قال الدكتور هشام عبد الحميد، المتحدث باسم الطب الشرعي، إن التقرير المبدئي لضحايا حادث تفجير الأتوبيس السياحي بطابا، أكد أن الانتحاري منفذ الهجوم كان يرتدي حزامًا ناسفًا، وتبين ذلك لعدم وجود آثار لحوض ومعظم البطن والصدر للمنتحر. أضاف المتحدث باسم الطب الشرعي أن التقرير أثبت أن الأشلاء التي تم جمعها من مكان الحادث، عبارة عن جزء من الرأس وطرفين سفليين ومجموعة من العظام، تخص اثنين هما سيدة كورية والمنتحر الذي قام بعملية التفجير، وأنه تبين من خلال عظامه أن سنه تزيد على «21 سنة». أوضح «عبد الحميد» أن التقرير المبدئي للطب الشرعي، كشف أن سامي جوزيف سائق الحافلة توفى نتيجة دخول شظايا الانفجار بالجزء الأمامي من الجسد في الحوض والطرفين السفليين والجانب الأيمن بأكمله، وأن «جي كن يو» الضحية الأولى الكوري الجنسية، الذي يبلغ عمره 34 سنة، توفى نتيجة دخول الشظايا في الطرفين السفليين والطرف العلوي والأيمن والوجه والحوض. وتابع «عبد الحميد»: «الضحية الثانية كيم هوند يو، الذي يبلغ من العمر 64 سنة، توفى نتيجة دخول شظايا الانفجار في الطرفين السفليين والعضو الأيمن، والضحية الثالثة جيم سو يس، ويبلغ من العمر 54 سنة، تم جمع أشلائه المتواجدة بمكان الانفجار، وهي عبارة عن رأس وجذع وطرفين علويين، وهو كان أقرب للانتحاري».