غادر برنار ليفي الفيلسوف الفرنسي من أصول يهودية صباح اليوم الأحد دولة تونس متوجهًا إلى فرنسا بعد زيارة مجهولة الأسباب أثارت سخط الشعب التونسي. وقد أكد وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي في تصريحات صحفية مساء اليوم الأحد مغادرة برنا هنري ليفي الأراضي التونسية وأشار إلى أن الحكومة التونسية والسفارة الفرنسية بتونس لم يكن لديهم علم بالزيارة. وأكد مصدر ليبي مطلع أن زيارة ليفي لتونس كان الهدف منها مقابلة شخصيات سياسية ليبية محسوبة على جماعة الإخوان وميليشيات فجر ليبيا الإرهابية بهدف الوقوف على آخر تطورات الأزمة الليبية وفرص المجموعات الإرهابية في حكم ليبيا في المرحلة المقبلة. كما أكد النائب بالبرلمان الشرعي الليبي الدكتور على عمر التكبالي اجتماع برنار ليفي بشخصيات ليبية داخل الاراضي التونسية.. وقال التكبالي عبر صفحته على فيس بوك: أن الذين تقابلوا مع السيد برنار ليفي هم جماعة يبحثون عن اعترافات دولية بأية طريقة حتى ولو أتت عن طريق أعداء الأمة. وأضاف الأسماء موجودة لدينا وهي تضم شخصيات يرتفع صوتها بتخويننا والمزايدة على حب الوطن. وأشار البرلماني الليبي إلى أن مجلس النواب يشجب هذا اللقاء المشبوه ويشدد على أن الوطن أكبر من المصلحة الشخصية وأكبر من التودد لأعداء الأمة.