أكدت مصادر مطلعة بمكتب الأممالمتحدة بالقاهرة أن المنظمة الدولية ليس من شأنها مراجعة أى استمارات شعبية تتعلق بأى حركة سياسية، وأنها تعمل وفق قواعد محددة ليس من بينها التدخل فى الشئون الداخلية. وقالت المصادر ل"اليوم السابع"، إن المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأممالمتحدة، لا تشارك إلا فى أعمال الانتخابات سواء الرئاسية أو البرلمانية والاستفتاءات الرسمية، مشيرة إلى أن الأممالمتحدة أكدت، على لسان أحد مسئوليها، أن المنظمة لا يمكنها الإشراف الدولى على حصر توقيعات حملة «تمرد» الداعية لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى دون موافقة الحكومة المصرية، وأن الأمر لا يتعلق بتقديم طلب من جانب مجموعة من المواطنين المصريين، وإنما يتعلق بطبيعة عمل المنظمة، والتى ليس لها علاقة بالتحركات الشعبية. جاء هذا بعد أن صرح محمود بدر، المتحدث الرسمى لحملة تمرد، بأن الحملة ستتوجه لوزارة الخارجية المصرية بالدعوة لمخاطبة الأممالمتحدة كجهة محايدة لحضور فرز الاستمارات الموقعة التى جمعتها "تمرد" من الشعب المصرى لسحب الثقة من محمد مرسى، والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على حد قوله، معتبراً تلك الخطوة تأكيداً لاستعداد الحملة دخول طرف محايد، ممثلاً فى الأممالمتحدة، للتأكد من الاستمارات، ومن الرقم النهائى لها، إذا أصر النظام على إنكار هذه الإرادة الشعبية، بحسب تعبيره. مصدر الخبر : اليوم السابع - عاجل