الإخوان المسلمون رسالة لدول العالم جميعا ولكل المنظمات السياسية والحقوقية على المستوى الإقليمي والدولي ان الرجل الذي ذهب لتمثيل مصر في هيئة الأممالمتحدة بصفته وزيرا لخارجية مصر، إنما هو وزير في وزارة باطلة عينها رئيس جمهورية باطل عينه وزير دفاع بعد أن قام بانقلاب عسكري على نظام شرعي قام بانتخابات ديمقراطية حرة، وعدد بيان منسوب للجماعة ما قام به من وصفها بالحومة غير الشرعية من اختطاف رئيس الجمهورية الشرعي المنتخب المدني وإخفائه حتى الآن عن أهله، والقيام بمذابح دموية ضد الشعب المصري الرافض للانقلاب أدت إلى قتل حوالي خمسة آلاف مواطن سلمي وأصابت حوالي عشرة وأشار البيان كذلك لاعتقال القادة السياسيين والنشطاء حتى بلغ عددهم حوالي عشرة آلاف، واقتحم عددا من المدن والقرى بالدبابات والطائرات والمدافع والجنود لاعتقال وترويع الأهالي السلميين، وهي كلها تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية . وطالب الإخوان المسلمون من كل الدول والمؤسسات عدم الاعتراف بهذه الحكومة وعدم السماح لوزير الخارجية الباطل بتمثيل مصر، فشعب مصر يرفض هذا التمثيل المفروض عليهم بالحديد والنار، بل نطالب بعد السماح له بالدخول إلى مبنى المنظمة الدولية .