وكيل وزارة التعليم العالي: اجتياز الطالب لاختبار القدرات لا يعني قبوله بالجامعة    بحضور جمعة وهاشم والأزهري.. النيابة الإدارية تكرم أعضاءها حفظة القرآن الكريم وأسرهم    وكيل "النواب": المجلس تعامل مع المعارضة بشكل راقٍ    شعبة المخابز باتحاد الصناعات: تحريك سعر الخبز المدعم يزيد من جودته    معدل التضخم فى كوريا الجنوبية يتجاوز 2% خلال يوليو الماضى    حملات بقرى الأقصر لمنع التعدى علي الأراضى الزراعية    طاقم عمل مصر للطيران للصيانة يحقق إنجازا جديدا لطائرة الخطوط العراقية    الرئيس الإيفواري يخضع لعزلة بعد الاختلاط بحالة مصابة ب«كوفيد-19»    محلل عسكري: «الوضع بين إيران وإسرائيل قد يؤدي إلى حرب شاملة»    مقتل ثلاثة على الأقل في انفجار قوي وإطلاق نار في كابول    فرنسا تعلن مشاركة دولية واسعة في المؤتمر الدولي لدعم لبنان    السعودية: نثق في قيادة تونس لتجاوز الظروف التي تشهدها البلاد    وكالة الفضاء الأوروبية: حرارة سطح الأرض في تركيا وقبرص "تجاوزت 50 درجة مئوية"    «الخطيب» يدعو شركات الأهلي الثلاث لحضور الاجتماع المقبل    لعدم قدرته على تحمل الرواتب.. جالاتا سراي يطالب فالكاو وفيجولي بالرحيل    تفاصيل أزمة عبد الرحمن مجدي ودليل براءة عمار حمدي    مرصد الأزهر: نموذج رائع للروح الرياضية والأخوة الإنسانية التي يجب أن تسود العالم    "استادات وسيناء" يقودان طفرة فندقية لاقامة الفرق الرياضية فى 15 محافظة    حجز صاحب مصنع ضبط بحوزته 10 طن دقيق مجهول المصدر بالقاهرة    الأرصاد تكشف عن الفترة الأشد حرارة هذا الصيف وموعد التحسن    انهيار 3 عقارات فى الإسكندرية وأسيوط    محمد هنيدي يكتشف شبيهة ل"عفت الشربيني".. ويعلق: الكيميا كدا غدارة (صورة)    وزيرة الثقافة تكرم صناع فيلم "ريش" الفائز في مهرجان كان    كارمن سليمان: فخورة بأول بطولة غنائية أمام العملاق يحيى الفخراني    عيادات تشخيص مصابي الضمور العضلي الشوكي بالمحافظات.. أعرف الخط الساخن    «الصحة»: الوجبات المدرسية تختلف من محافظة إلى أخرى    شاهد .. رونالدو يستعرض سيارة فاخرة باهظة الثمن هدية من صديقته جورجينا    أسامة الأزهري يكرم حفظة القرآن الكريم بنادي النيابة الإدارية    ارتفاع أسعار الفئتين الثانية والثالثة من نيسان جوك    التخطيط: تعداد مصر السكانى سيصل إلى 190 مليون نسمة في 2050 حال استمرار الزيادة السكانية بالمستوى الحالي    طيبيب يفجر مفاجأة: المناعة القوية تحدث العديد من الأمراض    صور.. حريق يلتهم منقولات شقة سكنية بقرية حموده بطهطا    استكمال طريق الشيخ عبادة ضمن مبادرة حياة كريمة بملوى المنيا    تخصيص قطعة أرض لإقامة مدرسة بحي عتاقة في السويس    الأردن: لا نعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة    تحليل 2 مليون و600 ألف فتوى فى 4 سنوات    بدء تصوير فيلم "مربع برمودا" ب شبرامنت    المنيا للفنون الشعبية تشعل حماس جمهور رأس البر    يويفا يتوعد الاتحاد الإنجليزي بعقوبات قاسية بعد أحداث نهائي يورو 2020    ماعت عن انضمام إسرائيل للاتحاد الإفريقى «تهدف لعرقلة دعم القضية الفلسطينية»    الرى تواصل التصدى للتعديات على المجارى المائية.. وإحالة المتعدين للنيابة العسكرية    شباب «البناء والأخشاب» فى دورة تدريبية حول المحليات والتنمية المستدامة    استشاري: السمنة قد تكون سببًا في تأخر الإنجاب للسيدات    حملات مكثفة لمواجهة كورونا في دمياط (صور)    أرضعته مسلمة.. هنا ولد حكيم الكنيسة المصرية البابا شنودة (صور)    احذروا تلك المحاور.. خريطة الكثافات المرورية في القاهرة والجيزة    التقرير الطبي يكشف كواليس واقعة العثور على جثة أجنبي داخل فندق بالهرم    خبيرة الأبراج: مواليد 3 أغسطس تتمتع بشخصية قوية ونشيطة وحيوية    المفكر الإسلامي الدكتور أبو المجد أحمد أبو الوفاء الشرقاوي يكتب: إعادة بناء العقل المسلم    حارس الأهلي مطلوب في فاركو    مفتي الأردن: علينا تقديم الحلول لمستجدات المسائل الفقهية والعقائدية    وزير الشباب والرياضة يشهد المؤتمر السنوي لكلية التربية الرياضية    وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهوريةوالشعب المصري بالعام الهجري الجديد    رئيس مجلس علماء المسلمين في إندونيسيا: الناس كلهم سكارى إلا العلماء    الياقوتي: غلق المساجد لانتشار فيروس من أبرز تطبيقات مراعاة مقصد حفظ النفس    مستثمري العاشر: مبادرة حياة كريمة فرصة ذهبية لإنعاش الصناعة الوطنية    3 أيام انتهت بجثة.. كواليس المشهد الأخيرة لأمريكي رفقة صديقته داخل فندق بالهرم    كرة اليد .. فرنسا تنهي مغامرة البحرين في أولمبياد طوكيو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أول تعليق من خالد ابو بكر عقب التحفظ على جميع محتويات «شقة الزمالك»: «موكلي ابن باشوات»
نشر في المصري اليوم يوم 13 - 06 - 2021

أصدر المحامي بالنقض خالد أبوبكر، وكيلًا عن المستشار أحمد عبدالفتاح حسن، مالك شقة الزمالك، بيانا للرد على ما نُشر بشأن هذه الشقة ومحتوياتها التي أصدرت محكمة جنوب القاهرة بيانا بشأنها اليوم أكد ثبوت أثرية عدد كبير من محتوياتها.
كما استعرض «أبوبكر»، السيرة الذاتية لموكله المستشار أحمد عبدالفتاح حسن الذي ولد في 15 فبراير 1948 وحصل على ليسناس الحقوق عام 1998 من جامعة القاهرة، ليتم تعيانه في النيابة العام عام 1998 وتدرج في الوظائف إلى رقي لوظيفة وكيل النائب العام من الفئة الممتازة، قبل أن سافر إلى باريس في دورة تدريبية لمدة عام لدراسة النظام القضائي الحديث ليتم تعينه في مجلس الدولة وظل يتدرج في المناصب حتى عين نائب لرئيس المجلس عام 1992.
كما عمل في المكتب الفني لرئاسة المجلس أكثر من مرة، وإدارة التفيش الفني، وقسم التشريع، وإدارة الفتوى لوزارة النقل والمواصلات، وإدارة الفتوى لوزارات الثقافة والإعلام والسياحة والطيران، وهيئة مفوضي الدولة، ومحكمة القضاء الإداري (الدائرة الأولى)، والمحكمة الإدارية العليا (الدائرة الأولى)، ورئيسا للمكتب الفني للجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع.
كما عمل بإدارة التشريع المالي بوزارة الخزانة التابعة لمكتب الوزير، وعضوا بمجلس إدارة شركة الإسكندرية لتصدير الأقطان (شركة تابعة لشركات قطاع الأعمال بالإضافة إلى عمله الأصلي بمجلس الدولة بناء على طلب مجلس الوزراء ندب لعضوية لجنة دراسة وضع أسس إعادة تنظيم فهرس مجموعات أحكام وفتاوي مجلس الدولة، وعضوية مجالس التأديب لأعضاء هيئة التدريس بجامعتي المنوفية وطنطا.
وندب للعمل مستشارة قانونية للهيئة العامة للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، أعير للعمل مستشارة للشئون القانونية لسلطنة عمان في عام 1998 لمدة
أعير للعمل بدولة الكويت وعين مستشارة بمحكمة التمييز بموجب القرار رقم (249) لسنة 2002، وعين أول رئيس للمكتب الفني للمحكمة الدستور،
إلى وظيفة وكيل محكمة التمييز في 1 نوفمبر 2013، قدم استقالته من مجلس الدولة اعتبارا من 1 أكتوبر 2009، واستمر بالقضاء الكويتي حتى بلوغ السن القانونية لانتهاء الخدمة، عين بعد انتهاء الخدمة، مستشارة فنية لرئيس المحكمة الدستورية حتى الآن.
وردا على ما تم تداوله بوسائل الإعلام، أن الشقة التي جرى التنفيذ عليها والمعروفة بشقة الزمالك يشغلها المستشار أحمد عبدالفتاح، وحرمه، وجميع المقتنيات بها مملوكة بالكامل لهما، ولا صلة لابنه کريم بها ولا يوجد في الشقة أي منقولات أو أثاث خاصة به.
وعلق أبوبكر على ما يثار من جانب الإعلام وبعض وسائل التواصل الاجتماعي عن سبب ترك الشقة وبداخلها هذا الكم الهائل من المقتنيات الثمينة دون حراسة أو أن أو كاميرات مراقبة على الرغم من تواجد صاحبها خراج البلاد، فقال إن صاحب الشقة اتخذ الإجراءات لحمايتها والحفاظ على ما بها من مقتنيات بوضع أبواب يصعب فتحها، سواء بالنسبة للباب الخارجي للشقة أو للحجرات الداخليةبها، وبما فيها دورات المياة والمطبخ، فضلا عن أنه يقيم في هذه الشقة من ما يقرب من خمسين عاما، وهو معروف تمام للقاطنين بالعقار ولحارس العقار وجميع العقارات المجاورة، وهي الحماية الطبيعية للشقة والدفاع عنها ضد من يحاول اقتحامها.
والحاصل أنه بالفعل لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الشقة أو اقتحامها طوال هذه الفترة، إلا عندما قام القائمون بالتنفيذ بذلك ومنع أي شخص من القانطين من الأقتراب أو منعهم، بحجة تنفيذ حكم قضائي نهائي لا صلة لصاحب الشقة به باستصدار قرار بكسر باب الشقة دون أن يتأكد مصدره من صحة التحريات المقدمة إليه والتثبيت من جديتها بقصد تمكين الصادر لصالحه الحكم من تنفيذه.
وذكر أن الأوسمة والنياشين تخص الأسرة، أما المقتنيات الملكية معظمها متوارثة من الأسرة، وبعضها اشتراه من مزادات أقامتها الدولة في الأزمنة السابقة بطريقة رسمية أو ممن اشتراها بهذا الطريق، ثم قام ببيعها بعد ذلك دون حظر على بيعها، وكذلك المجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية واللوحات الفنية وغيرها.
وأكد ان أساس الأمر، أنه يوجد نزاع مدني بين أحد الورثة من العائلة ونجل المستشار وتحصل على حكم بإلزامه بأداء مبلغ مالي وبموجبه قام بإجراءات تنفيذ ذلك الحكم على شقة لا تخصه، وليست لها علاقة بنزاع الورثة، خاصة وأن المستشار أحمد عبدالفتاح حسن يقيم خارج مصر منذ أكثر من عشرين عاما، ولا يتردد على الشقة إلا في الإجازات السنوية القصيرة وسيرته القضائية المشرفة تسبق اسمه في تاريخه.
وأوضح أن الصحيح أن الشقة قد ظلت مغلقة سنتين دون أن يتردد عليها أحد لإقامة المستشار وحرمه خارج البلاد، وهو ما يفسر غلق أبواب الشقة بإحكام للحفاظ على ما هو موجود بها من مقتنيات ثمينة، مضيفا أن محتويات الشقة تحوي الشقة مقتنيات تم توارث معظمها من الأسرة، والباقي بطريق الشراء منذ الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي، وهي: مقتنيات لم يفرط فيها صاحبها ولم يقم بالإتجار فيها، بل ظل محتفظة بها- داخل البلاد، وهذه المقتنيات لا يشكل الاحتفاظ بها على حد علم صاحبها فعلا مؤثمة في ذاته.
وأكد أن المجوهرات والمشغولات الذهبية والفضية والأحجار الكريمة معظمها متوارثة من الأسرة والباقي بطريق الشراء، وحيازتها مشروعة، ومهما بلغ ثمنها فهي ملكية خاصة، وهي مشتراه من زمن بعيد، أن المقتنيات الملكية معظمها متوارثة من الأسرة، والباقي بطريق الشراء من المزادات التي
أقامتها الدولة في الأزمنة السابقة بطريقة رسمية، دون حظر على بيعها، ووالدة المستشار هي السيدة زينب هانم أحمد على وكانت تصاحب والدتها قبل زواجها في الزيارات والمناسبات والأفراح الملكية واللقاءات مع ملكة البلاد في ذلك الوقت (الملكة فريدة)، تقديرا لها وتعظيما لوالدها المغفور له أحمد باشا على وزير الحقانية العدل في عهد الملك فؤاد الأول.
وتابع بأن اللوحات الفنية بعضها موروث، والباقي بطريق الشراء، ولا شك أن معظم البلاد تتباهي باقتناء مواطنيها لوحات فنية داخل البلاد، ولا يسوغ القول بأن الاحتفاظ بها أو حيازتها يعد فعلا مؤثمة مهما كان قدمها لأنها تنتمي إلى المدارس الأوربية، وأن المشغولات النحاسية والمعدنية القديمة معظمها مشتراه منذ الستينات والسبعينات من القرن الفائت، وكان مباحة بيعها، وكانت المتاجر تزخر بها وتبيعها للكافة بأبخس الأسعار.
وأكد أن صاحب هذه المقتنيات ظل يمارس عمله القضائي بكل أمانه وحسد وتجرد، ويشهد الله عز وجل على تفانيه في عمله وحبه لبلاده وإقامة العدل بين الناس ونصرة المظلوم، وحبه لعلمه القانوني وتجديد معلوماته دوما من خلال الدراسات القانونية المجالات المختلفة للقانون بصفه عامة والقانون الدستوري بصفه خاصة، وبقدر حبه لعمله للقانون بصفة عامة والقانون الدستوري بصفة خاصة، وبقدر حبه لعمله القانوني يهوي جمع التحف الفنية والمجوهرات منذ ستين عاما ويتابع بشغف الدراسات الفنية يهوي جمع التحف الفنيه والمجوهرات منذ ستين عاما ويتابع بشغف الدراسات الفنية حولها منذ زمن طويل وقد بدأ هواية جمعها وهو في سن عشر سنوات وكان يتردد على المزادات وقد التحق بكلية الحقوق في سن 15 عاما وتخرج منها سنة 1967 في سن 19 عاما.
أما ما يثار بشأن الحجرة السرية المدعي بالعثور عليها داخل أحدى غرف الشقة وإظهار أن صاحبها يخفي أشياء غير مشروعة داخلها، فهو أمر يثير الدهشة والاستغراب ذلك أن حقيقة الأمر أن هذا الجزء من الغرفة كان غير متناسق مع استقامة جدرانها، فتم وضع دولاب الحائط (بلاكار) لكي يتم تعديلها بجعلها بشكل هندسي مربع مع الاحتفاظ بإمكانية استغلال هذا الجزء بوضع الحقائب واللوحات والأشياء التي تحمل ذكريات الصاحب الشقة وأسرته من ملابس قديمة وأوراق خاصة وجدير بالعلم أنها لم تفتح من سنوات طويلة.
وجدير بالإشارة في هذا المقام إلى أنه كان يستعان بالخبير المتخصص بوزارة الثقافة أحمد راضي رحمه الله عليه في صيانة وتنظيف هذه اللوحات
والمقتنيات مرة كل عشر سنوات لإعادة تنظيفها لاحتياج ذلك إلى خبير متخصص في هذا، الخصوص، أما عن ما اتخذ من اجراءات ومنعنا من حضورها وانفراد اللجان بالشقة لأكثر من خمسة عشر يوما وتصريحات المسؤلين والبيانات الصحفية عنهم فاننا نناشد ضمير اهل القانون جميعهم ان كان هذا يتفق وصحيح القانون ويتماشي مع حرمة البيوت المصرية التي كفلها الدستور ونحتفظ بكافة حقوقنا القانونية في هذا الشأن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.