تمكنت أجهزة الأمن ببني سويف من احتواء بوادر فتنة طائفية بين مسلمين وأقباط بعزبة "موريس" التابعة لمركز بني سويف, بعد تجمع المئات من أهالى العزبة أمام جمعية السيدة العذراء بالعزبة عقب قيامها بالبدء فى عمل توسعات فى مبناها، حيث ادعوا أنها تتم دون الحصول على موافقات الجهات الإدارية المختصة. كان اللواء إبراهيم هديب مدير أمن بني سويف قد تلقى إخطارا من العميد زكريا أبوزينة، مدير البحث الجنائي، بقيام المئات من المسلمين بالتجمع أمام جمعية العذراء بعزبة "موريس" احتجاجا على قيام مسؤولين بجمعية قبطية بالبدء في القيام بأعمال توسعة لمبناها، مدعين محاولتهم فتح باب داخل الجمعية على قطعة أرض فضاء مجاورة للجمعية، دون الحصول على موافقة من الجهات المختصة. وانتقلت قوة أمنية برئاسة العميد خلف حسين، رئيس المباحث الجنائية لاحتواء الأزمة، بعد قيام "صلاح .م. م"، و"محمود .ا. ع"، من أهالي عزبة موريس باتهام القائمين على جمعية العذراء، بفتح باب من السور الداخلي للجمعية على قطعة أرض فضاء يمتلكها مجدي حنا، تنازل عنها للجمعية وأنها "الجمعية" شرعت فى البناء دون الحصول على تراخيص من الجهات المختصة. وتبين من معاينة الشرطة وجود آثار حديثة لغلق الباب الفاصل بين سور الجمعية وقطعة أرض فضاء، حيث تم استدعاء القس أرميا "بالميلاد عاطف بباوي" مقيم بالعزبة وراعي الكنيسة بها والمسؤول عن الجمعية، وتم أخذ تعهد عليه بعدم فتح الباب الفاصل بين الجمعية والأرض الفضاء، إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة وعدم البناء على الأرض، إلا بعد الرجوع للوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف والحصول على التراخيص المطلوبة. كما تم عقد جلسة صلح لتهدئة الأوضاع داخل العزبة بين المسلمين والأقباط.