رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس والشعب بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير    جامعة بنها تحافظ على تصنيفها العالمي وتطلق أول ماجستير مصري صيني في إدارة الأعمال الدولية    تجديد حبس عاطل بتهمة الشروع في قتل صديقه بالعمرانية    عاجل- رئيس الوزراء يستعرض جهود تعظيم الاستفادة من الخامات التعدينية والمحجرية في مصر    البورصة تنظم احتفالية ببروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة    حملة مبكرة لازالة التعديات على الأراضي الزراعية في محافظة القليوبية    عاجل- بوتين يعلن استعداد روسيا لدعم مجلس السلام بمليار دولار من الأصول المجمدة    القاهرة الإخبارية: إعلان ميثاق مجلس السلام العالمي برئاسة ترامب بمشاركة مصر ودول عدة    تقارير إسبانية تكشف آخر تطورات مفاوضات فالنسيا لضم ديانج    سبورت: فالنسيا يستبعد ضم جويدو رودريجز ويركز على ديانج    مباشر مؤتمر المنتخب - أبو ريدة: أشكر حسام حسن على أمم إفريقيا.. ونواجه البرازيل    ضبط 117575 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    أحمد مجاهد يكشف حقيقة وقف فعاليات معرض الكتاب يوم 25 يناير    افتتاح فعاليات البانوراما بجناح الأزهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب    نائب وزير الصحة: 2026 عام حاسم للوصول بمعدل الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة    تحركات مصرية مكثفة ب "دافوس".. وزير الخارجية يجري لقاءات حول خارطة طريق لإعمار غزة والنووي الإيراني    لمواجهة ترامب. إسبانيا تدعو إلى إنشاء جيش أوروبي موحد وسط أزمة جرينلاند    القضاء العراقي: إجراءات قانونية بحق عناصر داعش بعد تسلمهم من سوريا    المستشار حسين مدكور: تحصيل 36.6 مليار جنيه خلال عامين لصالح الدولة    المالية : فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة    اتحاد المصدرين: 50 حقلا إرشاديا وتجريبيا لاختيار أفضل الأصناف وتعزيز تنافسية محصول البطاطس    مواعيد مباريات اليوم الخميس 22 يناير 2026    روسينيور: تشيلسي يشكل خطورة في الكرات الثابتة.. وبالمر لم يشارك كإجراء احترازي    إيقاف فرينكي دي يونج يحرمه من مواجهة برشلونة وكوبنهاجن أوروبيًا    وزير السياحة يلتقي وزير الثقافة الإسباني لبحث تعزيز التعاون المشترك    مجلس الوزراء: مصر تخطو خطوات متقدمة في جودة التعليم    السيطرة على حريقين نشبا داخل شقة ومخزن بالجيزة    وكيل التعليم بالغربية: امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم تسير بصورة طيبة    استمرار البحث عن جثامين ضحايا التنقيب عن الآثار بالفيوم    سيدة تتهم طبيب عظام بالتحرش بها داخل عيادته في الدقي    الأزمة خطيرة وتتفاقم، أستاذ بهارفارد يوجه رسالة مؤلمة لرئيس الوزراء بسبب هجرة آلاف الأطباء المصريين    رئيس جامعة بنها: تشكيل لجنة مركزية لقياس الأثر البيئي والحياد الكربوني    10جنيهات للكتاب و4 كتب ب 100 جنيه داخل سور الأزبكية بمعرض الكتاب.. صور    اليوم.. معرض القاهرة للكتاب يحتفي بمئوية إدوار الخراط    أشرف زكي يتابع أعمال ترميم مسرح نقابة المهن التمثيلية بالإسكندرية    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 22يناير 2026 بتوقيت المنيا    حكم صيام ما بعد النصف من شعبان؟    كيف نزيد في أعمارنا ونرد قدر الله تعالى؟    رئيسة وزراء الدنمارك: لدينا رغبة فى مواصلة حوار بناء مع الحلفاء بشأن جرينلاند    نظام غذائي متوازن فى شهر شعبان لإنقاص الوزن قبل رمضان    شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع أعلى كوبري ب الجيزة| تفاصيل    الاحتلال يواصل النسف والقصف الجوي والمدفعي شرق غزة    ارتفاع أسعار النفط بنسبة 0.5% لهذا السبب    أجواء مغبرة على مناطق شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وانخفاض الرؤية    وزيرة التخطيط تستعرض خلال منتدى "دافوس" استراتيجية مصر لتنويع مصادر الطاقة النظيفة    اتحاد جدة يلتقي القادسية لمداواة جراحه بالدوري السعودي    استعدادًا ل"شهر رمضان المبارك".. انطلاق اختبارات المتقدمين لأداء صلاة التهجد بالمساجد الكبرى بأوقاف سوهاج    النشرة المرورية.. كثافات متوسطة للسيارات بمحاور القاهرة والجيزة    الخسائر الحقيقية لأمم إفريقيا    وكيل "صحة قنا" يتفقد القومسيون الطبي ويوجه بتيسير الخدمات لذوي الهمم ومستفيدي "تكافل وكرامة"    تيدروس: انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية خسارة للجميع    طريقة عمل استراجانوف الدجاج بالمشروم الكريمي فى خطوات بسيطة    اللواء عادل عزب: 25 يناير لم تكن ثورة مكتملة.. والإخوان خططوا ل«أخونة المجتمع»    أسعار الأسماك فى أسيوط اليوم الخميس 2212026    ملتقى الدمى الخامس يكرّم رواد فنون العرائس في الوطن العربي    بمعرض فني ومحاضرة توعوية.. قصور الثقافة تختتم القافلة الثقافية الثالثة للمرأة بالإسكندرية    ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد الجولة السابعة.. بايرن ميونخ يتأهل رفقة أرسنال    الزمالك يوضح موقف سيف جعفر من الرحيل عن النادي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى ذكراه .. بالصور .. صلاح جاهين .. قصة حياة لاتنتهى
نشر في المشهد يوم 25 - 12 - 2011

تحل اليوم الذكرى 81 لميلاد مجمع العبقريات والمواهب صلاح جاهين وإسمه محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي .
قال عنه الفنان محمد عبد الوهاب لم نفقد صلاح جاهين ، بل فقدنا 20 فناناً الرسام والشاعر، والساخر ، والزجال، والقصصي ، والممثل، والسيناريست ، وأيضا المغني. وكل هذا متوج بخلق لايعرف الحقد .
كان صلاح جاهين كاتبا من الدرجة الاولى للأغنية وكانت أغلنية تسهل على الملحن أن يضعها في أطار لحن جيد ، كانت لكلماته عطشى للحن الجميل ، تدفع المُوسيقي لتقديم احسن ما عنده .
ولد صلاح جاهين فى 25 ديسمبر عام 1930 م بحى شبرا فى شارع جميل باشا وكان الإبن الأكبر بين إخوته .
والده المستشار بهجت حلمى الذى تدرج فى السلك القضائى بدءا من وكيل نيابة حتى عُين رئيساً لمحكمة استئناف المنصورة .
كانت ولادة صلاح جاهين متعثرة تعرضت أثناءها والدته للخطر، فوُلد شديد الزرقة دون صرخة حتى ظن المحيطون أن الطفل قد ولد ميتاً، ولكن جاءت صرخة الطفل منبهة بولادة طفل ليس ككل الأطفال .
لم يستكمل دراسته فى الفنون الجميلة لكنه حصل على ليسانس وتزوج للمرة الأولى من "سوسن محمد زكى" الرسامة بمؤسسة الهلال عام 1955 وأنجب منها بهاء وأمينة جاهين ثم تزوج من الفنانة "منى جان قطان" عام 1967 وأنجب منها أصغر أبنائه سامية.
بدأ يكتب الشعر الكلاسيكي في أواخر الأربعينات قبل أن يبلغالعشرين من عمره لكنه قرأ يوما قصيدة بالعامية المصرية للشاعر المبدع فؤاد حداد ولميكن يعلم عنه شىء فى ذلك الوقت وكان لفؤاد حداد تاثيره الكبير على جاهين وهو الذىسبب النقلة الكبيرة فى حياة جاهين حيث توجه للشعر العامى الذى توهج فيه وظل طوالالخمسينات والستينات وحتى النكسة يتغنى بالاغانى الوطنية ويتغنى للاطفال وبالاغانىالعاطفية فقد كان فى قمة توهجه وعطاءه الفنى ز وفي أواسط الخمسينات بدأ صلاح جاهينمسيرته الفنية التشكيلية .
وعشق الجمهور رباعياته بل اصبحوا يترنمون بها فهى مدرسة فى فلسفة الحياة بل انها اصبحت أمثالا يرددها العامة وقد اعتبره النقاد امتدادا لبيرم التونسي سيد الزجل الشعبي والسياسي في مصر القرن العشرين. وفي رسومه أخلص جاهين لجمهوره وعبر عن معاناتهم وهمومهم حيث غاص فى أعماق المجتمع المصرى المطحون ودخل كل حارة وكل شارع ليعبر عنه وعبر عنهم فى رسوم جريئة ساخرة لاذعة جميلة .
وقد خاض جاهين العديد من المعارك السياسية بكاريكاتيره ورسومه الصافية وخطوطه المنسابة المريحة للرؤية ودعابته الراقية المعبرة بوضوح عن رؤية جادة للهموم الاجتماعية وقد حظي صلاح جاهين برعاية ساداتية فاصبح رسام الكاريكاتير الرئيسي في الاهرام ولكنه ارتكب خطأ سياسيا كبيرا عندما ساير في كاريكاتيره موجة الكراهية الرسمية ضد العرب الذين عارضوا صلح كامب ديفيد فابعده ذلك عن جمهوره الذى احبه.
انتج جاهين مئات القصائد التي تراوحت بين الزجل والشعر العامي والشعر الشعبي حيث تحولت كثير منها إلى أغنيات غناها عشرات المطربين المصريين تنوعت ما بين أغاني الحب والوطنية والأغاني الخفيفة وارتبط اسمه بثورة يوليو ومغنيها "عبد الحليم حافظ" وذاعت شهرته من خلال بعض الأغاني مثل "صورة" "السد العالي" وغيرهما .
كتب جاهين عددا من الأوبريتات الغنائية كان أشهرها أوبريت الليلة الكبيرة وسيناريو وحوار أفلام مثل خلي بالك من زوزو أميرة حبي أنا شفيقة ومتولي والمتوحشة .
شارك في إنتاج أفلام أميرة حبي أنا وعودة الابن الضال بل ان شغفه بالفن جعله يشارك بالتمثيل فى ثلاثة افلام هى شهيد الحب الإلهى عام 62 وفيلم لا وقت للحب عام 63 واخيرا فيلم المماليك فى عام 1965 .
كان تاريخ 5 يونيو 1967 تاريخا فاصلا فى حياة جاهين فقد هزمته النكسة مثلما هزمت كل الشعب المصرى .
أصيب صلاح جاهين بحالة من الاكتئاب لم يشف منها حتى رحيله فتوقف عن كتابة الأغاني والأناشيد الوطنية واتجه إلى الكتابة في اتجاهين الشعر التأملي العميق كما في الرباعيات والأغاني الخفيفة وكان أشهرها أغنية سعاد حسني يا واد يا تقيل .
توفى جاهين فى 21 ابريل عام 1986 عندما ابتلع جرعة زائدة من الحبوب المنومة والتي كان يتناولها للتخلص من مرض الاكتئاب ولكنه اسلم الروح وهو لم يتجاوز السادسة والخمسين من العمر مخلفا وراءه ثروة فنية هائلة .
والد صلاح جاهين
والدة صلاح جاهين
صلاح جاهين طفلا
مع أخته بهيجة فى منتزه شبين الكوم عام 1939
أيام الصبا مع والده
صلاح جاهين مع زوجته سوسن وابنهما بهاء
صلاح جاهين وابنته سامية
صلاح جاهين مع زوجته الثانية منى قطان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.