واصلت الفنانة إلهام شاهين هجومها على جماعة الإخوان, واصفة إياها بأنها "جماعة تستخدم العنف والإرهاب". وفي تصريحات صحفية لها أكدت إلهام أنها فوضت الجيش فى تظاهرات 30 يونيو حتى يتم القضاء على "الإرهاب", الذي تشكله الجماعة. وتابعت" عارضت نظام الإخوان الفاشى الإرهابي, الذى لم نر خيراً فى ظل تواجده فى سدة الحكم". وفي المقابل, رفض الفنان أحمد عيد التصريحات السابقة وأكد في مقابلة مع "بوابة القاهرة" أن الأوضاع الحالية بعد رحيل الإخوان محزنة وغير سارة وغير مرضية على الإطلاق. وتابع "عموماً , أنا لم أكن من مؤيدى تظاهرات 30 يونيو والخروج عن المسار الديمقراطى الذي ارتضيناه". وكانت إلهام شاهين أكدت في تصريحات سابقة أنها مع مد حالة الطوارئ، وذلك "من أجل القبض على الخلايا الإرهابية", كما وصفت في 22 أغسطس الماضي اليوم الذي صدر فيه الحكم ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك بأنه "يوم عيد"، مشيرة إلى أنه يجب تقديم الاعتذار المناسب له. وتابعت إلهام "كنتُ متأكدة من براءة مبارك من كافة التهم التي حاولوا إلصاقها به، فقد كان وطنيًا ورفض أن يترك البلاد ويغادر مثل غيره؛ لأنه كان متأكدًا من براءته ومن أنه لم يفعل ما يستوجب محاكمته". وأشارت إلى أنه لا يوجد حاكم بلا أخطاء، وعزت أي فساد في فترة حكم مبارك إلى الحاشية والمحيطين به, والذين استغلوا مناصبهم وأضروا به, حسب قولها.