رفعت وزارة الصحة والسكان، درجة الاستعداد للقصوى بجميع أقسام الحجر الصحى بمنافذ الدخول المختلفة للبلاد (الجوية، والبحرية، والبرية)، تزامنًا مع تحذير منظمة الصحة العالمية للمستشفيات فى جميع أنحاء العالم باتخاذ احتياطاتها الوقائية من انتشار عدوى فيروس كورونا، وأرسلت الوزارة خطابات لكل مديريات الصحة بالمحافظات، لرفع درجة الاستعداد والتوعية بالفيروس وأعراض الإصابة. وأوضح الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائى، أنه يتم مناظرة جميع المسافرين القادمين من المناطق التى ظهر بها الفيروس، والعزل الفورى لأى حالة يشتبه فى إصابتها، لافتًا إلى أن الوزارة جهزت أقسام العزل بمستشفيات الحميات المنوطة بالتعامل مع مثل هذه الحالات، ونشّطت إجراءات رصد أمراض الجهاز التنفسى الحادة، ورفع الوعى، ومتابعة الموقف الوبائى العالمى على مدار الساعة. وأشارت الوزارة إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت عن تفشى حالات التهاب رئوى بلغ عددها 41 حالة، بينها حالة وفاة واحدة، وتم تأكيد إصابة الحالات بفيروس الكورونا المستجد «nCOV» بالصين بتاريخ 7 يناير الحالى، كما أعلنت السلطات الصحية التايلندية عن إصابة حالة واحدة بنفس الفيروس بتاريخ 14 يناير 2020، وهو مواطن صينى له تاريخ سفر لنفس منطقة الإصابة، وجميع الحالات ارتبطت بالتواجد فى إحدى أسواق الأسماك فى مدينة ووهان الصينية بمقاطعة هوبى، وقد قامت السلطات الصينية بغلق السوق، ومنذ ذلك الحين لم تظهر حالات جديدة أخرى، ولفتت إلى أنه حتى الآن لا توجد إصابات فى الفريق الطبى ولا يوجد دليل على انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان. فى السياق نفسه، تواصلت الإجراءات الاحترازية بمطارات وموانئ البحر الأحمر، لفحص الركاب القادمين من الصين، بالتنسيق مع إدارات الحجر الصحى، وشددت على اتخاذ عدة إجراءات احترازية ضمن خطة وزارة الصحة لمواجهة أى خطر لانتقال الفيروس. وأكدت سلطات المطارات والموانئ على متابعة القرار السابق بإلزام جميع مشغلى وملاك عبارات وسفن نقل الركاب والمعتمرين الذين يعملون بموانئ الهيئة والموانئ السعودية بتخصيص طبيب على متن كل عبارة وإنشاء عيادة طبية وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية، لإجراء الكشف الطبى ومتابعة حالة الركاب والمعتمرين العائدين خلال الرحلة البحرية من ميناء الإبحار حتى ميناء الوصول، وتطبيق الإجراءات الاحترازية للكشف على الركاب على جميع العبارات.