تحددت الأطراف الأربعة لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا في نسختها الجارية 2019-2020، حيث بلغ هذا الدور فريقان من مصر وكذلك من المغرب. يلتقي الأهلي بالوداد المغربي، في حين يلعب الزمالك أمام الرجاء المغربي، وهو ما يجعل فرصة وجود فريقين من بلد واحد في المباراة النهائية أمرا واردا بالنسخة الجارية. ولم يسبق قط أن بلغ فريقان من بلد واحد الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا عبر ظهور المسابقة للنور في عام 1964. ولكن شهدت باقي المسابقات الأفريقية للأندية وجود فريقين متنافسين على لقب في 5 مناسبات سابقة. قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك هما أول من تنافسا على لقب في نهائي أفريقي، وذلك في كأس السوبر القاري عام 1994 في جنوب أفريقيا، وفاز به الزمالك بهدف نظيف لأيمن منصور. لقب السوبر الأفريقي عام 1997 يشهد نهائي صراع مصري خالص بين الزمالك والمقاولون العرب بملعب القاهرة، ويتمكن الفريق الأبيض من إحراز اللقب إثر ركلات الترجيح. من جديد، تنافس فريقا البلد الواحد على لقب أفريقي، وذلك في نهائي الكونفدرالية بأول نسخة لها عام 2004 والذي جمع بطلي غانا هارتس أوف أوك وأشانتي كوتوكو، وحقق هارتس اللقب بركلات الترجيح بعد تعادل كل فريق بملعبه بنتيجة 1-1. للمرة الرابعة، نهائي خالص بين فريقي بلد واحد كانت على لقب السوبر الأفريقي عام 2008 بين النجم والصفاقسي، وتمكن النجم الساحلي من حصد اللقب على حساب مواطنه بالفوز بهدفين مقابل هدف. المرة الخامسة والأخيرة كانت في عام 2008 أيضاً بنهائي الكونفيدرالية الأفريقية ولقاء تونسي خالص جمع الصفاقسي بالنجم من جديد، واستطاع الصفاقسي التتويج مستفيداً من قاعدة احتساب الهدف خارج حدود الملعب بهدفين. تُرى هل يتكرر الأمر للمرة السادسة في تاريخ المباريات النهائية للمسابقات الأفريقية للأندية وللمرة الأولى في دوري الأبطال خلال النسخة الجارية بتنافس بطلي مصر الأهلي والزمالك أو الرجاء والوداد المغربيين على اللقب؟