أكد الدكتور على عباسى أستاذ السكر والغدد الصماء بطب الإسكندرية، أن هناك علاقة بين السمنة والسكر "النوع الثانى" الذى لا يعتمد فى علاجه على الأنسولين إلا فى مراحله المتقدمة بعد 15 سنة من حدوث المرض، وأوضح أن العلاقة بين مضاعفات السكر والسمنة وخصوصا أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين. وقال عباسي خلال فعاليات المؤتمر السنوى التاسع عشر للجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر بمكتبة الإسكندرية إن هناك طرق لعلاج السكر المصاحب للسمنة عن طريق تغيير نمط الحياة الخاص بالنشاط البدنى وتغيير نمط الطعام الذى يتناوله أملا فى إنقاص الوزن فى المرضى الذين يعانون من السمنة لأن هذا يعتبر أساسيا فى علاج النوع الثانى من مرض السكر، بالإضافة إلى الأدوية الحديثة التى بفضلها يمكن ضبط سكر الدم دون زيادة فى وزن الجسم، وبعض هذه الأدوية تساعد على خفض الوزن، لأن ذلك يصحح ويقلل من كمية العلاج اللازمة لضبط السكر والوقاية من مضاعفاته. وأشار إلى أن المؤتمر- الذي اختتم أعماله السبت - استعرض أيضا العلاقة بين أمراض الغدد الصماء وأمراض الكبد وخاصة فيروس سى، كذلك العلاقة بين الأدوية الحديثة والأدوية المعتادة فى علاج مرض السكر وكيفية التغلب على مقاومة الجسم للعلاج المعتاد فى مرض السكر باستعمال الأدوية الحديثة. كما تناول العلاقة بين سرطان الغدة الدرقية والزيادة فى نشاط الغدة الدرقية والمعروف بمرض جريفز، والذى يعرف أيضا بالتسمم الدرقى. ونوة إلى أن المؤتمر تناول الحالات الغريبة فى أمراض الغدد الصماء، وكيفية علاجها من خلال وحدة الغدد الصماء بطب الإسكندرية.