أكد سعيد عبدالله رئيس قطاع الإتفاقيات التجارية أنه على الرغم من وجود العديد من اتفاقات التجارة الحرة بين الدول العربية والتي تهدف الي زيادة حجم التجارة العربية البينية، الا ان المنطقة تواجه العديد من التحديات التي تقف عقبه في سبيل تحقيق التكامل الإقليمي في المنطقة ، وهو الأمر الذى يتطلب إقامة مشروعات إقليمية تساعد علي تحقيق أهداف هذه الإتفاقات، لا سيما في مجال البنيه التحتية والمهارات والأنظمة الحديثة في المعابر والتي تؤثر بشكل فعال علي حركة التبادل التجاري. وأوضح رئيس قطاع الإتفاقيات التجارية أنه تم إختيار العديد من المنافذ الحدودية في المنطقة العربية بكل من السعودية/الأردن ، مصر/السودان ، العراق/ الأردن وذلك للعمل علي وضع مقترحات لمشروعات متكامله وشامله لتحسين أداء المراكز الحدودية التي تم إختيارها في تلك الدول، والعمل علي تبسيط إجراءات الاستيراد والتصدير والعبور الرئيسية بين هذه البلدان ؛ وزيادة أداء شركات النقل اللوجستية المحددة. ولفت إلى أن وفد من خبراء برنامج الأممالمتحدة الإنمائي قد قام بزيارة كل من مصر والسودان لتقييم الوضع الحالي للمنافذ الحدودية في منطقة وادي حلفا( قسطل ، أرقين عن الجانب المصري) ، كما تم عقد العديد من الإجتماعات مع الجهات المعنية في مصر والتي إستضافها قطاع الإتفاقات التجارية، وذلك للتنسيق مع هذه الجهات والوقوف علي الإحتياجات الفعلية لها. ومن جانبه أشار المهندس علاء عبد الكريم رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ان الهيئة شريك اساسي في عملية تسهيل التجارة وذلك من خلال احكام الرقابة النوعية علي المنافذ الحدودية وربطها الكترونيا بشبكات معلومات مع المقر الرئيسي للهيئة بالقاهرة ، لافتا الي انه يجري حاليا انشاء شبكة معامل معتمدة وتوزيعها علي كافة المنافذ بما يحقق السهولة والسيولة في اتمام كافة الاجراءات . وأكد السيد اجناسيو أرتازا المدير القطرى لبرنامج الأممالمتحدة أن مباردة المساعدة من أجل التجارة تسهم فى جعل مصر محوراً لوجيستياً إقليمياً وعالمياً يخدم حركة التجارة العربية البينية ويسهم فى تحقيق التكامل التجارى العربى وزيادة معدلات النمو الإقتصادى ،مشيراً إلى أن برنامج الأممالمتحدة سيوفر البرامج التدريبية المختلفة بالتعاون مع الجهات المعنية لإنجاح المبادرة وأشاد أرتازا بالدور الحيوى الذى تلعبه وزارة التجارة والصناعة والإستثمار وهيئاتها وأجهزتها المختلفة لإتمام المباردة .