انتهت عمليات فرز الأصوات في انتخابات السلطات المحلية الرابعة عشر في تاريخ إسرائيل، والتي شهدت إقبالًا ضعيفًا من الإسرائيليين لم يتجاوز 50% ممن لهم حق التصويت، وعلى الرغم من الإعلان عن بعض النتائج الأولية للانتخابات فإن النتيجة الرسمية والنهائية لم تعلنها بعد لجنة الانتخابات. وتتواصل في هذه الأثناء عمليات إعادة فحص الأصوات في بعض السلطات، ومن بينها بلدية الناصرة، التي تشهد منافسه عنيفة بين رئيسها المنتهية ولايته رامز جرايسي، عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ونائبه السابق علي سلام، بعد أن خرجت النائبة الفلسطينية بالكنيست، عن التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي، من المنافسة مبكرًا. وكانت لجنة الفرز في بلدية الناصرة قد أعلنت فجر الثلاثاء فوز رئيس البلدية المنتهية ولايته رامز جرايسي، وشهدت المدينة احتفالات كبيرة من أنصار جرايسي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، تلى ذلك إعلان منافسه علي سلام الفوز، الأمر الذي تبعه احتفالات أخرى من أنصار سلام. وفي القدس، التي قاطع انتخابات الفلسطينيون المقدسيون لعدم اعترافهم بكونها عاصمة لإسرائيل، فاز رئيس البلدية المنتهية ولايته نير بركات، بنسبة 51% من الأصوات، على منافسه موشيه ليئون، الذي حصل على 45%، والمدعوم من حركة «شاس»، وحزب «إسرائيل بيتنا»، بقيادة وزير الخارجية السابق، ورئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، أفيجدور ليبرمان. وكانت نسبة الاقتراع في المدن الكبرى متدنية نسبيًا حيث بلغت في القدسالمحتلة 36% وفي تل أبيب 31% فقط وفي حيفا 45% وفي بئر سبع 40%. بالمقابل شهدت الانتخابات في الوسط العربي «فلسطينيي 48» إقبالاً كثيفاً للناخبين حيث تجاوزت نسبة الاقتراع في عدة قرى ومنها كابول والحجاجرة في الجليل وكفر قرع بالمثلث ال 90%.