دعا عدد من الحركات القبطية والشباب الثوري والنشطاء للتظاهر إلى اليوم أمام مجلس الشورى؛ اعتراضًا على تخاذل مؤسسات الدولة المصرية في معالجة مشكلة المياه التي ستنتج عن بناء دولة إثيوبيا لسد النهضة والتصعيد في حالة عدم الاستجابة للتظاهرات. وقال أمير عياد، عضو "جبهة الشباب القبطي"، إن "مصلحة مصر فوق الجميع"، مشيرًا إلى أن "حروبًا قامت في العالم بسبب أمور أقل بكثير من مشكلة مثل هذه تهدد مصير شعب". وأوضح أكد عياد أنها لن تكون الفعالية الأخيرة التي سيدعون لتنظيمها، لافتًا إلى أن هناك تجاوبًا كبيرًا مع الدعوة من القوى السياسية والأحزاب مثل المصريين الأحرار، وحياة المصريين، والجبهة الحرة للتغيير السلمي، وبعض أعضاء مجلس الشورى. وقال سعيد فايز، أحد مؤسسي جبهة الشباب القبطي، إن نواب "التيار المدني" بالشورى سيشاركون في التظاهرة للتنديد بفشل "الإخوان"، ومن المقرر تصعيدها لاعتصام أمام المجلس حتى 30 يونيه المقبل للمطالبة برحيل النظام. وأوضح أنه جارٍ مباحثات حول سفر عدد من الحركات القبطية والثورية لمناشدة المجتمع المدني بإثيوبيا لضمان حصول مصر على حصتها من مياه النيل. وقال مينا مجدي، أمين السياسات باتحاد شباب ماسبيرو، إن الاتحاد سيشارك في الوقفة، منوهًا إلى أنه أعد أبحاثًا علمية ودراسات أجراها بالاشتراك مع باحثين إثيوبيين عن مدي تأثير بناء السد على حصة مياه النيل التي تصل مصر. وأبدى تأييده تدخل البابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لحل الأزمة بشكل ودي استغلالاً لحسن العلاقات بين الجانبيين. وقال رمسيس النجار، المستشار القانوني للكنيسة، إن دعوة البابا تواضروس التي وجهها إلى الأنبا متياس، بطريرك إثيوبيا، تنطلق من الدافع الوطني للبابا وليس تدخلاً في الشأن السياسي للدولة، مؤكدًا أن تدخل البابا تواضروس يحمل ثقلاً كبيرًا لدى السلطات الإثيوبية. وأشار إلى ضرورة تدويل القضية في حين إصرار إثيوبيا على إقامة سد النهضة يجب على الدولة تدويل أزمة مياه النيل نظرًا لوجود معاهدات دولية لبناء السدود وحصص دول مياه النيل.