يشارك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في أعمال المؤتمر الإقليمي لتعزيز أمن الحدود بين بلدان منطقة الساحل والمغرب العربي الذي تستضيفه الرباط بعد غد الخميس. وقال رومان نادال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية – في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء - إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي لتحسين الأمن في منطقة الساحل، التي عانت من الإرهاب وشبكات المتطرفين. وأضاف أن التدخل العسكري في مالي لم يحل جميع المشاكل والتهديد الذي لا يزال حاضرا.. مشيرا إلى أن دول المنطقة هي المسئولة فى المقام الأول عن الأمن فى الساحل الإفريقي. وردا على سؤال عما إذا كانت مشاركة فرنسا فى تدخل عسكري في ليبيا يعتبر خيارا كما كان الحال في مالي، قال نادال :"إن رئيس فرنسا وكذلك وزيري الخارجية والدفاع أكدوا مرارا على دور قواتنا في مالي وأغراضها"، مشيرا إلى أنه تم تحديد جدول زمني لانسحاب العسكريين الفرنسيين من مالي. وشدد الدبلوماسي الفرنسي على أنه لن يتم بأي حال من الأحوال الإعلان خلال مؤتمر الرباط عن أي تدخل عسكري فرنسي "لأن بلدان المنطقة هي المسؤولة عن أمنها"، وأنه من خلال التعاون الإقليمي فيما بينها يتم احتواء التهديد "وفرنسا تقدم دعمها". وأشار نادال إلى الجهود التي تبذلها باريس في هذا الصدد على المستويين الثنائي والأوروبي "وعند الضرورة في إطار الأممالمتحدة"، مضيفا أنه على تلك المستويات الثلاثة فإن فرنسا تساعد ليبيا على استرداد السيادة الكاملة على أراضيها ومحاربة حركة الأسلحة والشبكات الإرهابية في البلاد. وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أنه سيتم مناقشة مسألة الأمن في منطقة الساحل في بداية ديسمبر القادم فى باريس، خلال قمة الإليزيه حول السلام والأمن في أفريقيا.