الأعلى للإعلام يستدعي مدير الحساب الإلكتروني ل"راديو الزمالك" لمخالفة أكواد المجلس    تعليم الفيوم يطلق مسابقة «رمضان عبر التاريخ.. أحداث خالدة» لطلاب المدارس    وكيل تعليم الفيوم يفتتح معرض «أهلا رمضان»    وزيرا التخطيط والتضامن يناقشان رفع كفاءة الإنفاق وتعزيز الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي    الأخشاب والأثاث: تعديلات قانون المشروعات الصغيرة تدعم الشمول المالي وتضم الاقتصاد غير الرسمي    جهاز مستقبل مصر: نستهدف كسر احتكار القلة وتعزيز كفاءة الأسواق    السيناتور الأمريكي جراهام: السعودية تتحرك إلى الوراء    مواقيت الصلاة بالإسكندرية في أول أيام رمضان.. انتظام الصلوات مع بدء الشهر الفضيل    أحمد عيد يرحل عن تدريب السكة الحديد ومرازيق يحل بديلًا    ضبط عصابة مسلحة سرقت سيارة تمور تحت تهديد السلاح وإطلاق النار بالفيوم    إخماد حريق نشب داخل مصنع بمدينة 6 أكتوبر    عاصفة جوية باردة مع حلول شهر رمضان واقتراب نوة الشمس الصغرى بالإسكندرية    أول أيام رمضان.. سيدة تلقي بنفسها من أعلى المنزل بقنا    القبض على المتهم بالتعدي على أجنبي بسبب أولوية المرور بحدائق أكتوبر    لأول مرة.. "الفاتح صلاح الدين" لنور الشريف على صوت العرب فى رمضان    لقاء الخميسي: ممسكتش حاجة على عبد المنصف خلال 7 سنين.. مغلطش ولا مرة    لقاء الخميسي: لجأت لطبيب نفسي للتعافي من محنتي الزوجية وجوايا لخبطة مشاعر    الأزهر الشريف للفتوي يوضح آداب سماع القرآن الكريم    الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تعلن مواعيد العمل خلال شهر رمضان    وزير البترول: نجاح تشغيل وحدات شركة ميدور يدعم السوق المحلي    مصرع طفلة بعد تعذيبها على يد والديها في المنوفية    سقط فى قبضة الأمن.. كواليس ضبط سائق "عكس الاتجاه" المتهور في الجيزة    لاعب ليفانتي يتمسك بالانتقال إلى برشلونة بالصيف المقبل    بدء طرح «سند المواطن» للأفراد الأحد المقبل عبر مكاتب البريد بعائد شهري ثابت ولمدة 18 شهرًا    ماكرون: حماية الأطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي أولوية لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع    21 برنامجا متنوعا على قناة اقرأ في رمضان 2026.. مواعيد وعروض جديدة لأول مرة    في أولى حلقات مسلسل صحاب الأرض.. رسائل وطنية وإنسانية عن القضية الفلسطينية    القاهرة الإخبارية: جلسة مجلس السلام تهدف لتحديد التعهدات المالية والأمنية لغزة    الهلال الأحمر يدفع بأكثر من 197 ألف سلة غذائية في إطار حملة إفطار مليون صائم    وزير التعليم العالي يتفقد مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لمتابعة انتظام العمل    السجن 15 سنة ل 3 متهمين بقتل شاب داخل مصحة إدمان    البابا تواضروس يرسم 15 كاهنا للخدمة في كنائس القاهرة    طريقة عمل محشي الكرنب بمذاق مميز لضيوفك أول أيام شهر رمضان    تقرير أممي يثير مخاوف بشأن تطهير عرقي في غزة    أرصدة الذهب بالبنك المركزي ترتفع إلى 971.1 مليار جنيه بنهاية يناير 2026    همت أبو كيلة تقود جولات رمضان الميدانية من قلب مدارس المقطم    لن تصدق أجر الفنانة عبلة كامل في ظهورها الأخير في أحد الإعلانات    ىتشكيل أهلي جدة المتوقع أمام النجمة في الدوري السعودي    لياو: كنا الأفضل أمام كومو.. وسباق الدوري الإيطالي لا يزال قائما    سلوت: الدوري الإنجليزي أفضل هذا الموسم من ذي قبل.. وليفربول تحسن كثيرا    دعاء 1 رمضان 1447.. دعاء أول يوم رمضان 2026 وأجمل كلمات استقبال الشهر الكريم    8 أمور تبطل الصيام.. تعرف علي ضوابطها الشرعية    وزارة الأوقاف تحصر 8 أمور تبطل الصيام.. تعرف عليها    زميل ميدو السابق.. مارسيليا يعلن حبيب باي مدربا للفريق    قروض ومديونيات ماكرو جروب تنمو 300% خلال 2025    وزير «الري» يتابع إجراءات التعامل مع زيادة الطلب على المياه    تعرف على الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال والصدقة    ناقد فني: 22 مسلسلًا في رمضان وتنوع لافت بين الاجتماعي والتاريخي    أرتيتا: نستحق الانتقادات.. وما حدث لا يليق بالمنافسة على اللقب    وزارة التعليم تكشف حقيقة فيديو متداول لتعدى طالب على معلم.. التفاصيل    5 حالات لمرضى عضلة القلب ممنوعين من صيام رمضان    مصر تحتفل بأول دفعة مقيِّمين مركزيين لسلامة المرضى    أخبار فاتتك وأنت نايم| إسرائيل تقصف مناطق بحزب الله.. واستعدادات أمريكية تحسبًا لتصعيد مع إيران    ميرتس: حرب أوكرانيا لن تنتهي إلا باستنزاف أحد الطرفين عسكريًا أو اقتصاديًا    آمال ماهر: تلقيت تهديدات من الإخوان .. "وفي مواقف لما بفتكرها بعيط"    طبيب الأهلى: عمرو الجزار يعانى من إجهاد عضلي    هجمات الطائرات المسيرة في إقليم كردفان السوداني تلحق أضرارا بالمدنيين وتعيق عمليات المساعدات    نجوم برنامج دولة التلاوة يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سقوط الأهرام في فضيحة مدح الموساد محمود الطرشوبي
نشر في المصريون يوم 23 - 01 - 2010

اختارت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، رئيس الموساد مئير داجان، رجل العام 2009 في دولة الاحتلال الصهيوني، واللافت أن مقدم البرنامج قال قبل الإعلان عن اسمه أنه “الرجل الذي لم يقدم في حياته إلا الأمور الطيبة، إنه الشخص الذي اشتهر بقطع رؤوس الفلسطينيين وفصلها عن أجسادهم باستخدام سكين ياباني، إنه الرجل الذي ولد وسكين بين أسنانه، انه رئيس جهاز الموساد مئير داغان”، وما أن أنهى المقدم إعلانه عن اسم رجل العام حتى ضجت القاعة بالتصفيق الحاد. كما قال الصحفي الإسرائيلي ألوف بن احد كبار المعلقين في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، آرائيل شارون، أصر في حينه على تعيين داجان كرئيس لجهاز الموساد “بفضل خبرته الفائقة وهوايته المتمثلة في فصل رأس العربي عن جسده”، على حد تعبيره ,.
هذه قناة تتبع الدولة العبرية أما أن يصدر قريب من هذا الكلام عن صحيفة عربية فهذا لا نعرف له سبب غير إن بني صهيون أصبح لهم اليد الطولي في المنطقة العربية , وعندما يصدر عن صحيفة مصرية بل أكبر الصحف المصرية و هي بالطبع الأهرام فلا نملك إلا نقول إن الأهرام رفعت شعارها المعروف و بجانبه نجمة سداسية , إن الملف المغلق الذي فتحته الدكتورة هالة مصطفي رئيس تحرير مجلة "الديمقراطية" عند بدء التحقيقات معها بشان مقابلة السفير الإسرائيلي داخل جريدة الأهرام , من أن هذا الأمر سبق تكراره كثيرا من مسئولين بالأهرام على جميع المستويات، دون أن تثار مشاكل أو اعتراضات من داخل أو خارج المؤسسة. , و هذه اللقاءات كانت تتم داخل مؤسسة الأهرام , وإن الدكتور عبد المنعم سعيد منذ أن كان رئيساً لمركز الدراسات بالأهرام و هو يتقابل مع وفود يهودية و داخل مكتبه بالأهرام , و سبق له استقبال السفيرين الحالي والسابق لدولة إسرائيل، عدة مرات، و حتى بعد أن كان رئيساً لمجلس الإدارة , و اللقاءات مازالت مستمرة و كشفت عن مشاركة أكاديميين وباحثين إسرائيليين في ندوات ومؤتمرات عقدت فى الأهرام، إلى جانب مشاركة باحثين فى المركز فى اجتماع دوري فى أثينا مع نظرائهم الإسرائيليين، وأضافت أنها رفضت عرضاً من السفير الإسرائيلي بنشر قائمة بأسماء القيادات والمسئولين في الأهرام ممن سبق لهم استقباله فى مكاتبهم، أو التقاؤهم بإسرائيليين فى مناسبات عامة وخاصة.
و رغم كل هذه اللقاءات و المودة بين المؤسسة و اليهود , فمن المؤسف أن تصل إلي درجة مدح أفعالهم و نشرها في الجريدة التي يقرأها العالم كله , و التي تصب في إهانة كاملة للشعب المصري من أنه يستحسن كلام الجريدة ,في مدح رئيس الموساد و لكن العكس هو الصحيح .
, و هكذا جاء التقرير الذي نشرته الأهرام في عددها الصادر يوم السبت 16/1/2010 و الذي قام بكتابته الأستاذ/ أشرف ابوالهول ( أحفظ الاسم ) - فسوف نجده في خلال سنوات في مركز كبير- تحت عنوان " داجان‏..‏ سوبرمان الموساد الإسرائيلي " صدمة للقارئ العربي أن يتحدث صحفي بلسان عربي عن واحد من سفاك الدماء بهذا الشكل المثير و الذي يشيد فيها بالبطولة و العبقرية لهذا الشخصية التي جعلت كل همها القضاء علي العرب و الفلسطينيين ، إنه لعار علينا نحن أبناء الإسلام و العروبة أن نمتدح يهوديا يده ملطخة بدماء المسلمين من الأطفال و النساء و الشيوخ , و الخزي الأكبر أن يصدر هذا الكلام عن مؤسسة مصرية , و يصرف عليها من أموال دافعي الضرائب المصريين و الذي لا يحملون في قلوبهم غير العداء و الكراهية لليهود الصهاينة و من والهم و لو شاذ عن ذلك فريق فهم من المنتفعين فهم لا يمثلوا مصر و أهلها و شعبها , ,
و إذا استعرضنا بعض ما جاء في المقال سنري أن كلمة التطبيع , لم تعد مناسبة لمثل هذه المواقف المخزية , فهو يقول
" فلولا هذا الرجل‏(‏ مائير داجان‏)‏ لكان البرنامج النووي الإيراني قد خرج للنور منذ سنوات ؛ وجه علي مدي السنوات السبع الماضية ضربات موجعة للبرنامج النووي الإيراني جعلته يراوح مكانه تقريبا ؛ فالمتتبع لما يحدث داخل إسرائيل يعرف تماما أن المدير الحالي لجهاز الموساد والذي تولي منصبه في العاشر من سبتمبر عام‏2002‏ حقق انجازات لم يكن يتخيلها أحد سواء فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني أو علي مستوي تحجيم القدرات العسكرية لسوريا أو حتى علي مستوي مواجهة حزب الله اللبناني وحركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين ومع ذلك فلم يبادر أبدا للإعلان عن عملياته بل كان الإعلان يأتي دائما من الجانب الآخر؛ و وفقا للمصادر الأجنبية فان الموساد الإسرائيلي في عهد داجان كان مسئولا عن عدد من العمليات الجريئة جدا التي تم تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة ووفق المصادر الأجنبية كما قالت صحيفة‏'‏ معاريف‏'‏ فان الموساد هو الذي نفذ عملية اغتيال القائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية‏(‏ الحاج رضوان‏)‏ في العاصمة السورية دمشق في فبراير‏2008‏ وتدمير المفاعل النووي السري السوري في دير الزور في سبتمبر‏2007‏ وقصف قافلة الشاحنات السودانية التي كانت محملة بالأسلحة الإيرانية وفي طريقها إلي قطاع غزة لتسليمها لحركة حماس في يناير‏2001‏ , وفي السبعينيات من القرن الماضي أمره شارون بتشكيل وحدة‏(‏ ريمون‏)‏ المسئولة عن أعمال تصفية للعديد من رموز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وحصل داجان علي وسام الشرف من الجيش الإسرائيلي وهو اعلي وسام يمنحه الجيش الإسرائيلي لأحد من أفراده , وداجان ليس غريبا عن نتنياهو أيضا حيث كان مستشارا لمكافحة الإرهاب خلال رئاسته الحكومة الإسرائيلية للمرة الأولي بين عامي‏1996‏ و‏1999.‏
لن أتناول التقرير بالشرح و التحليل فهو لا يحتاج أكثر من يلقي به في وجه صاحبه و لن أتوقف في المقال إلا عند كلمة وصفه أفعال رئيس الموساد "الانجازات " أي انجازات يا آبا الهول , هل قتل الفلسطينيين إنجاز , هل تدمير المفاعل النووي السوري انجاز , هل قتل عماد مغنية انجاز , هل الوقوف إمام إيران في مشروعها النووي انجاز , هل حرب غزة تعتبر انجازا , هل هدم البيوت و قتل الأطفال و النساء , و تدمير البيوت في غزة انجاز , هل إصابة أكثر من ألف فلسطيني بعاهات منها من وصل إلي حد الشلل انجاز , يا مؤسسة الأهرام , هل هذا انجاز يا دكتور عبد المنعم .. لن أستطيع أن أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.