من بينهم 6 لمستقبل وطن.. 12 مرشحا لمجلس الشيوخ يتقدمون بأوراقهم في القليوبية    110 آلاف شكوى وطلب واستغاثة.. مدبولي يستعرض جهود منظومة الشكاوى خلال يونيو 2020    جامعة القاهرة تواصل تسكين الطلاب المغتربين بالمدن الجامعية    المركزي للإحصاء: 101 مليون نسمة تعداد مصر بحلول أكتوبر 2020    محافظ المنيا: استرداد 195 فدان أملاك دولة بمركزي بني مزار ومطاي    خاص| تفاصيل اتفاق «الاتحاد الأوروبي» و«التنمية المحلية» لتمويل مشروعات بمصر    Wear 2 care .. حملة المجلس العالمى للسفر والسياحة للالتزام بارتداء الكمامة    جهاز 6 أكتوبر يعلن استقبال طلبات المواطنين بإدارات تراخيص البناء والتنمية والعقارية    الزراعة: نتعاون مع دول إفريقيا لنقل التكنولوجيا وتدريب كوادرها وتحقيق الشراكة    الإسكان: طرح وحدات للحجز لمتوسطي الدخل بالمدن الجديدة بالتقسيط على 20 عاما    فلسطين تسجل 463 إصابة جديدة ب"كورونا" و119 حالة شفاء    رغم التظاهرات الرافضة.. برلمان تركيا يقر قانونًا مثيرًا للجدل لنقابات المحامين    إعادة افتتاح منفذ مندلي الحدودي بين العراق وإيران    الجزائر: نقف على مسافة واحدة من أطراف الأزمة في ليبيا    «زيدان» يشيد بدور «كورتوا» في صدارة ريال مدريد لترتيب الليجا    سفير مصر بالكاميرون: الأهلي والزمالك لن يتواجد في فندق واحد بسبب السرية    المصرى يواصل تدريباته ببورسعيد استعدادا لعودة الدوري    من له الحق فى تسجيل العلامة التجارية بعد إعلان نادى الزمالك؟    اتحاد جدة يكشف حقيقة التفاوض مع عاشور وتريزيجيه وحجازي    صحة الإسكندرية: تكثيف المرور على لجان الثانوية العامة والأزهرية    الجوازات تسير الإجراءات على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لاستخراج الوثائق    غلق جزئي لشارع الهرم أمام شارع فاطمة رشدى لمدة 4 أيام    تحرير 188 محضرا تموينيا متنوعا بسوهاج    ننشر حيثيات معاقبة مسئول سابق بإدارة العمرانية بسبب تعدي طلاب على معلمة    اليوم.. بدء تصحيح الأحياء والفيزياء والتاريخ للثانوية العامة    من القاهرة إلى الإسكندرية.. بائع ومشتري الطائرات الورقية في قبضة الشرطة والأحياء    باللهجة المصرية.. أول أجنبية تقدم صباح البلد مع لميس سلامة    نيللي كريم ناعية المنتجة مي مسحال: "مكنتش بتخاف تغامر"    الكويت تسجل 487 إصابة جديدة بكورونا وارتفاع الحصيلة إلى 54 ألفا    سلوى عثمان والدة مي عمر في مسلسل "لؤلؤ"    صور| جابر طايع يتابع مصلى السيدات بالسيدة زينب في اليوم الأول لعودته    رفع أنقاض حادث انقلاب سيارة بطريق "سفاجا - الغردقة"    رئيس جامعة حلوان يتفقد سير امتحانات كلية الفنون الجميلة.. صور    نقابة الأطباء تنعى الشهيد الدكتور ريمون فرج بكلية طب الفيوم بسبب كورونا    فيديو| «أستاذ مناعة»: انتقال فيروس كورونا عبر الهواء في الأماكن المغلقة «أمر وارد»    مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة    لجنة الفتوى: التصدق بقيمة الأضحية لمواجهة كورونا مقدم على شرائها وذبحها    هدف وحيد يفصل صلاح عن رقم قياسي جديد مع ليفربول    أسعار الذهب فى السعودية اليوم السبت 11-7-2020    تفاصيل طقس اليوم: حار على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 36    يحيى خليل مع جمهور الأوبرا في رحلة لعالم الجاز على المكشوف    القباج: 700 منحة دراسية لطلاب الثانوية من أسر المستفيدين من تكافل وكرامة ..تعرف على الشروط    الأهلي يترقب رد هيدرسفيلد على عرض ال50 مليون جنيه لضم رمضان صبحى    الصحف اللبنانية تهتم برسالة الرئيس السيسي إلى "عون" وحرصه على استقرار لبنان    المتناقض.. أردوغان في 2109: لن نسمح بتحويل أيا صوفيا لمسجد.. وفي 2020: فتحه انتصار للمسلمين    كورونا في العالم: الإصابات تتجاوز 12.5 مليون والوفيات 560 ألفا و226    رسالة سمية الخشاب لأى بنت تتعرض للتحرش:"ماتكونيش سلبية وتتنازلي"..فيديو    "كانت بترفض أعمال ضخمة".. مصطفي الشال يعلق على اعتزال عبلة كامل الفن    جامعة الإسكندرية في ترتيب متقدم بتصنيفي شنغهاي وCWUR 2020    صربيون يتظاهرون لليوم الرابع ضد "التخبط" في مواجهة كورونا    برلماني: "حسم 2020" رسالة حاسمة لأردوغان لا تحتمل اللبس    تقبل قدم زوجها على الهواء مباشرة في برنامج تلفزيوني    بعدد يصل ل80 ألف طالب..الخشت: سلامة الطلاب وطاقم التدريس فوق أي اعتبارات    أمريكا: أكثر من 63 ألف إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    أحمد كريمة: لا لوم على المرأة عند التحرش لأن الله أمر الرجال بغض البصر    الكنيسة تحذر من مجموعات مجهولة تتوجه إلى المسيحيين وتقدم لهم نسخا مزورة للإنجيل مجانا    مبادرات لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين للتوعية بالمشاركة في العملية السياسية    دعاء في جوف الليل: ‫اللهم إني أسألك بركةً تطهر بها قلبي وتبيض بها وجهي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يوميات أسبوع
نشر في المصري اليوم يوم 29 - 05 - 2020

الجمعة: أرجوكم تجنبوا جو الاكتئاب وترقب المصائب ونقل الأخبار التي توحى بالخطر. وكفوا عن تصدير مخاوفكم للآخرين. نصيحة أقولها لنفسى قبل أن أقولها لكم، فإننى- مثلكم- لا أكف عن هذه العادة السيئة.
■ ■ ■
السبت: الجنسية الوحيدة التي توفر لرعاياها كل المزايا هي جنسية (الجنة). لا أعرف وطنا على الإطلاق يعد داخليه بعدم الخوف وألا يحزنوا على الإطلاق (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ). لا أعرف وطنا يُقال لهم فيه (لهم ما يشاءُون فيها ولدينا مزيد). اللهم اجعلنا من أصحاب هذه الجنسية.
■ ■ ■
الأحد: بصفتى شغوفا بتفاصيل الحرب العالمية الثانية، فإن أكثر ما لفت انتباهى بخصوص هذه الحرب أن كل الدول الكبرى التي تحكم العالم أمس واليوم: بريطانيا- فرنسا- ألمانيا- أمريكا- اليابان- إيطاليا- روسيا، كانت قبل الحرب تترنح من الاقتصاد المتهاوى وحالة جيوشها المزرية. وكانت قواتها تنهار بمنتهى السهولة. لاحظ أنها كانت حربا لا تُحترم فيها أي قواعد، طحن الأوروبيون بعضهم بعضا. حتى لم يبق حجر فوق حجر في كافة أنحاء أوروبا. لكن ما أثار اهتمامى أن هذه الأمم تداركت انهياراتها بسرعة.
ألمانيا كانت تئن من الجوع بمعنى الكلمة في العشرينيات من القرن الماضى، وكان ملايين العاطلين يترنحون في الطرقات بحثا عن ثمرة بطاطس. وفجأة تستطاع هتلر عندما تولى المسؤولية أن ينهض بألمانيا في سنوات معدودات ويجعلها فوق الجميع، ويبنى أعظم جيش مقاتل.
روسيا قطعها الجيش الألمانى كما تقطع السكين الحادة الكعكة الساخنة، وكان قتلاهم وأسراهم بالملايين. ثم استطاع ستالين أن يمزق الجيش الألمانى تمزيقا، ويهدم برلين فوق رؤوس أهلها.
قل الشىء نفسه عن أمريكا التي كان الطريق مفتوحا نحو واشنطن لو وثق اليابانيون بأنفسهم ولم يكتفوا بتمزيق الأسطول في معركة بيرل هاربورر أما فرنسا فقد انهارت تماما في أيام معدودة. إيطاليا كانت عبرة بين الدول في هزائم جيوشها المتلاحقة.
لكن كل هذه الدول استطاعت التوازن أثناء الحرب، وكانت كلمة السر في رأيى هي (الصناعة).
كل هذه الدول كانت تملك قاعدة صناعية تقوم على المعرفة والتكنولوجيا. لذلك كانت كلها قادرة على صناعة الطائرات بالآلاف وكافة آلات الحرب المتقدمة. لو حاولت أن تتبع أسماء العلماء البارزين في القرن التاسع عشر لوجدتهم جميعا في أوروبا وأمريكا. لن تجد اسما واحدا عربيا للأسف. كانوا يملكون المعرفة وفكوا شفرة الصناعة، واستقلوا بأنفسهم، لذلك حولوا الهزائم إلى انتصارات وتماسكوا.
لا أدرى لماذا تخلفت مصر عن هذا الركب المتقدم؟ برغم أن أحوالها الاقتصادية والاجتماعية كانت تؤهلها لذلك. في الوقت الذي كانت أوروبا تدك بعضها البعض كانت القاهرة واحة الأمان والرغد في المنطقة. إنها قصة حزينة فعلا أننا لم نفهم لغة العلم ولم نبن مصانعنا بأيدينا.
* الوضع في مصر
* اصابات
20,793
* تعافي
5,359
* وفيات
845
* الوضع حول العالم
* اصابات
5,861,387
* تعافي
2,566,749
* وفيات
360,085
فيروس كورونا.. إعرف عدوك
كيف تحمى نفسك ؟
الشائعة تقتل.. صحح معلوماتك
خلال المواجهة.. المصري اليوم معك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.