صرح السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام خلال لقاء على قناة "سكاي نيوز عربية" بأن المملكة العربية السعودية تتحرك الآن إلى الوراء، مشيرًا إلى أنهم يهاجمون دولة الإمارات العربية المتحدة بشراسة بسبب انضمامها إلى "اتفاقيات إبراهيم". وفي معرض رده على التبريرات التي تشير إلى أن الخلاف يعود لملفي السودان واليمن، أكد غراهام أنه لا يوجد أي مبرر وجيه لذلك، موضحًا أنه بالرغم من إمكانية وجود خلافات حول السودان واليمن، إلا أن ما يحدث حاليًا هو بمثابة إعلان حرب فعلي. وفي سياق متصل، نشر السيناتور جراهام عبر منصة "إكس" تصريحات أكد فيها أن قرار محمد بن زايد باحتضان اتفاقيات إبراهيم وتحديث بلاده مع الحفاظ في الوقت نفسه على الإيمان، هو أكبر تغيير شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياته، مشيرًا إلى أن ما قامت به دولة الإمارات لمحاولة دمج المنطقة مع العالم بأسره يُعد من أشجع وأكثر القرارات تأثيرًا التي اتخذها أي قائد في الشرق الأوسط. وأضاف جراهام أنه كان صريحًا جدًا مع محمد بن زايد بأن هذا لا يمكنه القيام به بمفرده، مشددًا على ضرورة أن يتبنى الآخرون في المنطقة هذه الرؤية ويشاركون فيها، لا أن يكونوا مجرد مراقبين عابرين. كما حذر جراهام من أن القوى التي تتقاطع في المنطقة مؤخرًا تحاول تقويض التوجه نحو "النور" عبر العودة إلى الأساليب القديمة وممارسة سياسات وصفها ب "الرخيصة". واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الأفعال لم تمر دون ملاحظة، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيسبب ضررًا هائلًا لأفضل فرصة رآها منذ مئات السنين لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل.