«التعليم» تفتح أخطر ملفات الإهمال الإدارى والانتهاكات الأخلاقية    تراجع طفيف بأسعار الذهب منتصف تعاملات السبت 29 نوفمبر    محافظ الجيزة: تنفيذ 90%مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في مركزي الصف وأطفيح    هاكان فيدان: تركيا مستمرة في جهودها لسلام عادل يضمن حرية الفلسطينيين    طائرة بابا الفاتيكان تحتاج إلى تحديث برمجي بعد تحذير إيرباص    تحول غربي مفصلي ضد الإخوان.. باحث: إعادة تقييم شاملة للجماعة    بيراميدز يوافق على انضمام مروان حمدي لمعسكر منتخب مصر المشارك بكأس العرب    مصر تتصدر المشهد العالمي للرماية.. القاهرة تستضيف كأس العالم للناشئين 2026    حبس المتسبب في وفاة المعلمة مريم عصام 6 أشهر    الأرصاد تحذر من اضطراب ملاحة البحر الأحمر غدًا    منذر الحايك: تجربة الإخوان في الدول العربية كانت مريرة وانتهت بتصاعد التطرف    ماهر فرغلي: الغرب جنّد الإخوان كمخبرين.. والتنظيم يسرق أموال تبرعات غزة    ديفيد سكفارلدزه يناقش المسرح الموسيقي بين التقنية والروح في ماستر كلاس بمهرجان شرم الشيخ    كمال أبو رية يكشف كواليس مشاركته في مسلسل "كارثة طبيعية"    أحمد السقا بعد تكريمه في ملتقى التميز والإبداع: رأس مالنا هو الناس العادية الطيبين    حبس الملاكم نجل المتهم بدهس أب ونجله وابن شقيقته فى زايد 3 سنوات    جريمة خداع وتنكر.. المتهم بقتل زوجته في المراغة يكشف التفاصيل المروّعة داخل التحقيقات    هيئة السكة الحديد......مواعيد قطارات المنيا – القاهرة اليوم السبت 29 نوفمبر 2025    «فضح الأسرار للإعلام».. نقابة المحامين تحقق فى شكوى محامى رمضان صبحي ضد عمر هريدى    رمضان 2026 .. أحمد العوضي يشارك جمهوره صورة من كواليس «علي كلاي»    وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يعقد اجتماعا موسعا لوضع ملامح خطة العمل والتطوير المستقبلية    إصابة 10 فلسطينيين في هجمات للمستوطنين بالضفة الغربية    مسؤول جمهوري: واشنطن قد تجمد أموالًا مرتبطة بالجماعة وتمنع أي نشاط داخل أمريكا    رمضان 2026 .. يوسف الشريف يبدأ تصوير «فن الحرب»    موعد صلاة العشاء..... مواقيت الصلاه اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 فى المنيا    «بيت الزكاة والصدقات» يعلن الانتهاء من تسليم مساعدات الدُّفْعة الأولى من شاحنات الى غزة    المجتمعات العمرانية تستلم النهر الأخضر فى العاصمة الجديدة قبل نهاية 2025 باستثمارات 10 مليارات جنيه    هيئة الدواء تسحب تشغيلة من مستحضر زوركال لحموضة المعدة    وكيل الأزهر يدعو الإعلام الدعوي إلى تقديم نماذج يقتدى بها من أهل العلم والفكر والإبداع    آخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنك المركزي اليوم    الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. والمختلف هذا العام زيادة معدل الانتشار    الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته    بيطري أسوان يضبط 186 كيلو لحوم فاسدة متنوعة وتحرير 6 محاضر مخالفة    هل يجوز إعطاء زميل في العمل من الزكاة إذا كان راتبه لا يكفي؟ .. الإفتاء تجيب    بين الحريق والالتزام بالمواعيد.. "الكينج" يواجه تحديات التصوير بنجاح |خاص    3 ساعات ونصف يوميًا، فصل التيار الكهربائي عن عدد من قرى كفر شكر بالقليوبية    السبكي: بناء نظام صحي من الصفر هو التحدي الأكبر    محافظ كفرالشيخ عن محطة مياه الشرب بدقميرة: أنهت معاناة قرى من ضعف الخدمة لسنوات    «الإدارية العليا» تحجز 187 طعنا على نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات «النواب» لآخر جلسة اليوم    الاثنين.. الأوقاف تعلن تفاصيل النسخة ال32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    الأردن يوسع التعليم المهني والتقني لمواجهة تحديات التوظيف وربط الطلاب بسوق العمل    مجلس جامعة القاهرة يعتمد قرارات لدعم تطوير الخدمات الطبية بكلية طب قصر العيني ومستشفياتها    قرارات عاجلة لوزير التعليم بعد قليل بشأن التطاول على معلمة الإسكندرية    مصر تحيى اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى    صحة أسيوط تتابع أعمال تطوير وحدة طب الأسرة في عرب الأطاولة    دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة    تاريخ مواجهات برشلونة وألافيس.. فارق كبير    جولة تفقدية بعد قليل لرئيس الوزراء فى مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    تفاصيل أسئلة امتحان نصف العام للنقل والشهادة الإعدادية من المناهج    انتظام حركة سير السيارات بشوارع وميادين القاهرة والجيزة    أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان    مواعيد مباريات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 والقنوات الناقلة    زعيم الطيور المهاجرة.. فلامنجو بورسعيد يرقص التانجو!    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    توروب: الحكم احتسب ركلة جزاء غير موجودة للجيش الملكي    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    النيابة العامة تُنظم حلقة نقاشية حول تحقيق التوازن بين سلامة المريض وبيئة عمل آمنة    استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوفد يتبنى مبادرة توثيق نصر أكتوبر وثورة 30 يونيو في عام 2023
نشر في المصري اليوم يوم 03 - 12 - 2020

فوّض برنامج «أنا ابن مصر» المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، ووكيل أول مجلس الشيوخ، باعتباره مقامًا ورمزًا وطنيًا كبيرًا وفقيهًا دستوريًا عظيمًا وأحد الشخصيات العامة الفاعلة في الوطن، والمتبنى لحلقات برنامج «أنا ابن مصر» طوال شهر نوفمبر 2020، لتبنى المشروع الوطنى لتوثيق نصر أكتوبر 1973 وثورة 30 يونية 2013 بمناسبة قرب حلول عام 2023 والذى سيشهد احتفال مصر باليوبيل الذهبى بمناسبة مرور 50 عامًا على نصر أكتوبر و10 سنوات على ثورة 30 يونية لتفويضه في قيادة المشروع ورئاسة اللجنة التأسيسية المدنية له، وكذلك تفويضه في مخاطبة القيادة السياسية العظيمة للحصول على رعاية الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية شخصيًا لهذا المشروع.
ويضم اللجنة التأسيسية للمشروع الدكتور نصر البدرى مؤسس المشروع، ورجال الأعمال محمد الشربينى العزولى وأيمن حافظ عطرة وأمين كامل الشويخ، وإيمان تابعى سيد مقرر المشروع، والدكتور بدر الدين أبوالدهب طبيب صيدلى، وعلاء جاب الله رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق.
وأعلن المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، تبنى مبادرة برنامج «أنا ابن مصر» لتوثيق تاريخ حرب أكتوبر وثورة 30 يونية بمناسبة اليوبيل الذهبى للأولى، ومرور 10 سنوات على الثانية في عام 2023، وتقديم أي دعم ماديًا أو معنويًا، باعتباره واجبا وطنياً بتقديم ملحمة حقيقية لكفاح حقيقى لشعب جدير بالاحترام.
وأوضح «أبوشقة» أن تلك المبادرة عبارة عن جمعية تأسيسية يسمح لها بانضمام الشخصيات العامة في كل المجالات لتحقيق الهدف، وهو توثيق التاريخ المصرى لذلك فإن الباب مفتوح أمام الجميع لينضم ويساهم في هذه المبادرة خاصة أننا أمام مشروع وطنى.
وأشار «أبوشقة» إلى أن التاريخ سلسلة متصلة من الحلقات، ماض وحاضر ومستقبل، ولا يمكن التأسيس لمستقبل دون وعى كامل واقتناع كامل وعبرة مستمدة من الماضى، مشددا على ضرورة أن يكون التاريخ موثقًا توثيقًا أمينًا من خلال إعلام قوى، وأن يكون 2023 عامًا للاحتفالات على مداره.
ونوه أبوشقة بأن الجينات المصرية منذ أحمس والهكسوس تحمل مبادئ الدفاع عن الأرض والتراب والدولة المصرية، فمصر تحطم على أسوارها التتار والمغلول والهكسوس والحرب الصليبية.
وأكد «أبوشقة» أن ما حدث في 6 أكتوبر معجزة عسكرية بكل معانيها ومفاهيمها، مشيرا إلى أن العدو الصهيونى كان يفخر ويتعالى بأن خط بارليف لا يقهر وأن محاولة العبور ستنتهى بتدمير للقوات العابرة، ولكن استطاعت القوات المصرية عبوره بنجاح.
ووصف أبوشقة ثورة 30 يونية بأنها ملحمة تاريخية وطنية حقيقية، مشيرا إلى أنها الوجه الآخر لثورة 1919، وتجمع بها 33 مليون مصرى على قلب وإرادة رجل واحد وخرجوا جميعًا دفاعًا عن الدولة المصرية.
نص كلمة رئيس حزب الوفد:
أحيى تلك الذكرى الوطنية في بيت الأمة، بيت المصريين جميعًا وليس الوفديين فحسب، بيت الوحدة الوطنية، هذا البيت الذي في تاريخه شهد النضال والكفاح والدفاع عن الشعب المصرى والدولة المصرية، وهذا تجلى في ثورة 1919 التي ولد حزب الوفد من رحم تلك الثورة الشعبية الحقيقية التي أرخ لها المؤرخون كواحدة من أعظم الثورات الحقيقية، حيث خرج فيها المصريون جميعًا على قلب وإرادة وتصميم رجل واحد وبصوت واحد «نموت نموت ويحيا مصر»، وشعار حزب الوفد «الهلال الذي يحتضن الصليب» فرأينا في ثورة 1919 القس يخطب في الأزهر الشريف وشيخ الأزهر يخطب في الكنيسة.
التاريخ سلسلة متصلة من الحلقات، ماض وحاضر ومستقبل، ولا يمكن أن نؤسس لمستقبل دون وعى كامل واقتناع كامل وعبرة مستمدة من الماضى، وهذه فلسفة التاريخ، لا نستعرض تاريخ الوفد ولكن تاريخ الشعب المصرى، فالوفد حمل لواء هذا الكفاح وتجلى ذلك في 25 يناير 1952 الذي يدل على عظمة هذا الشعب، وأن السياسية عصب التاريخ، وأن «ما لا يدرك كله لا يترك جله»، فعندما جاء الوفد في 1950 وقف مصطفى باشا النحاس في البرلمان، وقال: «لقد طالبتكم بتوقيع معاهدة 36 والآن أطالب بإلغائها»، وكان وقتها فؤاد باشا سراج الدين وزيرًا للداخلية وكان يفتح مخازن وزارة الداخلية للفدائيين، وفى يوم 25 يناير 1952 كانت محطة فخر، ولا بد لهذا الجيل أن يعرف موقف المصريين عندما طلب الاحتلال تسليم محافظة الإسماعيلية وعندما أبلغوا فؤاد باشا سراج الدين، قال: «نقاتل حتى آخر جندى وآخر طلقة»، وسقط في الإسماعيلية أكثر من 70 شهيدًا ولم يستسلموا ويسلموا حتى آخر طلقة، وعندما خرج القوات البريطانية أدوا للشرطة المصرية التحية العسكرية احترامًا لوطنيتهم وشجاعتهم.
ونحن نؤرخ لليوبيل الذهبى بمرور 50 عامًا على حرب أكتوبر و10 سنوات على ثورة 30 يونيو، لا بد أن نقف عند تلك التواريخ، لأنها ذكرى عظيمة، ومن منطلق قوله تعالى «ذَكِّرْ فإن الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِين»، لتعلم الأجيال أنه منذ مائة عام كان في مصر رجالًا وشبابًا ونساءً يقدمون أرواحهم فداءً لها، فكان من بين الرجال محمود فهمى النقراشى وأحمد ماهر الذين تربوا في مدرسة الوطنية في ثورة 1919، وكانت المرأة تشارك لأول مرة في الثورة وتقف جوار الرجل، فلا بد أن تدرك ذلك جيدًا الأجيال القادمة خاصة في عصر التكنولوجيا.
وفى تاريخ مصر الحديث، هناك محطتان رئيسيتان لابد أن نقف عندهما ونحمل أمانة عرضهما، وهما نصر أكتوبر 1973 و30 يونية 2013 لنذكّر الشباب بالتضحيات، وأن ما حدث في 6 أكتوبر معجزة عسكرية بكل معانيها ومفاهيمها، فكان خط بارليف لا يقهر وكان الزهو والفخر والتعالى من جانب الاحتلال الصهيونى بأن هذا الخط لا يقهر، وأن محاولة للعبور ستنتهى بتدمير للقوات العابرة، ولكن استطاعت القوات المصرية عبوره، لتصبح تلك الحرب محل دراسات مراكز الأبحاث العسكرية في العالم حتى الآن.
وهذا النصر العظيم بكل أبعاده لا بد أن يدركه هذا الجيل والأجيال القادمة، وأن يكون التاريخ موثقًا توثيقًا أمينًا من خلال إعلام قوى، وأن يكون 2023 عامًا للاحتفالات على مداره، على أن تكون احتفالات لتوصيل المعلومة وتذكير المدعين ودعاة الهزيمة بها، ويجب أيضاً أن ندرك أننا نواجه أشرس وأخطر أنواع الحروب، وهى حروب الجيل الرابع وما تضمنه من حرب ال«سوشيال ميديا» والتى تسعى لإسقاط نظم ومؤسسات دون طلقة واحدة، وعندما نخوض حربًا لا بد أن نعرف سلاح العدو ونكون على نفس الخبرة والمهارة لمواجهة الفتن والمؤامرات والشائعات.
أرى أن في مصر إعلاما وطنيا لا مراء في ذلك، ولكن لا بد أن نكون أمام منظومة علمية ممنهجة، فلا بد أن نضع حرب الجيل الرابع في الاعتبار لأنها تغزو عقول الشباب، وقد رأينا دور الإعلام القوى في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، ولا بد أن تستمر وسائل الإعلام في تقديم دور قوى من خلال تحسس أي شائعة، وتحرى الدقى في إذاعة أي خبر، ونكون أمام متخصصين وفنيين على درجة عالية من الكفاءة والدراية للتصدى لهذه المسألة، لأن تلك الحروب هي الأشرس والأخطر.
لا بد أن يعى الشباب انتصار 6 أكتوبر ويعوا أن الجينات المصرية منذ أحمس والهكسوس تحمل مبادئ الدفاع عن الأرض والتراب والدولة المصرية، فمصر تحطم على أسوارها التتار والمغلول والهكسوس والحرب الصليبية، فالجندى المصرى الذي تحدث عنه الرسول –صلى الله عليه وسلم- حين قال: «إن جند مصر من خير أجناد الأرض لأنهم وأهلهم في رباط إلى يوم القيامة»، ولا بد أن نكون أمام جيل واع ثقافيًا وعلميًا وعسكريًا وتاريخيًا، فمن يعبر إليها لا بد أن يعرف أنه هالك لا محالة، لأن الجميع يرفع شعار الدفاع عن البلد بالجينات المصرية «نموت نموت.. وتحيا مصر».
الملحمة التاريخية الوطنية الحقيقية كانت في 30 يونية 2013 عندما رأينا ثورة شعبية هي الوجه الآخر لثورة 1919 حيث تجمع 33 مليون مصرى على قلب وإرادة رجل واحد وخرجوا جميعًا دفاعًا عن الدولة المصرية، وما دام في مصر رجال ونساء وشباب وشيوخ يدركون قيمة التراب المصرى ويجاهدون بأموالهم وأنفسهم ستظل مصر حرة أبية، ورأينا موقفًا مشرفًا للقوات المسلحة بالدفاع عن الكرامة المصرية والإنسان المصرى والأرض المصرية، وكنا أمام مؤامرة كبرى في أن تسقط مصر في نفس المستنقع الذي سقطت فيه دول مجاورة ولكن إرادة المصريين أنقذت مصر، وبسقوط مصر تسقط المنطقة العربية وهذا موثق وليس سرًا وإنما واقعًا وحقيقة، ولا ننسى الدور الوطنى للشرطة المصرية ودماءهم الزكية فاستشهد من استشهد وأصيب من أصيب ولم يكن هناك سوى هدف واحد «نموت نموت.. وتحيا مصر»، وكنا أمام زعيم وطني مخلص شجاع وانحازت القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، للشعب المصرى، وأعلن أنه لن يتخلى عن الشعب فقال: «أكرم لنا أن نموت ولا نترك الشعب».
لا يجب ألا ننسى أن الاحتياطى النقدى لمصر يوم 11 فبراير 2011 كان 32 مليار دولار وفى يوم 30 يونية 2013 وصل إلى 4 مليارات دولار، ما يؤكد أننا لم نكن أمام دولة بالمفهوم الدولى لها بأنها أرض وشعب وسيادة، بسلطة قادرة، وكان مقدرا لمصر السقوط في حرب أهلية، ولكن إرادة المصريين والقوات المسلحة الوطنية أكدت أننا جميعًا نحمل لقب مصرى، ولن نسمح بسقوط الدولة المصرية أو تعرضها للخطر، ورأينا مصر رغم الوضع الاقتصادى السيئ تحارب الإرهاب نيابة عن العالم ومشروع بناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة يسود فيها الاستقرار الأمنى والاقتصادى والسياسى، ورأينا مشروعات عملاقة لا تأخذ حقها، فكل يوم مشروعات جديدة والرئيس عبدالفتاح السيسى يتفقدها بنفسه؛ لأنه رجل وطنى يحب هذا البلد وأبناءه، وأنا دائمًا أشبّه ما يقوم به بالمشروع الوطنى الذي تبناه محمد على 1805 الذي أسس الدولة المصرية الحديثة، فالرئيس السيسى يتبنى المشروع الوطنى لبناء دولة عصرية حديثة، فالرئيس أصرّ على إتمام الانتخابات البرلمانية لمجلسى الشيوخ والنواب رغم أزمة كورونا وتبعاتها الاقتصادية على العالم كله، ما يؤكد أنه يسعى لترسيخ مبدأ السلطات، برغم أن الدستور يعطى له الحق بإصدار قوانين في فترة غياب البرلمان، وقد اتسمت الانتخابات بالشفافية والنزاهة الكاملة بتطبيق قانون الهيئة الوطنية للانتخابات، الذي وضعناه عندما كنت رئيسا للجنة التشريعية في مجلس النواب، ووضعنا فيه من الضمانات غير موجودة في أي قانون انتخابات في العالم، وصدر القانون ليضمن أن ما يدلى به الناخبون في الصندوق هو ما تفرزه النتيجة، وأتحدى حدوث أي مخالفات، لأن القضاء يشرفون على الانتخابات منذ فتح باب الترشح.
وتحقق الاستقرار الأمنى في الداخل وعلى الحدود، واحتلت القوات المسلحة البحرية المرتبة السادسة على العالم، واحتلت القوات المسلحة المركز الثانى في قوة الألغام والألغام البحرية، والرابع في قوة الدبابات، بفضل تحديث التسليح والمواقع الاستراتيجية، ما يؤكد أننا أمام زعيم وطنى له رؤية، وهو يبنى ل50 سنة قادمة، فأصبحت كل محافظة بها عاصمة جديدة، مثل سوهاج الجديدة وأسيوط الجديدة والمنصورة الجديدة ومشروع الجلالة، وهناك استقرار اقتصادى فقبل أزمة فيروس كورونا المستجد كان لدينا احتياطى نقدى يقدر ب43 مليار دولار، واستطاعت مصر معالجة أزمة كورونا بشكل لم تستطع دول كبرى فعله من خلال تأمين العمالة والمستشفيات، وهو ما يؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح.
وفى عام 2023 لا بد أن نكون أمام منظومة كاملة لانتصارات 6 أكتوبر و30 يونية لأن الثورات والعهود تقوم بالنتائج وما وصلنا إليه، وقد رأينا الشباب المصرى ممثلا في البرلمان ب26 شابًا من تنسيقية شباب الأحزاب، والرئيس «السيسى» يتبنى مشروعا لنكون أمام شباب سياسى قوى وعلى أعلى درجة من الفكر والثقافة والدراية ليكونوا كوادر يتحملون المسئولية، ولا بد من ربط نصر أكتوبر بالمقدمات مثل حرب الاستنزاف، فبعد 5 يونية بأقل من شهر كنا أمام ضربات مصرية وصحوة مصرية وهذا يؤكد أن الإرادة المصرية لا يمكن أن تنكسر مهما حاول المخربون والمدمرون؛ لأن هذا هو الشعب المصرى في تاريخه العريق منذ أحمس والهكسوس حتى ثورة 30 يونية 2013.
حزب الوفد سيتبنى فكرة توثيق اليوبيل الذهبى لحرب أكتوبر ومرور 10 سنوات على ثورة 30 يونية في عام 2023، وسيقدم أي دعم ماديًا أو معنويًا، وهذا واجب الجميع بأن ننتصر للتاريخ لأنه سلسلة متصلة الحلقات فالتاريخ ماض وحاضر ومستقبل ولا بد أن نكون أمناء وأوفياء على التاريخ، ونقدم ملحمة حقيقية لكفاح حقيقى لشعب وقوات مسلحة وشرطة جدير بالاحترام.
مبادرة برنامج «أنا ابن مصر» لتوثيق نصر أكتوبر 73 و30 يونية تجربة رائدة ويحضرنى حديث الرسول – صلى الله عليه وسلم- حين قال: «من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، والإعلام المصرى وطنى ومتفرد في فنه، ولا بد أن تتكاتف كافة المؤسسات الإعلامية انتصارًا لهذا الفكر المصرى ولمصر بأكملها، لأننا نؤرخ لتاريخ هذا الشعب العظيم، ونقول للأجيال القادمة هذه هي مصر، ننقل تاريخها بأمانة ولا ننفرد به، ونقول للعالم كله اشهدوا أن التاريخ المصرى لا زال مستمرًا، وأن الشعب المصرى أبىّ عريق يأبى إلا أن يموت وتحيا مصر.
وتلك المبادرة عبارة عن جمعية تأسيسية يسمح لها بانضمام الشخصيات العامة في كل المجالات لتحقيق الهدف وهو توثيق التاريخ المصرى لذلك فإن الباب مفتوح أمام الجميع لينضم ويسهم في هذه المبادرة خاصة أننا أمام مشروع وطنى وحزب الوفد يتبنى هذه المبادرة وهذا المشروع لأنه مشروع المصريين جميعا، والجميع مطالب بأن يسهم في بناء الدولة الديمقراطية العصرية الحديثة التي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وهذا يؤكد أن روح نصر أكتوبر وروح ثورة 30 يونية مستمرة حتى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.