قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن لجنة الخمسين لتعديل الدستور تكونت من خلال اختيار أشخاص لهم انتماءات معروفة شديدة العداء لكل ما هو إسلامي. وأوضح «برهامي»، في مقال له على موقع «صوت السلف»، مساء الجمعة، أن أعضاء باللجنة تقدموا بمقترحات وصفها ب«المستفزة التي أصابت البعض بالقيء والغثيان، وارتفاع ضغط الدم حقيقة لا مجازًا». وتابع: «ومن أخطر الاقتراحات: حذف كلمة (مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود) ووضع كلمة (غير المسلمين) بدلاً منها، والتي تعني بوضوح قبول الأديان غير المنسوبة إلى السماء كالبهائية والقاديانية والبوذية، وعبادة الشيطان في هذا العموم». ووجّه «برهامي» مجموعة من التساؤلات للجنة، قائلًا: «من أين لكم أن تجنوا كل هذه الجنايات على الهوية الإسلامية والمجتمع المصري، هل تضعون دستورًا لأنفسكم أم للشعب المصري، هل تعبِّرون عن وجهة نظركم الشخصية أم أنتم ممثلون للشعب المصري». وتابع: «هل تعلمون أن كل متدين، وليس كل عضو في الأحزاب أو الجماعات الإسلامية، والشعب المصري عامة متدين، سيشعر، بل سيعلم، بل سيوقن أنها حرب ضد الإسلام وليس ضد الإخوان». وأضاف : «يا قومنا السفينة إذا غرقتْ ستغرق بالجميع، ومَن يقولون لكم: السجون والبطش هو الحل، لم يقرؤوا التاريخ قط، ولم يؤمنوا أن الله من وراء الخلق محيط، وأنه الذي يدبر الملك بأمره، وأنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وأفيقوا قبل فوات الأوان، قبل ألا تجدوا أحدًا مخلصًا لله مريدًا مصلحة الوطن، حريصًا على وحدته واستقراره، ناصحًا للجميع بلا أجر من مال أو منصب أو شهرة يقف معكم ويسير معكم».