أصيب 65 شخصا في اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن السعودية وتجمع للعمال الإثيوبيين بحي منفوخة في الرياض. حيث بدأت السلطات السعودية في تعقب العمال الأجانب المخالفين لقوانين العمل والإقامة بالمملكة، وذلك بعد أن انتهت مهلة الستة أشهر ، يوم الإثنين الماضي، لتوفيق اوضاعهم بما يجعلهم مطابقين للمعايير المعلنة. وتهدف الحملة إلى إنهاء السوق السوداء للعمالة الأجنبية الرخيصة وتقليص القوى العاملة الأجنبية وخفض التحويلات المتدفقة إلى دول أخرى وإتاحة المزيد من فرص العمل في القطاع الخاص لمواطني المملكة – بحسب السلطات السعودية. وقال مراسل شبكة سكاي نيوز، أن الشرطة حاصرت الحي و أطلقت الأعيرة النارية في الهواء واستخدمت الهراوات لتفريق الحشود حين ركض عشرات الرجال في الشوارع وألقى بعضهم الحجارة ومقذوفات أخرى على السيارات ورجال الشرطة. وأعلنت الشرطة السعودية عقب تلك الأحداث عن انشاء مقر لإيواء العمال ممن يريد أن "يسلم نفسه طواعية". فيما قال كثير من العمال المغتربين أن الخلافات مع الكفيل أو الصعوبات البيروقراطية، أدت إلى عدم تمكنهم من توفيق أوضاعهم.