قال حمام علي الشهير ب"حمام الصعيدي"، الذي واجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمشاكل قريته خلال افتتاح عددا من المشروعات بمحافظة قنا، إن لقائه بالرئيس لم يكن صدفة وكان ينتظره أهالى الصعيد وبالأخص قرية "المراشدة" منذ فتره طويلة، لانتهاز وجود الرئيس لمسارحته بمشاكل محافظات الصعيد. وأضاف "حمام" في حوار مع "المصريون": "اتخذت هذا القرار وطلبت التحدث مع الرئيس بعد أن حاول الكثير منعى من ذلك، ولكننى طلبت الكلمة بصوت عالٍ وسمعنى الرئيس وانتبه لى بشدة، وأمر الحرس بصعودى للمنصة، وشرحت تفاصيل معاناة أبناء قريتي، وأن سبب ظهور عصبيتى هو تأكيد المسئولين عدم وجود أى مشاكل، نافيين وجود أى تقصير تجاهنا". وتابع: "ظهورى فى فيلم الشؤون المعنوية كان طبيعيًا، وتم تسجيله بالصدفة، دون سابق أى اختيار أو ترتيب، أثناء افتتاح مشروعات القوات المسلحة فى الصعيد، ولو كان يعلم بعض المسئولين أننى أتحدث مع الرئيس بعصبية وأكشف فسادهم أمامه، لم يسمحوا لى بالمشاركة من الأساس". وأشار إلى وجود تقصير كبير وبعض المسئولين يدركون ذلك، لكنهم لم يقوموا بإبلاغ الرئيس، بحجم المعاناة التى نعيشها لكى لا يتم كشف هذا الفساد والتقصير، كاشفا عن قيامه بانتقاد بعض الأجهزة السيادية فى الدولة أمام الرئيس وهو ما استجاب إليه بإيضاح بيانها.