وزيرا "الأوقاف" و"الشباب" يفتتحان مسجد "السميع العليم" بمدينة برانيس جنوب البحر الأحمر    أسعار اللحوم اليوم الجمعة 2-1-2026 في الأسواق ومحال الجزارة الأقصر    ترامب حول احتجاجات إيران: نحن على أهبة الاستعداد    جيش الاحتلال: تفعيل صافرات الإنذار في «برعم» ناجم عن تشخيص خاطئ    سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان    «أهلي 2007» يواجه الإسماعيلي اليوم في بطولة الجمهورية    ماذا قالت الصحف الإسبانية عن حمزة عبد الكريم؟.. موهبة برشلونة المستقبلية    الأرصاد: أمطار غزيرة على الإسكندرية وسيناء    ضبط قضايا إتجار بالنقد الأجنبي بقيمة 41 مليون جنيه خلال أسبوع    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    مراسل القاهرة الإخبارية: الاحتلال يستهدف مناطق جديدة جنوب لبنان    الثروة المالية للأسر الألمانية تتجاوز 10 تريليونات يورو في 2025    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 2 يناير 2026    منال عوض تبحث مع قيادات جهاز تنظيم إدارة المخلفات الوضع الراهن لتنفيذ منظومة ادارة المخلفات    رئيس وزراء بولندا: مستعدون لتقديم العلاج الطبى لضحايا انفجار سويسرا    وزير البترول يعقد اجتماعًا لبحث تطوير منظومة الرعاية الصحية للعاملين    أحمد السقا يعلن اعتزاله السوشيال ميديا.. لهذا السبب    فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    الصحة: تقديم 1,3 مليون خدمة طبية بالمنشآت الصحية بمحافظة شمال سيناء ..حصاد 2025    كاف يخطر الأهلى بمواعيد مباريات الفريق فى دور المجموعات بدورى الأبطال    الرئيس الصيني يستعد لاستقبال نظيره الكوري الجنوبية في زيارة رسمية الأحد    أنجلينا جولى.. صور تبرز الجانب الإنسانى لنجمة هوليود فى مخيمات اللاجئين    2 يناير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    أيمن أشرف: منتخب مصر يقدم بطولة قوية في أمم أفريقيا    أوين: هذا هو ليفربول بدون صلاح    رئيس جامعة طنطا يترأس وفدا طبيا في زيارة تنسيقية لمستشفى 57357    جامعة القاهرة تقدم 24 منحة للماجستير والدكتوراه بكلية الدراسات الأفريقية العليا    طقس بارد على جميع مراكز وقرى محافظة الشرقية    سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة 2 يناير 2026    النيابة العامة تصدر عدة قرارات حاسمة في واقعة التعدي على طفلة بالعاشر من رمضان    السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية    تجديد حبس طالبين 15 يومًا بتهمة انتحال صفة داخل لجان الامتحانات بقنا    الرئيس الفنزويلي: مستعد لمفاوضات مع واشنطن    استشاري يكشف أنواع الكحة عند الأطفال وأسباب الإصابة بها    قبل انطلاق جولة الإعادة بالدوائر الملغاة، ماذا حققت الأحزاب والمستقلين في انتخابات مجلس النواب 2025؟    سوريا: متحدث باسم وفد الإدارة الذاتية يتوقع بدء تنفيذ بنود اتفاق مارس خلال أيام    معتز التوني يشعل السوشيال: حاتم صلاح يرفع أي مشهد ويخطف الأنظار    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الجمعة 2 يناير    في خطاب تنصيبه عمدة لنيويورك زهران ممداني يعد بالحكم «بتوسع وجرأة»    طقس اليوم: مائل للدفء نهارا شديد البرودة صباحا وليلا.. والعظمى بالقاهرة 19    التعيين في «النواب».. صلاحية دستورية لاستكمال التمثيل النيابي    قسم الصيدلة بمستشفى قنا العام يحقق معدلات أداء مرتفعة خلال عام 2025    المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يؤسس مركزًا إعلاميًا جديدًا    علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة ل«عمار الشريعي»: استنشقنا رائحة طيبة في قبره    القبض على مسجل خطر سرق أموال النفقة من محكمة الأسرة في الشرقية    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025    القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية    كوكب الشرق في وجدان المصريين.. رحلة حب لا تنتهي    أعشاب تساعد على الاسترخاء العميق قبل النوم في الأيام الباردة    اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025    روبي تُبهر جمهورها فى حفل رأس السنة بأبو ظبى    أسرار انتقال خطيب مسجد الزمالك للأهلي.. الشيخ عطا يكشف التفاصيل لليوم السابع    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 1يناير 2026 فى المنيا. اعرف مواعيد صلاتك    ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قنديل: لا يوجد اخونة ولا اشكك في ارقام تمرد ولا اعترف الا بنتائج الانتخابات
نشر في الجريدة يوم 22 - 06 - 2013

قال الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء أن من يتولى هذا المنصب سيكون فى مرمى السهام و يعتبر جندى للوطن يؤدى واجبه فقط، مبدياً سعادته بإختيار الرئيس محمد مرسى له رغم علمه بمقدار التحديات التى ستواجهه، وضرب مثلاً عن مهام هذا المنصب ككرة الثلج التى تزداد كلما زدت طموحات الدولة وإرادتها فى التقدم وعزى حالة السخط في الشارع المصري إلى عدم تعود الشعب على الديموقراطية قائلاً " كلمة عدل الشعب غير متعود على النظام الديموقراطي " ضارباً عدة أمثلة وهي أن بعض الاشخاص يقبلون الوزرات ثم يرفضونها بعد ذلك
وقال في حواره مع الدكتور معتز عبد الفتاح في برنامج بإختصار الذي يقدمه على شاشة المحورأن الاوضاع في مصر يرثى لها مقارنة بدول أخرى قامت بثورات بسبب مشاكل الطاقة التي سببها الفساد وتراكمات الماضي وقال أن مايثار حول أخونة الثقافة غير صحيح وهذا لن يحدث مشيراً أنه يحترم المثقفين معطياً وعداً على الهواء أن لايمس قطاع الثقافة مايسمى بالاخونة ".
وحول عدم مشاركة المعارضة في الحكومة قال قنديل إنه قام بالاتصال بالعديد من الجهات ولكنها رفضت المشاركة في الحكومة لان الاوضاع غير مستقرة.
وأضاف قنديل عن الاخونة أوضح قنديل أنه يوجد العديد من الاشخاص مترددين في الانضمام للحكومة وايديهم مرتعشة ويوجد شخص اخر ينتمي للتيار الاسلامي يوجد لديه تصميم على العمل فلماذا لا اختاره. وشدد قنديل على أن الحكومة تتعامل مع الناس بسيادة القانون خلافا لما كان يحدث قبل الثورة حيث كان النظام يتعامل بقانون الطوارئ.
وحول تظاهرات يوم 30 يونيو أوضح الدكتور قنديل أنه تم بحث الاجراءات الامنية خلال الفترة السابقة لتأمين تظاهرات يوم 30 يونيو، لافتا إلى أنه ستتم حماية المتظاهرين السلميين والتعامل بالقانون مع التظاهر غير السلمي، مطالبا الجميع بسلمية التظاهرات. وأوضح رئيس الوزراء أن قوات الشرطة تقوم بجهد كبير في القبض على البؤر الاجرامية وذلك حرصا منها على حماية المواطنين حيث يتم القبض على اشخاص بحوزتهم المئات من قطع السلاح من آلي وجرونوف.
وقال رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل إنه لا يمكن المقارنة بين النظام السابق الذي كان يستمر بالتزوير وكان يعمل على التزوير وبين نظام لم يكمل عام لم يكن به فساد ولا توريث وبالنسبة لنسبة قبوله للانتخابات في الفترات السابقة قال الدكتور قنديل إن الانتخابات بعد الثورة لم يحدث بها تزوير حيث تم الاشراف عليها من قبل القضاة ولجان دولية ، لافتا إلى انه في حالة ما اذا كانت تريد أى حكومة تزويرها لا تستطيع بسبب العديد من الآليات المحكمة لحمايتها من التزوير، لافتا إلى أنه في حالة تجاوز أى مسؤول لصالح فئة او جماعة ستتم معاقبته طبقا للقانون.
وبالنسبة لحركة تمرد قال قنديل انه لم يشكك في العدد الذي تم جمعه من قبل الحركة ولكن أوضح انه لا يهتم ولا ينشغل بها حيث أن الآلية في تحقيق ما يريدونه هو الانتخابات، مطالبا الحركة بدعوة مؤيديها إلى النزول في الانتخابات القادمة.
وبالنسبة لسد النهضة الاثيوبى قال قنديل توجد وعود من اثيوبيا بأن السد لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل، لافتا إلى أن نقص المياه في مصر أمر غير مقبول، داعيا الجميع إلى مساندة السلطة في هذه الازمة. وبالنسبة للاستثمار في مصر أوضح الدكتور قنديل أن مصر نقطة جاذبة للاستثمار ولكن اذا قللنا السلبيات في الروتين سنعمل على ضخ المزيد من الاستثمارات، لافتا إلى أن الاستثمار يتطلب الهدوء والاستقرار. واختتم رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل داعيا الشعب المصري إلى التوحد من اجل الخروج من الازمات الراهنة والحفاظ على ثورة 25 يناير والاتفاق على الامور القومية واعلاء مصلحة الوطن.
س : هل السخط الموجود فى الشارع المصرى هو نتاج تقصير من الحكومة أم ماذا ؟!
لو قمنا بمقارنة بين مصر وباقى الدول التى حدثت بها ثورات فى العالم سنجد إننا نقع فى واقع مرير، فلدينا مشاكل فى الطاقة و المياة والصحة والزراعة، وذلك نتيجة لوجود فساد قبل الثورة وأدى لهذه التراكمات الكثيرة، وما يحدث من سخط الآن هو نتيجة عدم التعود على النظام الديموقرطى، ولكن كلمة عدل أقولها ان هذه التجربة جديدة على الجميع والشارع المصرى غير متعود على هذا، وسأضرب لك مثالين على هذا، المثال الأول أننى أطلب من بعض الأشخاص أن يساعدونى فى تولى وزارة ما فيقبل هذه الوزارة ثم بعد ذلك مباشرة يرفضها! .
اما المثال الثانى فهو أنت – دكتور معتز عبد الفتاح – فقد طلبت منك عدة مرات أن تتولى عدة مناصب للإستفادة من نصائحك و لتنفيذ أفكارك الا أنك رفضت ذلك .
فنحن نحتاج أفكار جديدة خارج الصندوق ونحتاج إلى بذل المزيد من الجهد ونحتاج إلى أشخاص للعمل بجد وقوة .
*ما رأيك فى الأزمة الحالية حول المطالبة بإقالة وزير الثقافة، وما ردك على إتهامه بأخونة الوزارة ؟
نحن دولة قوتها فى ثقافتها وتأثيرها الإقليمى، ولم يخطر على بالى أو على بال رئيس الجمهورية دكتور محمد مرسى كلمة " أخونة " الدولة، وأنا أطالب الجميع بالتحاور والعمل سوياً لإنى أحترم الثقافة والمثقفين، وأؤكد أنه لا يوجد أى مجال لأخونة وزارة الثقافة .
س : وإن حدث أخونة .. هل تعطى وعداً على الهواء بمنع حدوث هذا ؟
بالطبع وهذا وعد منى بذلك، ومن سيحاول الخروج على القانون سيقف له سيف القانون حتى وإن كان أى شخص .
لماذا حركة المحافظين الجدد قبل يوم 30 يونيو الجارى، هل الوضع يتحمل سخونة أكثر ؟!
أحب أن أوضح أننا تأخرنا فى إجراء هذه الحركة وأن الإنتظار أكثر من هذا سيكون غير مجدى، لأن الحال أصبح أن كل محافظ أو وزير يريد أن يعمل ولكنه يقول فى قراره نفسه أن لوزير الذى سيخلفه لن يستكمل خطه، مما أصاب الإدارة بالشلل و نحن فى ظروف لا تتحمل الشلل خاصةً فى هذا التوقيت.
س : برأيك ماذا سيحدث فى 30 يونيو، وما إستعدادات الحكومة إزاء هذا ؟
بالطبع التظاهر مكفول للجميع دستورياً، و نضمن حماية أمنية للمتظاهرين السلميين والمنشأت العامة والخاصة، ومن سيخرج عن القانون سيعاقب بالقانون.
هل سيفعل القانون حتى على رئيس الجمهورية ؟
بالطبع القانون سيفعل بدءا من رئيس الجمهورية حتى المواطن العادى، فلا يوجد مجال لمناقشة هذا الأمر، لأن أكثر ما حاز على إعجاب العالم بثورتنا هى سلميتها، وأنا لا أخشى المعارضة بل أخشى البلطجية والمندسين و حاملى السلاح غير المرخص، فكل يوم يمر علينا تقوم وزارة الداخلية بالقبض على حاملى السلاح ويمون منهم شهيد فتحية لهم على ما يبذلوه من جهد.
وأطالب بتوعية الشعب بالعمل الجاد وإستمرارية العمل فى هذه الفترة .
ما الفرق بين شهداء الثورة وشهداء بعد الثورة، بمعنى أن هناك شهداء سقطوا فى ظل النظام السابق ولازال هناك شهداء يسقطوا فى ظل هذا النظام فما الفرق الذى حدث ؟
فى البداية أحب أن أوضح أن من مات شهيداً أم لا فهذا الأمر يعلمه الله فقط، أما عن الأمر الثانى فهناك متظاهرين سلميين لا يمسهم أحد اما المتظاهرين غير السلميين فيسرى القانون عليهم .
و هناك شئ مثير للغرابة يؤلمنى وهو نعت أشخاص يقوموا بسرقة فندق سيراميس وحرقه بالثوار!، فهل السرقة والحرق من أخلاق لثوار بالطبع لا، فمن الظلم إلزاق هذه التهمة على الثوار المطالبين بحقوقهم المشروعة ويلتزموا بسلمية ثورتهم .
وأنا أوكد أن المتظاهر السلمى لا يتعرض إليه أحد ولكن من الخطأ أن نجد هناك من يقطع الطرق لأن القطار تأخر فى موعد وصوله !.
هل تخشى من رضوخ لرئيس محمد مرسى لمطالب تظاهرات 30 يونيو و إقالة حكومة قنديل ؟
لا أخشى هذا لأن الصحيح هو أن نعمل بغض النظر عن المكان الذى نحن فيه، فنحن حتى الآن مازالنا نقوم بعملنا على أكمل وجه، و ستقوم به حتى وإن لم نكمل .
الملاحظ أن هناك فجوة بين عمل الحكومة المستمر طول اليوم و نتائجها الملموسة لتى يستشعرها المواطن البسيط مثل ازمة الوقود و الكهرباء .. لماذا ؟
ذلك لضخامة حجم التحديات امام الحكومة ، فنحن لديناً إرثاً كبيراً من فساد النظام السابق الذى إستمر 30 عاماً، فلدينا عجز 10 % فى الكهرباء والسبب فى ذلك هو عجز فى الوقود وسبب عجز الوقود هو أنه كان من الضرورى القيام بالواجب منذ 6 سنوات لحل هذه الأزمة .
هل لو لم تقم الثورة كانت هذه الأزمات ستكون موجودة أيضاً ؟
بالطبع ستكون موجودة، لأن درجة الحرارة تؤثر على أداء المولدات، ونحن نحتاج إلى مزيد من الترشيد فى الإستهلاك اليومى من الكهرباء.
س : هل هناك إستجابة من الشارع المصرى إزاء دعوات الترشيد هذه ؟
هناك بالفعل إستجابة قوية من الموطنين، ولو إستمر الحال هكذا سيمر هذا الصيف بلا مشاكل، وأحب أن اوضح أن فى العام الماضى كان هناك 750 ألف حالة سرقة كهرباء فى مصر، سواء من المحلات أو من المنازل .
ماذا عن أزمة الوقود ؟
نحاول السيطرة عليها بتطبيق نظام الكروت الذكية وهو يقوم على توفير 30 ألف لتر من البنزين للسيارات مما يقلل من الفسد فى هذه المرحلة.
هل تحتاج دعم من النخبة أو المثقفين أو الإعلاميين ؟
بكل أسف نحن نجد العكس فالأجواء السياسية تؤثر بالسلب، ونجد نوع من الشماتة فى هذه الأمور بدلاً من المساندة والعمل معنا، ويتناسى الكثير ان هؤلاء هم أهلنا .
البعض يقارن بين النظام الحالى و النظام السابق .. مارأيك فى هذا الأمر ؟
هذا أكثر ما يؤلمنى، فكيف نقارن 30 عاماً من الفساد والتزوير والسرقة و الأخطاء بنظام لم يمر عليه عام كامل حتى الآن، كيف تقارن فترة لم يكن بها أمل فى التغيير أو الديموقراطية بعصر جديد قادم عن طريق إنتخابات برلمانية نزيهة و مختارة من الشعب ؟!.
البعض يرى أن قمة الهرم بها رئيس إخوانى و حكومة ذات أغلبية إخوانية و برلمان سابق ذو غالبية إخوانية، وبرلمان قادم يتخوف منه البعض من تسيد لغالبية الإخوانية أيضاً عن طريق التزوير .. ما رأيك فى هذا ؟
أؤكد أن المستشار أحمد مكى وزير العدل قد قام فى الإنتخابات البرلمانية السابقة بإنتداب قاضى لكل محافظة لمتابعة الشكاوى و منع التزوير و لم يتم تسجيل شكوى واحدة لديه .
لو كان مهاتير محمد أو رجب أردوغان هو رئيس وزراء مصر ماذا كان سيفعل ؟
لقد قمت بدراسة الثورات و الإنطلاقات الإقتصادية لتلك الدول، وتبين لى أنه كان هناك فترة فى البداية للإنطلاق لهذه الدول، وكانت غالبية تلك الفترة حوالى 6 سنوات، فنحن عقب الثورة لدينا مشاكل بالطاقة والمياة والإقتصاد و نزيف فى الإحتياطى النقدى، ونحاول السيطرة على كل هذه الخسائر وكل ما نحتاجه هو التكاتف .
هل هناك تراجع فى شعبية الرئيس محمد مرسى ؟
بالطبع هناك تراجع، ولكن هذا الرتاجع طبيعى فكل رئيس يحدث له هذا، وتأتر فترة تراجع وآخرى إرتفاع فى شعبيته ، ولكن لا يوجد فى الديموقراطية أن هناك رئيس تنخفض شعبيته فيطالب البعض بتسليمه السلطة .
هل ترى المستقبل أفضل أم كما يقول البعض أن الثورة قد فشلت ؟
بالطبق يقول لبعض هذا نتيجة لوجود فساد كثير و مشكلات إقتصادية ولكن للخروج من هذه المرحلة يتوجب علينا التكاتف والعمل الجاد لمدة 4 أو 5 سنوات حتى نتقدم إلى الأمام، وأنا متفائل من المرحلة القادمة.
هل ترى أن من حق تمرد أن تتمرد ومن حق تجرد أن تتجرد ؟
كل منهم لديه الحق فى التعبير ولن أتكلم عنهم بخير أو سوء، ولكن يجب الإبتعاد عن العنف والإلتزام بالسلمية فى الفترة الحالية، وأتمنى أن أصل رسالة لتمرد وأقول لهم أنكم لديكم 12 مليون صوت كما تقولون فمن الأفضل أن تنتظروا قليلا لحين الإنتخابات البر لمانية القادمة و خوض الإنتخابات، فالحكم هنا هو الصندوق وهو التشريع الصحيح للديموقراطية، ومن سيستخدم العنف فى التغيير سيأتى التالى وسيقوم بالتغيير بالعنف ايضاَ .
ولكن ما الضامن أن الإنتخابات لقادمة لن تكون مزورة ؟
لن يتم تزويرها لأن هناك عدة جهات تتباعها مثل دور الحكومة فى توفير اللجان والصناديق والتأمين، ودور القضاء فى الإشراف عليها ووضع قاضً على كل صندوق، بالإضافة إلى أن نتيجة الإقتراع تتم فى حضور مندوبين من المرشحين و كاميرات تقوم بالتصوير، بالإضافة إلى مراقبين دوليين، فكيف يتم تزوير وسط هذا كله؟!
ولكن الهام فى كل هذا هو المشاركة الفعالة فى الإنتخابات، ومن سيخالف وسط هذه الإجراءات لصالح حزب و جماعة سيتم عقابه أشد العقاب قانوياً، وأنا ضمن نزاهة الإنتخابات القادمة سواء فى حكومتى أو حكومة آخرى، وأحب أن أوضح للشعب المصرى أنه مقابل هذه الإنتخابات هناك شباب قد إستشهدوا وفقدوا عيونهم لأجل هذه اللحظات من الحرية .
الثورة تأكل أبنائها والحكومة متهمة بذلك، بمعنى أن هناك عدد كبير تم لقبض عليه لتصفية الحسابات .. ما ردك على هذه الإتهامات ؟
هناك قوانين نعمل بها والشرطة هى المخولة بالقبض على الخارجين عن القانون والشرطة عندم تقوم بالقبض على أحد فيتم حجزه لمدة 24 ساعة وبعد ذلك يعرض على النيابة العامة للتحقيق معه وإن لم تثبت عليه تهمة يتم إخلاء سبيله فوراً، فالمر بأكمله فى يد القضاء المصرى النزيه .
هل هناك معاملة كما كان فى السابق من تعذيب وما إلى ذلك .؟
لن أنكر هذا فالمعاملة ليست وردية وليست مثالية، ولكن هناك تفتيش يتم لمنع هذه الممارسات، بالإضافة لرقابة منظمات حقوق الإنسان.
قانون السلطة القضائية .. لماذا الآن ؟
ليس للحكومة دخل فى هذا، بل أن الأمر هو عرض من حزب الوسط وتقدم بهذه المشروع وتم إرساله للهيئات القضائية لإطلاع عليه، وعلى اسوء تقدير إن لم يكن جيداً للقضاء فسيتم الطعن عليه عن طريق المحكمة الدستورية العليا و يعتبر باطلاً .
ملف مياة النيل .. هل تفجأت بما حدث من أثيوبيا ؟
ليست مفاجأة بل المفاجأة كانت يوم ابريل 2011 عندما علمنا بالأمر، وحينها قمنا بتشكيل لجنة ثلاثية تضم مصر والسودان واثيوبيا لبحث هذا الوضع، وتم حينها وعد من أثيوبيا بألا تقل كوب ماء واحدة من مياة مصر .
و كان الغضب جلياً عندما علمنا أن أثيوبيا بدأت بالفعل فى بناء هذا السد رغم علمها بتأثيره على حصة مصر من النيل، ولكنها أكدت أنها لن تمس حصتها ولكننا نريد ضمانات لهذا، حيث أن حصة مصر كانت منذ عام 1952 حتى الآن واحدة .
ما رأيك فى الإجتماع الذى تم إذاعته على الهواء بخصوص هذه الأزمة ؟
إختلفت الأراء حول هذا فالبعض رأى أن أثيوبيا بهذا الأمر قد علمت أن هذا الأمر له واقع كبير لدى المصريون، والبعض الأخر رأى أنه من الأفضل أن يكون سرياً للأمن القومى، وما حدث أن الكثير قد زايد على هذا الأمر بدلاً من التكاتف معنا ومساندتنا .
إقليم قناة السويس .. ما حقيقته ؟
هو ليس ببيع ولكنه حق إنتفاع فقط، و كان لدى مرشحين الرئاسة هذه الفكرة ايضاً على جداولهم، و بالنسبة لتدخل قطر و السعودية ومساعدتها فقد حدثت قبل عهد الحكومة الحالية إبان حكم المجلس العسكرى مما يثبت أن المساعدة للمصريين وليس لنظام محدد .
الأيدى المرتعشة من الإستثمار لماذا لا يوجد قوانين تساعد فى جذبهم إلى مصر ؟
نشجع الإستثمار بالفعل وقمنا بعمل مصالحة مع أكثر من 10 رمستثمرين بواقع 100 مليار وكانت بإجراءات قانوينة 100% كما قمنا بمساعدة مئات المصانع المتعثرة و سيتم عمل الشباك الواحد للمستثمرين لجذبهم والنهوض بالإقتصاد المصرى .
هل تعتقد أنه لو كانت هناك حكومة آخرى غير حكومة قنديل لقلت المزايدات ؟
أتمنى هذا ولكن أعتقد أنها ستستمر، ولكنى أرى أن الموقف لا يحتمل هذا بل يجب أن نسموا جميعاً فوق هذه المزايدات .
متى يمكن أن يستقبل هشام قنديل ؟
عندما يتأكد أنه لن يستطيع أن يقدم شئ لمصر
رسالة للمصرين من هشام قنديل.. ما هى ؟
هذا وطننا ويجب أن نحافظ عليه وفوق أى مصالح ويجب أن نحافظ على سلمية ثورتنا ونحافظ عليها من الضياع .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.