نظمت كلية الآداب بجامعة بني سويف، مؤتمرًا علميًا بعنوان "العلوم الاجتماعية والإنسانية في مكافحة الإرهاب". وِأشار الدكتور أمين لطفي، رئيس الجامعة، إلى أن الإرهاب ظاهرة عالمية خطيرة تتعرض لها كل دول العالم بصفة عامة ودول الشرق الأوسط بصفة خاصة، مؤكدًا أن إدارة الجامعة تبذل قصارى جهدها في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، من خلال انفرادها من بين الجامعات المصرية بمركز دراسات مكافحة الإرهاب. وطالب رئيس الجامعة، بوضع خطط إستراتيجية كفيلة في مجال التعليم لمكافحة تلك الظاهرة, واستغلال المحور الإعلامي والمتمثل في كلية الإعلام ودورها في عقد مؤتمرات عن تقييم الإعلام في مواجهة الإرهاب, وتجديد الخطاب الديني من خلال إنشاء مدارس ومعاهد وكليات دينية، والتي بدورها تقوم في نشر الوعي الديني الصحيح، والثقافة وأهميتها القصوى في مواجهة الإرهاب، عن طريق إقامة المؤتمرات ، مضيفًا أن التنمية هي أهم السبل لمكافحة الفساد والإرهاب في ظل الظروف العصيبة التي نمر بها. وأعلن لطفي عن مسابقة على مستوى كليات الجامعة لتقديم أبحاث وأوراق عمل ومقترحات عن دور الشباب في مكافحة الإرهاب خاصة في ظل انتشار الإرهاب الإلكتروني ومنح المراكز العشرة الأولى مكافآت رمزية. وأوضح الدكتور جودة مبروك عميد الكلية، أن أهداف المؤتمر تتمثل في مدى انتشار مشكلة الإرهاب وخطورتها على المجتمعات الإنسانية ودور مؤسسات القطاع العام والخاص، وتنظيمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دور العلوم الاجتماعية والإنسانية في مواجهة الإرهاب والطرق المثلى في التعامل مع الإرهاب كفكر ومنهج واتجاه وسلوك.