قال جمال الدين آيدن السفير التركي لدى الخرطوم، ، ستتناقش مع الحكومة السودانية بشأن إغلاق المدارس والمؤسسات التابعة لمنظمة "الكيان الموازي" الإرهابية التي يتزعمها فتح الله جولن في البلاد. جاء ذلك خلال مشاركة السفير في ندوة بالخرطوم بعنوان "تركيا ما بين التآمر وإرادة الشعب" نظمها "المركز القومي للانتاج الإعلامي" المقرب من الحكومة، اليوم الثلاثاء. وفي رده على سؤال من أحد الصحفيين، خلال الندوة التي تابعها مراسل الأناضول، بشأن ما إذا كانوا سيطلبون من الحكومة السودانية إغلاق المدارس والمؤسسات التابعة لجولن، قال إيدن: "نحن بصدد مناقشة الحكومة السودانية بهذا الشأن" دون تقديم مزيد من التفاصيل. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الجاري، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "الكيان الموازي" حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة. وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. يذكر أن عناصر جولن المقيم في الولاياتالمتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة، والقضاء، والجيش، والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.